بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
يكون موضعها نصباً أي ما نذكر الا هذا القول قوله تعالى ( فاٍن تولوا اي فاٍن تتولوا فحذف الثانية ( يستخلف الجمهور على الضم وهو معطوف على الجواب بالفاء وقد سكنه بعضهم على الموضع أو على التخفيف لتوالي الحركات قوله تعالى ( كفروا ربهم هو محمول على المعنى أي جحدوا ربهم ويجوز أن يكون انتصب بما حذف الباء وقيل التقدير كفروا نعمة ربهم اي بطروها قوله تعالى ( غير تخسير الاقوى في المعنى أن يكون غير هنا استثناء في المعنى وهو مفعول ثان لتزيدونني أي فما تزيدونني الا تخسيرا ويضعف أن تكون صفة لمحذوف إذ التقدير فما تزيدونني شيئاً غير تخسير وهو ضد المعنى قوله تعالى ( من خزي يومئذ يقرأ بكسر الميم على أنه معرب وانجراره بالاضافة وبفتحها على أنه مبني مع ( إذ لأن ( إذ مبني وظرف الزمان إذل أضيف إلى مبني جاز أن يبنى لما في الظروف من الايهام ولأن المضاف يكتسي كثيراً من أحوال المضاف إليه كالتعريف والاستفهام والعموم والجزاء وأما ( إذ فقد تقدم ذكرها قوله تعالى ( وأخذ الذين ظلموا الصيحة في حذف التاء ثلاثة أوجه أحدها أنه فصل بين الفعل والفاعل والثاني أن التأنيث غير حقيقي والثالث أن الصيحة بمعنى الصياح فحمل على المعنى قوله تعالى ( كأن لم يغنوا فيها قد ذكر في الاعراف ( لثمود يقرأ بالتنوين لأنه مذكر وهو حي أو أبو القبيلة وبحذف التنوين غير مصروف على أنها القبيلة قوله تعالى ( بالبشرى في موضع الحال من الرسل ( قالوا سلاماً في نصبه وجهان أحدهما هو مفعول به على المعنى كأنه قال ذكروا سلاماً والثاني هو -------------------- 42 مصدر أسلموا سلاماً وأما ( سلام الثاني فمرفوع على وجهين أحدهما هو خبر مبتدأ محذوف أي أمري سلام أو جوابي أو قولي والثاني هو المبتدأ والخبر محذوف أي سلام عليكم وقد قرىء على غير هذا الوجه بشيء هو ظاهر في الإعراب ( أن جاء في موضعه ثلاثة أوجه أحدها جر تقديره عن أن جاء لأن لبث بمعنى تأخر والثاني نصب وفيه وجهان أحدهما أنه لما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه والثاني هو محمول على المعنى أي لم يترك الاتيان بعجل والثالث رفع على وجهين أيضاً أحدهما فاعل لبث أي فما ابطأ مجيئه والثاني أن ( ما بمعنى الذي وهو مبتدأ وأن جاء خبره تقديره والذي لبثه اٍبراهيم عليه السلام قدر مجيئه أو مصدرية أي لبثه مقدار مجيئه قوله تعالى ( وامرأته قائمة الجملة حال من ضمير الفاعل في أرسلنا ( فضحكت الجمهور على كسر الحاء وقرىء بفتحها والمعنى حاضت يقال ضحكت الارنب بفتح الحاء ( ومن وراء اٍسحاق يعقوب يقرأ بالرفع وفيه وجهان أحدهما هو مبتدأ وما قبله الخبر والثاني هو مرفوع بالظرف ويقرأ بفتح الباء وفيه وجهان أحدهما أن الفتحة هنا للنصب وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على موضع اٍسحاق والثاني هو منصوب بفعل محذوف دل عليه الكلام تقديره ووهبنا له من وراءاٍسحاق يعقوب والوجه الثاني أن الفتحة للجر وهو معطوف على لفظ اٍسحاق أي فبشرناها باٍسحاق ويعقوب وفي وجهي العطف قد فصل بين يعقوب وبين الوأو العاطفة بالظرف وهو ضعيف عند قوم وقد ذكرنا ذلك في سورة النساء قوله تعالى ( وهذا بعلي شيخاً هذا مبتدأ وبعلي خبره وشيخاً حال من بعلي مؤكدة إذ ليس الغرض الإعلام بأنه بعلها في حال شيخوخته دون غيرها والعامل في الحال معنى الاشارة والتنبيه أو أحدهما ويقرأ شيخ بالرفع وفيه عدة أوجه أحدها أن يكون هذا مبتدأ وبعلي بدلاً منه وشيخ الخبر والثاني أن يكون بعلي عطف بيان وشيخ الخبر والثالث أن يكون بعلي مبتدأ ثانياً وشيخ خبره والجملة خبر هذا والرابع أن يكون بعلي خبر المبتدأ وشيخ خبر مبتدأ محذوف أي هو شيخ والخامس أن يكون شيخ خبراً ثانياً والسادس أن يكون بعلي وشيخ جميعاً خبراً واحداً كما تقول هذا حلو حامض والسابع أن يكون شيخ بدلاً من بعلي -------------------- 43 قوله تعالى ( أهل البيت تقديره يا أهل البيت أو يكون منصوباً على التعظيم والتخصيص أي أعنى ولا يجوز