مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ظلم أو إثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين وأن أيديهم عليه جميعا ولو كان ولد أحدهم ولا يقتل مؤمن
مؤمنا في كافر ولا ينصر كافر
--------------------
7
على مؤمن وأن ذمة الله عز وجل واحدة يجير عليهم أدناهم وأن المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس وأنه
من تبعنا من يهود فإن له النصر والأسوة غير مظلومين ولا متناصر عليهم وأن سلم المؤمنين واحدة لا
يسالم مؤمن من دون مؤمن في قتال في سبيل الله إلا عن سواء وعدل بينهم وأن كل غازية غزت معنا يعقب
بعضها بعضا وأن المؤمنين يبئ بعضهم عن بعض بما نال دماءهم في سبيل الله وأن المؤمنين المتقين على
أحسن هدى وأقومه وأنه لا يجير مشرك مالا لقريش ولا نفسا ولا يحول دونه على مؤمن وأنه من اعتبط مؤمنا
قتلا عن بينة فإنه قود به إلا أن يرضى ولي المقتول وأن المؤمنين عليه كافة ولا يحل لهم إلا قيام عليه
وأنه لا يحل لمؤمن أقر بما في هذه الصحيفة وآمن بالله واليوم الآخر أن ينصر محدثا ولا يؤويه وأنه من
نصره أو آواه فإن عليه لعنة الله وغضبه يوم القيمة 0 ولا يؤخذ منه صرف ولا عدل وأنكم مهما اختلفتم فيه
من شيء فإن مرده إلى الله وإلى محمد
--------------------
8
وأن اليهود ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين وأن يهود بني عوف أمة مع المؤمنين لليهود دينهم
وللمسلمين دينهم مواليهم وأنفسهم إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته وأن ليهود بني
النجار مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني ساعدة مثل ما
ليهود بني عوف وأن ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف وأن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف وأن
ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف إلا من ظلم وأثم فإنه لا يوتغ إلا نفسه وأهل بيته وأن جفنة بطن
من ثعلبة كأنفسهم وأن لبني الشطبة مثل ما ليهود بني عوف وأن البر دون الإثم وأن موالي ثعلبة كأنفسهم
وأن بطانة يهود كأنفسهم وأنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد وأنه لا ينحجز على ثأر جرح وأنه من فتك
فبنفسه إلا من ظلم وأن الله على أبر 0 هذا وأن على اليهود نفقتهم وعلى المسلمين نفقتهم وأن بينهم
النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة وأن بينهم النصح والنصيحة والبر دون الإثم وأنه لم يأثم امرؤ
بحليفه وأن النصر للمظلوم وأن اليهود
--------------------
9
ينفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين وأن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة وأن الجار كالنفس غير
مضار ولا آثم وأنه لا تجار حرمه إلا بإذن أهلها وأنه ما كان بين أهل هذه الصحيفة من حدث أو اشتجار
يخاف فساده فإن مرده إلى الله عز وجل وإلى محمد رسول الله وأن الله على أتقى ما في هذا الصحيفة وأبره
وأنه لا تجار قريش ولا من نصرها وأن بينهم النصر على من دهم يثرب وإذا دعوا إلى صلح يصالحونه
ويلبسونه فإنهم يصالحونه ويلبسونه وأنهم إذا دعوا إلى مثل ذلك فإنه لهم على المؤمنين إلا من حارب في
الدين على كل أناس حصتهم من جانبهم الذي قبلهم وأن يهود الأوس مواليهم وأنفسهم على مثل ما لأهل هذه
الصحيفة من البر المحض من أهل هذه الصحيفة قال ابن هشام ويقال مع البر المحسن من أهل هذه الصحيفة قال
ابن إسحاق وأن البر دون الإثم 0 لا يكسب كاسب إلا على نفسه وأن الله عز وجل على أصدق ما في هذه الصحيفة
وأبره وأنه لا يحول هذا الكتاب دون ظالم أو آثم وأنه
--------------------
10
0 من خرج آمن ومن قعد آمن بالمدينة إلا من ظلم أو أثم وأن الله جار لمن بر واتقى ومحمد رسول الله
تفسير غريب ما في هذا الكتاب
قال السهيلي قوله على ربعتهم الربعة والرباعة الحال التي جاء الإسلام وهم عليها يقال فلان على
رباعة قومه إذا كان قيمهم ووافدهم قال وكسر الراء فيه هو القياس على هذا المعنى لأنها ولاية وإن

/ 187