مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الله وشهد معه تبوك
وبعثه رسول الله مع خالد بن الوليد إلى أكيدر فغنم فجاء بسهمه إلى كعب بن عجرة فأبى أن يقبله وقال
إنما حملتك لله
--------------------
260
46 الوليد بن بحر الجرهمي
بعثه إلى الأقيال من أهل حضرموت قاله القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة القضاعي في عيون المعارف
وفنون أخبار الخلائف ولم يذكره ابن عبد البر في بابه
47 وبرة
وقيل وبر بن يحنس
قال ابن عبد البر ويقال ابن محصن الخزاعي له صحبة وهو الذي بعثه رسول الله إلى داذويه وفيروز
الديلمي وجشيش الديلمي باليمن ليقتلوا الأسود الكذاب العنسي الذي ادعى النبوة
روى سيف بن عمر في كتاب الردة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قاتل النبي مسيلمة والأسود وطليحة
بالرسل ولم يشغله ما كان فيه من الوجع عن أمر الله تعالى فبعث وبر بن يحنس الأزدي إلى فيروز وجشيش
الديلميين وداذويه الإصطخري وكانت هذه الحكاية في مرضه الذي مات فيه
--------------------
261
48 يزيد بن شهاب يعفور
وله رسول عجيب ذكرته لما فيه من المعجزة الغريبة وهو يزيد بن شهاب يعفور حماره
قال عبد الكريم في شرح السيرة لعبد الغني وذكر أبو القاسم بن عساكر في تاريخه يسنده إلى أبي منظور
قال لما فتح رسول الله خيبر أصاب حماراً أسود قال فكلم رسول الله الحمار فكلمه الحمار فقال له النبي
(ما اسمك )قال اسمي يزيد بن شهاب قال السهيلي زياد أخرج الله من نسل جدي ستين حماراً كلهم لم يركبهم
إلا نبي قد كنت أتوقعك لتركبني لم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك قد كنت قبلك لرجل يهودي
وكنت أتعثر به عمداً وكان يجيع بطني ويضرب ظهري فقال له النبي (فأنت يعفور يا يعفور تشتهي الإناث
)قال لا
فكان رسول الله يركبه في حاجته فإذا نزل عنه بعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج
إليه 0 صاحب الدار أومأ إليه فيعلم أن رسول الله أرسله إليه فيأتي النبي
فلما قبض رسول الله جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم بن التيهان فتردى فيها جزعـاً على رسول الله فصارت
قبره
وقال هذا “حديث غريب “وفي إسناده غير واحد من المجهولين
وذكر السهيلي أن ابن فورك ذكر في كتاب الفصول أنه كان من غنائم خيبر وأنه طرح نفسه في بئر يوم مات
النبي
--------------------
262
قال ابن الجوزي هذا” حديث موضوع “
وقال قال ابن حبان لا أصل له وإسناده ليس بشيء وذكر من وضعه
وقال الواقدي ومحمد بن جرير الطبري نفق يعفور منصرف رسول الله من حجة الوداع
وقال ابن عبدوس يعفور كان أخضر مأخوذ من العفرة وهو لون التراب وقيل سمي به تشبيهـاً في عدوه
باليعفور وهو الظبي وقيل الخشف وقيل ولد البقرة الوحشية
والعفر من الظباء التي تعلو بياضها حمرة
يقول مؤلفه عفا الله عنه وهذا علم من أعلام نبوته فليتني كنت شعرة في جلد هذا الحمار المبارك الذي
كان في كل وقت يلامس جلده جلد سيد البشر ويسمع له ويطيعه ويخاطبه ويفهم عنه وناهيك به معجزة من بعض

/ 187