اعراب الاستعاذة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اعراب الاستعاذة - نسخه متنی

عبد الله بن حسين عكبري

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إذ ليس المعنى خلقناكم لنقر وقرىء بالنصب على أن يكون معطوفاً في اللفظ والمعنى مختلف لأن اللام في
لتبين للتعليل واللام المقدرة مع نقر للصيرورة وقرىء بفتح النون وضم القاف والراء أي تسكن و ( طفلاً
حال وهو واحد في معنى الجمع وقيل التقدير نخرج كل واحد منكم طفلاً كما قال تعالى ( فاجلدوهم ثمانين
أي كل واحد منهم وقيل هو مصدر في الأصل فلذلك لم يجمع ( من بعد علم شيئاً قد ذكر في النحل ( وربت بغير
همز من ربا يربوا إذا زاد وقرىء بالهمز وهو من ربأ للقوم وهو الربيئة إذا ارتفع على موضع عال لينظر
لهم فالمعنى ارتفعت ( وأنبتت أي أشياء أو ألواناً أو من كل زوج بهيج زوجاً فالمفعول محذوف وعند
الأخفش من زائدة
قوله تعالى ( ذلك مبتدأ و ( بأن الله الخبر وقيل المبتدأ محذوف أي الامر ذلك وقيل في موضع نصب أي فعلنا
ذلك
قوله تعالى ( بغير علم حال من الفاعل في يجادل و ( ثاني عطفه حال أيضاً والاضافة غير محضة أي معرضاً (
ليضل يجوز أن يتعلق بثاني وبيجادل ( له في الدنيا يجوز أن تكون حالا مقدرة وأن تكون مقارنة أي
مستحقاً ويجوز أن يكون مستأنفاً
قوله تعالى ( على حرف هو حال أي مضرباً متزلزلاً ( خسر الدنيا هو حال أي انقلب قد خسر ويجوز أن يكون
مستأنفاً ويقرأ خاسر الدنيا وخسر الدنيا على أنه اسم وهو حال أيضاً ( والاخرة على هذا بالجر
قوله تعالى ( يدعو لمن ضره هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة وسبب ذلك أن اللام تعلق الفعل الذي قبلها
عن العمل إذا كان من أفعال القلوب ويدعو ليس منها وهم في ذلك على طريقين أحدهما أن يكون يدعو غير
عامل فيما بعده لا لفظاً ولا تقديراً وفيه على هذا ثلاثة أوجه أحدها أن يكون تكريراً ليدعوا الأولى
فلا يكون له مفعول والثاني أن يكون ذلك بمعنى الذي في موضع نصب بيدعو أي يدعو الذي هو الضلال ولكنه
قدم المفعول وهذا على قول من جعل ذا مع غير الاستفهام وهو مبتدأ ثان أو بدل أو عماد والضلال خبر
المبتدأ ويدعوه حال والتقدير مدعوا وفيه ضعف وعلى هذه الاوجه الكلام بعده مستأنف ومن مبتدأ والخبر (
لبئس المولى والطريق الثاني أن يدعو متصل بما بعده وفيه على هذا
--------------------
141
ثلاثة أوجه أحدها أن يدعو يشبه أفعال القلوب لأن معناه يسمى من ضره أقرب من نفعه اٍلهاً ولا يصدر ذلك
الا عن اعتقاد فكأنه قال يظن والاحسن أن تقديره يزعم لأن يزعم قول مع اعتقاد والثاني أن يكون يدعو
بمعنى يقول ومن مبتدأ وضره مبتدأ ثان وأقرب خبره والجملة صلة ( من وخبر من محذوف تقديره اٍله أو
اٍلهي وموضع الجملة نصب بالقول ولبئس مستأنف لأنه لا يصح دخوله في الحكاية لأن الكفار لا يقولون عن
أصنامهم لبئس المولى والوجه الثالث قول ألفراء وهو أن التقدير يدعو من لضره ثم قدم اللام على موضعها
وهذا بعيد لأن ( ما في صلة الذي لا يتقدم عليها
قوله تعالى ( من كان هو شرط والجواب فليمدد و ( هل يذهبن في موضع نصب بينظر والجمهور على كسر اللام في
ليقطع وقرىء بإسكانها على تشبيه ثم بالوأو والفاء لكون الجميع عواطف
قوله تعالى ( وأن الله يهدي أي وأنزلنا أن الله يهدي والتقدير ذكر أن الله ويجوز أن يكون التقدير
ولأن الله يهدي بالايات من يشاء أنزلناها
قوله تعالى ( اٍن الذين آمنوا خبر ( اٍن اٍن الثانية واسمها وخبرها وهو قوله ( اٍن الله يفصل بينهم
وقيل ( اٍن الثانية تكرير للأولى وقيل الخبر محذوف تقديره مفترقون يوم القايمة أو نحو ذلك والمذكور
تفسير له
قوله تعالى ( والدواب يقرأ بتخفيف الباء وهو بعيد لأنه من الدبيب ووجهها أنه حذف الباء الأولى
كراهية التضعيف والجمع بين الساكنين ( وكثير مبتدأ و ( من الناس صفة له والخبر محذوف تقديره مطيعون
أو مثابون أو نحو ذلك ويدل على ذلك قوله ( وكثير حق عليه العذاب والتقدير وكثير منهم ولا يكون
معطوفاً على قوله ( من في السموات لأت الناس داخلون فيه وقيل هو معطوف عليه وكرر للتفصيل ( من مركم
بكسر الراء ويقرأ بفتح الراء وهو مصدر بمعنى الاكرام
قوله تعالى ( خصمان هو في الأصل مصدر وقد وصف به وأكثر الاستعمال توحيده فمن ثناه وجمعه حمله على

/ 310