مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

بن عبد مناة بن علي بن كنانة
يكنى أبا أمية قاله ابن عبد البر قال وشهد بدراً وأحداً مع المشركين وأسلم حين انصرف المشركون من
أحد
وقال ابن سعد أسلم قديمـاً وهاجر إلى الحبشة ثم هاجر إلى
--------------------
232
المدينة
وأول مشاهدة بئر معونة وكان رسول الله يبعثه في أموره لنجدته وجرأته أسرته بنو عامر فقال له عامر بن
الطفيل إنه كان على أمي نسمة فاذهب فأنت حر عنها وجز ناصيته وبعثه رسول الله إلى النجاشي وإلى أبي
سفيان بن حرب وهو معدود في أهل الحجاز
وأول رسله الستة الذين ذكرهم حسان كما سيأتي
قال ابن عبد البر روى عنه ابناه جعفر وعبد الله وابن أخيه الزبرقان بن عبد الله بن أمية
مات بالمدينة في خلافة معاوية
قال الحافظ شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي في السيرة الشريفة وذكر سرية عمرو بن أمية وسلمة
بن أسلم بن حريش إلى أبي سفيان بمكة وذلك أن أبا سفيان ابن حرب قال لنفر من قريش ألا أحد يغر محمداً
فإنه يمشي في الأسواق فأتاه رجل من الأعراب فقال قد وجدت أجمع الرجال قلبـاً وأشدهم بطشـاً وأسرعهم
شداً فإن أنت قويتني 0 خرجت إليه حتى أغتاله ومعي خنجر مثل خافية النسر فأشوره ثم أخذ في عير فأسبق
القوم
--------------------
233
عدواً فإني هاد بالطريق خريت
قال أنت صاحبنا فأعطاه بعيراً ونفقة وقال اطو أمرك فخرج ليلاً فسار على راحلته خمسـاً وصبح ظهراء
الحرة صبح سادسة
ثم أقبل يسأل عن رسول الله حتى دل عليه فعقل راحلته ثم أقبل على رسول الله وهو في مسجد بني عبد الأشهل
فلما رآه قال إن هذا ليريد غدراً فذهب ليجني على رسول الله فجذبه أسيد ابن الحضير بداخلة إزاره فإذا
بالخنجر فأسقط في يده وقال دمي دمي وأخذ أسيد بلبته فدغته فقال رسول الله أصدقني ما أنت قال وأنا آمن
قال نعم فأخبره بخبره وما جعل به أبو سفيان فخلى عنه رسول الله وبعث عمرو بن أمية وسلمة بن أسلم إلى
أبي سفيان وقال إن أصبتما منه غرة فاقتلاه فدخلا مكة ومضى عمرو يطوف بالبيت ليلاً فرآه معاوية ابن
أبي سفيان فعرفه فأخبر قريشـاً بمكانه فخافوه وطلبوه وكان فاتكـاً في الجاهلية 0 وقالوا لم يأت عمرو
لخير فحشد له أهل مكة وتجمعوا فهرب عمرو وسلمة فلقي عمرو عبيد الله بن مالك التيمي فقتله وقتل آخر من
بني الدئل سمعه يتغني ويقول
ولست بمسلم ما دمت حياً
ولست أدين دين المسلمينا
ولقي رسولين لقريش بعثتهما يتجسسان الخبر فقتل أحدهما وأسر الآخر فقدم به المدينة
فجعل عمرو يخبر رسول الله ورسول الله
--------------------
234
يضحك
وله رضي الله عنه أخبار عجيبة في تجسسه وتبليغه المراسلات ودخوله في عسكر العدو والخروج منه ولا
يعلم به كما هو مذكور في فتوح الشام وفتوح مصر وغير ذلك
وكان يسمى ساعي النبي ورضي الله عنه قاله المؤلف عفا الله عنه
30 عمرو بن حزم

/ 187