مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

السمسم
قال محمد الشهرستاني في الملل والنحل وذكر أبا الحسن الأشعري قال ومن عجيب الاتفاقات أن أبا موسى
الأشعري يعني جده كان يقرر ما قرره أبو الحسن بعينه في مذهبه وقد جرى مناظرة بين عمرو بن العاص وبينه
فقال عمرو إن أجد أحداً أخاصم إليه ربي عز وجل فقال أبو موسى أنا ذلك المتحاكم إليه قال عمرو أيقدر
عليّ شيئـاً ثم يعذبني عليه قال نعم قال عمرو لم قال لأنه لا يظلمك فسكت عمرو ولم يحر جوابـاً
ثم بين له في كلام يطول ذكره
ومما ذكر من مدحه وهي لأبي القاسم الجزري
--------------------
227
خذ ما بدا لك أو فدع
كثرت مقالات البدع
إن النبي المصطفى
دينـاً حنيفاً قد شرع
ورضي به لعباده
رب تعالى فارتفع
قد كان دينـاً واحداً
حتى تصرم ما اجتمع
قوم أضلهم الهوى
والآخرون لهم تبع
الله أيد شيخنا
وبه البرية قد شفع
الأشعري إمامنا
شيخ الديانة والورع
بسط المقالة بالهدى
وقطيع حجته انقطع
حتى استضيء بنوره
والله أتقن ما صنع
من قال غير مقاله
أخطى الطريقة وابتدع
لا ينكرن كلامه
إلا أخو جهل لكع
أهل العقول تيقظوا
فالفجر في الأفق انصدع
نسبوا إلى رب العلى
ما قوله منه منع
زعموا بأن كلامه
مثل الكلام المستمع
فبرئت منهم إنهم
ركبوا قبيحات الشنع
قال ابن سعد في الوفود قدم الأشعريون على رسول الله وهم خمسون رجلاً فيهم أبو موسى في سفن وخرجوا
بجدة فلما دنوا من 0 المدينة جعلوا يقولون غداً نلقى الأحبة محمداً وحزبه ورضي عنهم ثم قدموا فوجدوا
رسول الله في سفره بخيبر

/ 187