مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

سعد وهو عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي أبو
حذافة
أسلم قديمـاً وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية مع أخيه خنيس زوج حفصة بنت عمر بن الخطاب قبل النبي
ذكر ابن يونس في تاريخه أنه شهد بدراً وأنه من أهل مصر ورواه عن أبي سعيد الخدري 0 ولم يذكر ذلك غيره
وبعثه رسول الله إلى كسرى كما سيأتي إن شاء الله تعالى
وهو القائل لرسول الله حين قال سلوني عما شئتم قال من أبي يا رسول الله قال أبوك حذافة بن قيس فقالت
له أمه ما سمعت بابن أعق منك
--------------------
221
أمنت أن تكون أمك قارفت ما تقارف نساء الجاهلية فتفضحها على أعين الناس فقال والله لو ألحقني بعبد
أسود للحقت به
وكانت فيه دعابة معروفة
وعن الليث بن سعد قال بلغني أنه حل حزام راحلة رسول الله في بعض أسفاره حتى كاد رسول الله يقع
قال ابن وهب فقلت لليث ليضحكه قال نعم كانت فيه دعابة
قال عبد الكريم وأسرته الروم فقال له الطاغية تنصر وإلا ألقيتك في بقرة نحاس فقال لا أفعل فدعا
بالبقرة فملئت زيتاً وأغليت ودعا برجل من أسارى المسلمين فعرض عليه النصرانية فأبى فألقاه في
البقرة فإذا عظامه تلوح فقال لعبد الله تنصر وإلا ألقيتك فيها قال لا أفعل فقرب إليها فبكى فقالوا
جزع فقال ما بكيت جزعـاً مما يصنع بي و لكني بكيت حيث ما لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في الله كنت
أحب أن يكون لي من الأنفس عدد كل شعرة في ثم يفعل بي هذا 0 فأعجب به وأحب أن يطلقه فقال تنصر وأزوجك
ابنتي وأقاسمك ملكي قال ما أفعل قال قبل رأسي
--------------------
222
وأطلقك وأطلق معك ثمانين أسيراً من المسلمين قال أما هذه فنعم فقبل رأسه وأطلقه وأطلق معه ثمانين
أسيراً
فلما قدموا على عمر قام إليه عمر فقبل رأسه فكان أصحاب رسول الله يمازحون عبد الله ويقولون قبلت رأس
العلج فيقول أطلق الله بتلك التقبيلة ثمانين رجلاً من المسلمين
ومن دعابته أن رسول الله أمره على سرية فأمرهم أن يجمعوا حطبـاً ويوقدوا ناراً فلما أوقدوها أمرهم
بالتقحم فيها فأبوا فقال لهم ألم يأمركم رسول الله بطاعتي وقال من أطاع أميري فقد أطاعني فقالوا ما
آمنا بالله وأطعنا رسوله إلا لننجو من النار فصوب رسول الله فعلهم وقال (لا طاعة لمخلوق في معصية
الخالق وهو “حديث صحيح “روى البخاري معناه
توفي عبد الله في خلافة عثمان بمصر وشهد فتحها ودفن بمقبرتها
وعن أبي هريرة أن عبد الله بن حذافة صلى فجهز بصلاته فقال 0 له رسول الله نج ربك بقراءتك يا ابن حذافة
ولا تسمعني وأسمع ربك
قال عبد الكريم وقيل إنما سيره رسول الله إلى كسرى لأنه كان يتردد إليهم كثيراً
--------------------
223
23 أبو موسى الأشعري
واسمه عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر ابن عمير وقيل هنزة وقيل عنزة بن بكر بن عامر بن
عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر ابن الأشعر وهو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبأ بن
يشجب بن يعرب ابن قحطان وفي نسبه بعض الاختلاف
وأمه طيبة وهب بن عك كانت قد أسلمت وماتت بالمدينة قاله ابن عبد البر
وقال ذكر الواقدي أنه قدم مكة مع إخوته في جماعة من الأشعريين فحالف سعيد بن العاص بن أمية أبا أحيحة

/ 187