مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال محمد بن سعد في الطبقات وكتب رسول الله لعمرو بن حزم حين بعثه إلى اليمن عهداً يعلمه فيه شرائع
الإسلام وفرائضه وحدوده وكتب أبي
قال ابن عبد البر عمرو ابن حزم بن زيد بن لوذان الخزرجي من بني مالك بن النجار وذكر في نسبه خلافـاً
يكنى أبا الضحاك ولم يشهد بدراً وأول مشاهدة الخندق
واستعمله رسول الله على نجران وهم بلحارث بن كعب وهو ابن سبع عشرة سنة ليفقههم في الدين ويعلمهم
القرآن ويأخذ صدقاتهم وذلك سنة عشر بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد فأسلموا وكتب له كتابـاً 0 فيه
الفرائض والسنن
--------------------
235
والصدقات والديات
ومات بالمدينة سنة إحدى وخمسين وقيل إن عمرو بن حزم توفي في خلافة عمر رضي الله عنه وفي ذلك خلاف
ذكره ابن عبد البر وقال روى عنه ابنه محمد والنضر بن عبد الله السلمي وزياد بن نعيم الحضرمي
31 عقبة بن نمر
قال ابن عبد البر وفد على النبي في وفد همدان
ولم يرفع له نسبـاً
وذكر ابن إسحاق في الوفود فقال إن رسول الله قال أما بعد فإن رسول الله محمداً النبي أرسل إلى زرعة
ذي يزن أن إذا أتاكم رسلي فأوصيكم بهم خيراً معاذ بن جبل وعبد الله بن زيد ومالك بن عبادة وعقبة بن
نمر ومالك بن مرة وأصحابهم وأن اجمعوا ما عندكم من الصدقة والجزية وأبلغوها رسلي وأن أميرهم معاذ بن
جبل فلا ينقلبن إلا راضيـاً
--------------------
236
32 أبو هريرة عبد الرحمن الدوسي
وكان من حقه أن يقدم تلو العبادلة
قال ابن عبد البر أبو هريرة هو عمير بن عامر بن عبد ذي الشرى بن طريف بن عتاب بن أبي صعب ابن منبه بن
سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس
ذكر ابن عبد البر في اسمه واسم أبيه اختلافـاً كثيراً حاصله أنه كان اسمه في الجاهلية عبد شمس وفي
الإسلام عبد الله أو عبد الرحمن وغلبت عليه كنيته فعرف بها
روي عنه أنه قال كنت أحمل هرة في كمي فرآني النبي فقال لي ما هذا فقلت هرة فقال يا أبا هريرة
أسلم رضي الله عنه عام خيبر وشهدها مع رسول الله وكان يدور معه حيث دار وكان من أحفظ الصحابة رضي
الله عنهم
وشهد له رسول الله بأنه حريص على العلم والحديث
وقال يا رسول الله إني سمعت منك حديثـاً كثيراً وإني أخشى أن أنسى فقال ابسط رداءك قال فبسطته 0 فغرف
بيده فيه ثم
--------------------
237
قال ضمه فما نسيت شيئـاً بعد
قال البخاري روى عنه أكثر من ثمانمائة ما بين صاحب وتابع
استعمله عمر على البحرين ثم عزله ثم أراده على العمل فأبى ولم يزل بالمدينة حتى توفي بها سنة سبع
وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة
وقيل مات بالعقيق وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان أمير المدينة ومروان معزول
قال ابن سعد كتب رسول الله إلى مجوس هجر يعرض عليهم الإسلام فإن أبوا أخذت منهم الجزية وبعث أبا
هريرة مع العلاء بن الحضرمي وأوصاه به خيراً

/ 187