مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

241
صفين جميعـاً
وقتل عبد الله بصفين وكان سيد خزاعة أسلم مع أبيه قبل الفتح وشهد حنينـاً والطائف وتبوك
وكان له قدر وجلالة وكان عليه في صفين درعان وسيفان وكان له بها موقف عظيم
وقتل هو وأخوه عبد الرحمن بها
34 عياش بن أبي ربيعة
واسم أبي ربيعة عمرو بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم يكنى أبا عبد الرحمن وقيل أبا عبد الله
هو أخو أبي جهل بن هشام لأمه أمهما أم الجلاس واسمها أسماء بنت مخربة ابن جندل بن أبير بن نهشل بن
دارم وهو أخو عبد الله بن أبي ربيعة لأبيه وأمه
كان إسلامه قديمـاً قبل أن يدخل رسول الله دار الأرقم وهاجر إلى أرض الحبشة مع امرأته
--------------------
242
أسماء ابنة سلمة بن مخربة ولدت له بها ابنه عبد الله
ثم هاجر إلى المدينة فجمع الهجرتين
قال ابن إسحاق في حديث الهجرة ثم خرج عمر بن الخطاب وعياش بن أبي ربيعة المخزومي حتى قدما المدينة
قال عمر اتعدت لما أردنا الهجرة أنا وعياش وهشام ابن العاص بن وائل السهمي التناضب من أضاة بني غفار
وقلنا أينا لم يصبح عندها فقد حبس فليمض صاحباه قال فأصبحت أنا وعياش بن أبي ربيعة عند التناضب وحبس
عنا هشام قال السهيلي التناضب بكسر الضاد كأنه جمع تنضب وهو ضرب من الشجر تألفه الحرباء تتخذ منه
القسي ودخانه أبيض
قال وأضاة بني غفار على عشرة أميال من مكة والأضاة الغدير كأنها مقلوب من وضأة على وزن فعلة
واشتقاقه من الوضاءة بالمد وهي النظافة لأن الماء ينظف وجمعه إضاء قال النابغة
--------------------
243
وهن إضاء صافيات الغلائل
قال عمر فلما قدمنا المدينة نزلنا في بني عمرو ابن عوف بقباء وخرج أبو جهل بن هشام والحارث أخوه إلى
عياش وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما حتى قدما علينا المدينة ورسول الله بمكة فكلماه فقالا له إن أمك
قد نذرت أن لا يمس رأسها مشط حتى تراك ولا تستظل من شمس حتى تراك فرق لها فقلت له يا عياش إنه والله إن
يريدك القوم إلا ليفتنوك عن دينك فاحذرهم فوالله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت ولو قد اشتد عليها حر
مكة لاستظلت قال فقال أبر قسم أمي ولي هناك مال فآخذه قال فقلت والله إنك لتعلم أني لمن أكثر قريش
مالاً فلك نصف مالي ولا تذهب معهما قال فأبى علي إلا أن يخرج معهما فلما أبى إلا ذلك قال قلت أما إذ
قد فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة نجيبة ذلول فالزم ظهرها فإن رابك من القوم ريب فانج عليها 0
فخرج عليها معهما حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال له أبو جهل يا أخي والله لقد استغلظت بعيري هذا أفلا
تعقبني على ناقتك هذه قال
--------------------
244
بلى قال فأناخ وأناخا ليتحول عليها فلما استووا بالأرض عدوا عليه فأوثقاه رباطا ثم دخلا به مكة
وفتناه فافتتن ودخلا به نهاراً موثقـاً ثم قالا يا أهل مكة هكذا فافعلوا بسفهائكم كما فعلنا
بسفيهنا هذا
قال عمر فكنا نقول ما الله بقابل ممن افتتن صرفـاً ولا عدلاً ولا توبة
قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم
قال وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم
فلما قدم رسول الله المدينة أنزل الله عز وجل فيهم وفي قولنا وقولهم لأنفسهم (يعبادي الذين أسرفوا

/ 187