مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وذكره ابن إسحاق مع رسله في الوفود أيضـاً كما تقدم
42 المهاجر بن أبي أمية المخزومي
واسم أبي أمية حذيفة وقيل سهل وقيل هاشم والمشهور حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم
القرشي
هو أخو أم
--------------------
257
سلمة زوج النبي شقيقها كان اسمه الوليد فلما قدم قالت أخي الوليد قدم مهاجراً فقال رسول الله هو
المهاجر فعرفت أم سلمة ما أراد من تحويل اسمه وأنه كره فقالت هو المهاجر يا رسول الله في خبر فيه طول
وفيه عيب اسم الوليد
وبعثه رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال الحميري أحد مقاولة اليمن واستعمله على صدقات كندة والصدف
فتوفي رسول الله ولم يسر إليها قاله ابن عبد البر
وقال عبد الكريم فبعثه أبو بكر إلى قتال أهل الردة باليمن وله فيها أثر كبير وافتتح حصن النجير بضم
النون وفتح الجيم ثم ياء مثناة من تحت وراء حصن لجأ إليه أهل الردة في أيام أبي بكر وهو بحضرموت وكان
معه زياد بن لبيد الأنصاري فبعثا بالأشعث بن قيس أسيراً فمن عليه أبو بكر وحقن دمه
43 نمير بن خرشة
قال ابن عبد البر نمير بن خرشة بن ربيعة الثقفي حليف لهم 0 من بني الحارث بن كعب
كان أحد الذين قدموا مع عبد يا ليل بإسلام ثقيف
--------------------
258
قال ابن سعد في الطبقات وكتب رسول الله لثقيف كتابـاً أن لهم ذمة الله وذمة محمد بن عبد الله على ما
كتب لهم وكتب خالد بن سعيد وشهد الحسن والحسين ودفع الكتاب إلى نمير بن خرشة
44 نعيم بن مسعود الأشجعي
قال ابن عبد البر جده عامر هاجر إلى رسول الله إلى الخندق وهو الذي خذل المشركين وبني قريظة حتى صرف
الله المشركين بعد أن أرسل الله عليهم ريحـاً وجنوداً لم يروها وخبره في تخذيل بني قريظة والمشركين
في السير خبر عجيب ونزلت فيه (الذين قال لهم الناس) كني عنه وحده بالناس
سكن نعيم المدينة ومات في خلافة عثمان وقيل قتل في الجمل قبل قدوم علي رضي الله عنه
وذكر سيف بن عمر في كتاب الردة أنه كان رسول رسول الله إلى ابن ذي اللحية و ابن مشيمصة الجبيري
--------------------
259
45 واثلة بن الأسقع
ابن عبد العزى بن عبد يا ليل بن ناشب بن غيرة بن سعد ابن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة
الليثي
أسلم والنبي يتجهز إلى تبوك
ويقال إنه خدم النبي ثلاث سنين وكان من أهل الصفة
نزل البصرة ثم سكن الشام وشهد المغازي بدمشق وحمص ثم تحول إلى بيت المقدس ومات بها وقيل بدمشق في آخر
خلافة عبد الملك سنة خمس أو ست وثمانين وهو ابن ثمان وتسعين سنة وقيل مائة سنة
يكنى أبا الأسقع وقيل أبا محمد و قال ابن معين أبا قرصافة
روى عنه من الشاميين مكحول وغيره قاله ابن عبد البر
قال عبد الكريم الحلبي في الوفود وفد واثلة بن الأسقع على رسول الله وهو يتجهز إلى تبوك فأسلم وبايع
ورجع إلى أهله فأخبرهم فقال له أبوه لا أكلمك كلمة أبداً وسمعت أخته كلامه فأسلمت وجهزته فرجع إلى
رسول الله فوجده قد سار إلى 0 تبوك فقال من يحملني عقبه وله سهمي فحمله كعب بن عجرة حتى لحق برسول

/ 187