مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مصباح المضي في كتاب النبي الأمي و رسله إلى ملوك الأرض من عربي و عجمي - نسخه متنی

محمد بن علي ابن حديده؛ تحقيق: محمد عظيم الدين

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

جعلت الرباعة مصدرا فالقياس فتح الراء على شأنهم وعادتهم من أحكام الديات والدماء يتعاقلون
معاقلهم الأولى جمع معقلة ومعقلة من العقل وهو الدية
وقوله مفرح قال ابن هشام المفرح المخذول المثقل من الدين والعيال قال الشاعر
--------------------
11
إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة
وتحمل أخرى أفرحتك الودائع
وقال السهيلي يجوز أن يكون من أفعال السلب أي سلبتك الفرح كما قيل أقسط الرجل إذا عدل أي أزال القسط
وهو الأعوجاج ويجوز أن تكون الفاء مبدلة من باء فيكون من البرح وهو الشدة يقال لقيت من فلان برحا أي
شدة وذكر رواية أخرى مفرج بالجيم وذكر في معناه أقوالا منها أنه الذي لا ديوان له ومنها أنه القتيل
بين القريتين لا يدري من قتله ومنها أنه في معنى المفرح بالحاء وهو الذي لا شيء له وقد أثقله الدين
فيقضى عنه من بيت المال
وقوله العاني وهو الأسير والمخذول الذي تركه قومه ولم يؤاسوه
وقوله الدسيعة وهي العطية وهو ما يخرج من حلق البعير إذا رغا فاستعاره هنا للعطية وأراد به ههنا ما
ينال منهم من ظلم
وقوله يبئ بعضهم على بعض يمنع ويكف قاله أبو ذر قال السهيلي هو من البواء 0 أي المساواة ومنه قول
مهلهل حين قتل
--------------------
12
ابنا للحارث بن عباد بؤبشسع نعل كليب
قوله ومن اعتبط مؤمنا اعتبطه إذا قتله عن غير شيء يوجب قتله قاله أبو ذر
قوله فإنه لا يوتغ إلا نفسه أي لا يوبق ولا يهلك يقال وتغ الرجل وأوتغه غيره أهلكه قاله السهيلي
قوله وأن بطانة يهود بطانة الرجل خاصته وأهل سره قاله أبو ذر
وقال الفتك القتل والاشتجار الاختلاف يقال اشتجر القوم إذا اختلفوا
وقوله من دهم يريد من فاجأهم يقال دهمتهم الخيل تدهمهم
قال السهيلي وقوله أن البر دون الإثم أي أن البر والوفاء ينبغي أن يكون حاجزا عن الإثم
وقوله أن الله على أتقى ما في هذه الصحيفة وأبره أي أن الله
--------------------
13
وحزبه المؤمنين على الرضى به
ثم قال يعني السهيلي هذا كتاب رسول الله فيما بينه وبين اليهود حين قدم المدينة شرط لهم فيه وشرط
عليهم وأمنهم فيه على أنفسهم وأهليهم وأموالهم وكانت أرض يثرب لهم قبل نزول الأنصار فلما كان سيل
العرم وتفرقت سبا نزلت الأوس والخزرج بأمر طريفة الكاهنة وأمر عمران بن عامر فإنه كان كاهنا وبما
سجعت به لكل قبيلة من سبا فسجعت لبني حارثة بن ثعلبة وهم الأوس والخزرج أن ينزلوا يثرب ذات النخل
فنزلوها على يهود وحالفوهم وأقاموا معهم وكانت الدار واحدة والسبب في كون اليهود بالمدينة وهي وسط
أرض العرب مع أن اليهود أصلهم من أرض كنعان أن بني إسرائيل كانت تغير عليهم العماليق من أرض الحجاز
وكانت منازلهم يثرب والجحفة إلى مكة فشكت بنو إسرائيل ذلك إلى موسى عليه السلام فوجه إليهم جيشا
وأمرهم أن يقتلوهم 0 ولا يبقوا منهم أحدا ففعلوا وتركوا منهم ابن ملك لهم كان غلاما حسنا فرقوا له
ويقال للملك الأرقم بن الأرقم فيما ذكر الزبير
--------------------
14
ثم رجعوا إلى الشام وموسى عليه السلام قد مات فقالت بنو إسرائيل لهم قد عصيتم وخالفتم فلا نؤويكم

/ 187