مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ثم أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة
وقيل إنه رجع بعد قدومه مكة ومحالفته من حالف من بني عبد شمس إلى بلاد قومه حتى قدم مع الأشعريين نحو
خمسين رجلاً في سفينة فألقتهم الريح إلى النجاشي بأرض الحبشة فوافقوا خروج جعفر وأصحابه منها فأتوا
معهم وقدمت السفينتان معـاً سفينة
--------------------
224
الأشعريين وسفينة جعفر وأصحابه على النبي حين فتح خيبر فلهذا ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة
ولاه رسول الله من مخاليف اليمن زبيد وذواتها إلى الساحل وولاه عمر البصرة فلم يزل عليها إلى صدر من
خلافة عثمان ثم كان من أمره يوم الحكمين ما كان
ومات بالكوفة وقيل بمكة سنة أربع وأربعين وقيل سنة خمسين وهو ابن ثلاث وستين وقيل غير ذلك
وكان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن قال فيه رسول الله (لقد أوتي أبو موسى مزماراً من مزامير آل داود)
قال عبد الكريم قال أبو عثمان النهدي لقد أدركت الجاهلية فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا مزمار أحسن
من صوت أبي موسى
تفسير
المخلاف لأهل اليمن واحد المخاليف وهي كورها ولكل مخلاف منها اسم يعرف به قاله الجوهري
قوله مزماراً من مزامير آل داود قال القاضي عياض أصله الصوت الحسن والزمر الغناء ومنه 0 لقد أوتى
مزماراً الحديث أي صوتـاً
--------------------
225
حسنـاً
قوله صوت صنج قال الجوهري الصنج الذي تعرفه العرب هو الذي يتخذ من صفر يضرب بالآخر وأما الصنج ذو
الأوتار فتختص به العجم وهما معربان وقال
قل لسوار إذا ما
جئته وابن علاثة
زاد في الصنج عبيد
الله أوتاراً ثلاثة
فصل
ولنذكر طرفـاً من أخبار أبي الحسن الأشعري إمام أهل السنة في الاعتقاد رحمه الله وهو من ذرية أبي
موسى رضي الله عنه العالم الكبير قامع أهل البدع
قال أبو بكر بن ثابت خطيب بغداد رحمه الله هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر واسمه إسحاق بن سالم بن
إسماعيل ا4بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى أبو الحسن الأشعري المتكلم صاحب
الكتب والتصانيف في الرد على الملحدة وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج وسائر أصناف
المبتدعة
وهو بصري سكن بغداد وتوفي بها
ولد أبو الحسن سنة 0 ستين ومائتين ومات سنة نيف وثلاثين وثلاثمائة
وله
--------------------
226
خمسة وخمسون تصنيفـاً
وكان يأكل من غلة ضيعة وقفها جده بلال بن أبي بردة على عقبه
وكانت نفقته في كل سنة سبعة عشر درهمـاً
قال أبو بكر الصيرفي كانت المعتزلة قد رفعوا رؤسهم حتى أظهر الله أبا الحسن الأشعري فجحرهم في أقماع

/ 187