مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقد بعت أهلي ومالي بدالا
--------------------
218
قال رسول الله ما غبنت صفقتك يا ضرار وكان رسول الله بعثه إلى بني الصيداء وبعض بني الدئل
وقال موسى بن عقبة عن ابن شهاب قتل ضرار بن الأزور يوم أجنادين في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وقال غيره توفي ضرار بن الأزور في خلافة عمر بالكوفة
وذكر الواقدي قال قاتل ضرار بن الأزور يوم اليمامة قتالاً شديداً حتى قطعت ساقاه جميعـاً فجعل يحبو
على ركبتيه ويقاتل وتطؤه الخيل حتى غلبه الموت
وقد قيل مكث ضرار بن الأزور باليمامة مجروحـاً ثم مات قبل أن يرتحل خالد بيوم
قال وهذا أثبت عندي من غيره انتهى ما قاله ابن عبد البر مختصراً
وذكره سيف بن عمر التميمي فقال في محاربة النبي أهل الردة قال حاربهم رسول الله بالرسل والكتب
قال قال ابن عباس قاتل النبي الأسود ومسيلمة وطليحة وأشياعهم بالرسل ولم يشغله ما كان 0 فيه من وجع
عن أمر الله عز وجل والذب عن دينه فبعث وبر بن يحنس إلى فيروز وجشيش الديلمي في جماعة ذكرته وذكرت
كلا منهم في بابه من حروف المعجم في الرسل
ثم قال يعني سيف بن عمر وبعث ضرار بن الأزور الأسدي إلى عوف الزرقاني من بني الصيداء وسنان الأسدي ثم
الغنمي وقضاعي الديلمي
يقول مؤلفه عفا الله عنه وقد ذكره الواقدي في
--------------------
219
فتوح الشام وذكر مواقفه في حروب كثيرة منها بيت لهيا وهم على حصار دمشق وأمير الجيش خالد بن الوليد
رضي الله عنه وأنه برز للقتال وهو عار بسراويله على فرس عربي
وذكر أسره وخلاصه على يدي رافع بن عميرة الطائي
وذكر أيضـاً أن أبا عبيدة رضي الله عنه بعثه على جيش بعد فتح حلب وأن جبلة بن الأيهم أسره أيضـاً
ومعه مائتين من الصحابة وأنه دخل به إلى أنطاكية إلى الملك هرقل وأنه أراد قتله فمنعه من ذلك يوقنا
صاحب حلب وكان يوقنا إذ ذاك مسلمـاً يكتم إسلامه من الروم لينصب عليهم وأنشد ضرار أبياتـاً يخاطب
فيها يوقنا وابن عمه منها
ألا أيها الشخصان بالله بلغا
سلامي إلى أطلال مكة والحجر
فلقيتما ما عشتما ألف نعمة
بعز وإقبال يدوم مع النصر
وهي نحو الثلاثين بيتـاً يتشوق فيها إلى أهله وأخته خولة وكانت من المترجلات البازلات 0 ذكر مواقفها
مع أخيها ضرار أيضـاً في فتوح الشام
وذكره أيضـاً في فتوح مصر وأن القبط أسروه هو وأخته من
--------------------
220
0 ساحل الشام وأتوا بهما إلى الإسكندرية في مراكب البحر وأن خالداً خلصهما عند توجههما مع جيش من
القبط إلى دير الزجاج
والمشهور في زماننا هذا أن قبره بظاهر دمشق فالله أعلم أي ذلك كان
21ظبيان بن مرثد السدوسي
أرسله رسول الله إلى بكر ابن وائل ذكره ابن سعد في الطبقات ولم يذكره ابن عبد البر في بابه
22 عبد الله بن حذافة السهمي
قال عبد الكريم الحلبي رحمه الله وهذا أحد الستة الذين بعثهم رسول الله إلى الملوك الذين ذكرهم ابن

/ 187