اعراب الاستعاذة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اعراب الاستعاذة - نسخه متنی

عبد الله بن حسين عكبري

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قوله تعالى ( والسلام اٍنما جاءت هذه بالألف واللام لأن التي في قصة يحيى عليه السلام نكرة فكان
المراد بالثاني الاول كقوله تعالى ( كما أرسلنا إلى فرعون رسولاً فعصى فرعون الرسول وقيل النكرة
والمعرفة في مثل هذا سواء ( ويوم ولدت ظرف والعامل فيه الخبر الذي هو علي ولا يعمل فيه السلام للفعل
بينهما بالخبر
قوله تعالى ( ذلك مبتدأ و ( عسى خبره و ( ابن مريم نعت أو خبر ثان و ( قول الحق كذلك وقيل هو خبر مبتدأ
محذوف وقيل عيسى عليه السلام بدل أو عطف بيان وقول الحق الخبر ويقرأ قول الحق بالنصب على المصدر أو
أقول قول الحق وقيل هو حال من عيسى وقيل التقدير أعنى قول الحق ويقرأ قال الحق والقال اسم للمصدر مثل
القيل وحكى قول الحق بضم القاف مثل الروح وهي لغة فيه
قوله تعالى ( وأن الله بفتح الهمزة وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على قوله بالصلاة أي وأوصاني بأن الله
ربي والثاني هو متعلق بما بعده والتقدير لأن الله ربي وربكم فاعبدوه أي لوحدانيته أطيعوه ويقرأ
بالكسر على الاستئناف
قوله تعالى ( أسمع بهم وأبصر لفظه لفظ الامر ومعناه التعجب وبهم في موضع رفع كقولك أحسن بزيد أي أحسن
زيد وحكى عن الزجاج أنه أمر حقيقة والجار والمجرور نصب والفاعل مضمر فهو ضمير المتكلم كأن المتكلم
يقول لنفسه أوقع به سمعاً أو مدحاً و ( اليوم ظرف والعامل فيه الظرف الذي بعده
قوله تعالى ( إذ قضي الامر إذ بدل من يوم أو ظرف للحسرة وهو مصدر فيه الألف واللام وقد عمل
قوله تعالى ( إذ قال لأبيه في ( إذ وجهان أحدهما هي مثل إذ انتبذت في أوجهها وقد فصل بينهما بقوله (
اٍنه كان صديقاً نبيا والثاني أن ( إذ ظرف والعامل فيه صديقاً نبياً أو معناه
قوله تعالى ( أراغب أنت مبتدأ وأنت فاعله وأغنى عن الخبر وجاز
--------------------
115
الابتداء بالنكرة لاعتمادها على الهمزة و ( ملياً ظرف أي دهراً طويلاً وقيل هو نعت لمصدر محذوف
قوله تعالى ( وكلاً جعلنا هو منصوب يجلعنا
قوله تعالى ( نجياً هو حال و ( هرون بدل و ( نبياً حال
قوله تعالى ( مكاناً علياً ظرف
قوله تعالى ( من ذرية آدم هو بدل من النبيين باٍعادة الجار و ( سجداً حال مقدرة لأنهم غير سجود في حال
خرورهم ( وبكياً قد ذكر و ( غياً أصله غوى فأدغمت الوأو في الياء
قوله تعالى ( جنان عدن من كسر التاء أبدله من الجنة في الاية قبلها ومن رفع فهو خبر مبتدأ محذوف ( اٍنه
الهاء ضمير اسم الله تعالى ويجوز أن تكون ضمير الشأن فعلى الاول يجوز أن لا يكون في كان ضمير وأن
يكون فيه ضمير و ( وعده بدل منه بدل الاشتمال و ( مأتيا على بابه لأن ما تأتيه فهو يأتيك وقيل المراد
بالوعد الجنة أي كان موعده مأتيا وقيل مفعول هنا بمعنى فاعل وقد ذكر مثله في سبحان
قوله تعالى ( وما نتنزل أي وتقول الملائكة
قوله تعالى ( رب السموات خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر ( فاعبدوه على رأي الأخفش في جواز زيادة
الفاء
قوله تعالى ( أئذا العامل فيها فعل دل عليه الكلام أي أبعث إذا ولا يجوز أن يعمل فيها ( أخرج لأن ما
بعد اللام وسوف لا يعمل فيما قبلها مثل اٍن
قوله تعالى ( يذكر بالتشديد أي يتذكر وبالتخفيف منه أيضاً أو من الذكر باللسان ( جثيا قد ذكر في عتياً
وبكيا وأصله جثو ومصدراً كان أو دمعاً
قوله تعالى ( أيهم أشد يقرأ بالنصب شإذا والعامل فيه لننزعن وهي بمعنى الذي ويقرأ بالضم وفيه قولان
أحدهما أنها ضمة بناء وهو مذهب سيبويه وهي بمعنى الذي وإنما بنيت هاهنا لأن أصلها البناء لأنها
بمنزلة الذي ( ومن من الموصولات الا أنها أعربت حملاً على كل أو بعض فإذا وصلت بجملة تامة بقيت على
الإعراب وإذا حذف العائد عليها بنيت لمخألفتها بقية الموصولات فرجعت إلى حقها من البناء بخروجها عن
نظائرها وموضعها نصب بننزع والقول الثاني هي

/ 310