اعراب الاستعاذة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اعراب الاستعاذة - نسخه متنی

عبد الله بن حسين عكبري

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الذي والعائد محذوف أي اٍن ذلك منه
قوله تعالى ( ينصرونهم يجوز أن يكون في موضع جر حملاً على لفظ الموصوف
--------------------
226
قوله تعالى ( فاٍن الانسان كفور أي اٍن الانسان منهم
قوله تعالى ( ذكراناً واٍناثاً هما حال والمعنى يقرن بين الصنفين
قوله تعالى ( أن يكلمه الله ( أن والفعل في موضع رفع بالابتداء وما قبله الخبر أو فاعل بالجار
لاعتماده على حرف النفي و ( الا وحياً استثناء منقطع لأن الوحي ليس بتكليم ( أو من وراء حجاب الجار
متعلق بمحذوف تقديره أو أن يكلمه وهذا المحذوف معطوف على وحي تقديره الا أن يوحى إليه أو يكلمه ولا
يجوز أن يتعلق من بيكلمه الموجودة في اللفظ لأن ما قبل الاستثناء المنقطع لا يعمل فيما بعد الا وأما
( أو يرسل فمن نصب فمعطوف على موضع وحياً أي يبعث إليه ملكاً وقيل في موضع جر أي بأن يرسل وقيل في موضع
نصب على الحال ولا يجوز أن يكون معطوفاً على أن يكلمه لأنه يصير معناه ما كان لبشر أن يكلمه الله ولا
أن يرسل إليه رسولاً وهذا فاسد ولأن عطفه على أن يكلم الموجودة يدخله في صلة أن والا وحياً يفصل بين
بعض الصلة وبعض لكونه منقطعاً ومن رفع يرسل استأنف وقيل ( من متعلقة بيكلمه لأنه ظرف والظرف يتسع فيه
قوله تعالى ( ما كنت تدري الجملة حال من الكاف في إليك
قوله تعالى ( صراط الله هو بدل من صراط مستقيم بدل المعرفة من النكرة والله أعلم سورة الزخرف بسم
الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى ( والكتاب من جعل حم قسماً كانت الوأو للعطف ومن قال غير ذلك جعلها للقسم
قوله تعالى ( في أم الكتاب يتعلق بعلى واللام لا تمنع ذلك ولدينا بدل من الجار والمجرور ويجوز أن
يكون حالا من الكتاب أو من أم ولا يجوز أن يكون واحد من الظرفين خبراً لأن الخبر قد لزم أن يكون على
من أجل اللام ولكن يجوز أن كل واحد منهما صفة للخبر فصارت حالا بتقدمها و ( صفحاً مصدر من معنى نضرب
لأنه بمعنى نصفح ويجوز أن يكون حالا وقرىء بضم الصاد
--------------------
227
والاشبه أن يكون لغة و ( أن بفتح الهمزة بمعنى لأن كنتم وبكسرها على الشرط وما تقدم بدل على الجواب (
وكم نصب ب ( أرسلنا و ( بطشاً تمييز وقيل مصدر في موضع الحال من الفاعل أي أهلكناهم باطشين
قوله تعالى ( وجهه مسوداً اسم كان وخبرها ويجوز أن يكون في ظل اسمها مضمراً يرجع على أحدهم ووجهه بدل
منه ويقرآن بالرفع على أنه مبتدأ وخبر في موضع خبر ظل ( وهو كظيم في موضع نصب على الحال من اسم ظل أو
من الضمير في مسوداً
قوله تعالى ( أو من ( من في موضع نصب تقديره أتجلعون من ينشأ وفي موضع رفع اي أو من ينشأ جزءاً وولد و (
في الخصام يتعلق ب ( مبين فاٍن قلت المضاف إليه لا يعمل فيما قبله قيل الا في غير لأن فيها معنى النفي
فكأنه قال وهو لا يبين في الخصام ومثله مسألة الكتاب أنا زيداً غير ضارب وقيل ينتصب بفعل يفسره ضارب
وكذا في الاية
قوله تعالى ( قل أو لو على لفظ الامر وهو مستأنف ويقرأ ( قال يعني النذير المذكور
قوله تعالى ( براء بفتح الباء وهمزة واحدة وهو مصدر في موضع اسم الفاعل بمعنى بريء وقد قرىء به
قوله تعالى ( على رجل من القريتين أي من اٍحدى القريتين مكة والطائف وقيل التقدير على رجل من رجلين
من القريتين وقيل كان الرجل من يسكن مكة والطائف ويتردد إليهما فصار كأنه من أهلهما
قوله تعالى ( لبيوتهم هو بدل باٍعادة الجار أي لبيوت من كفر والسقف واحد في معنى الجمع وسقفاً بالضم
جمع مثل رهن ورهن
قوله تعالى ( جاءنا على الافراد رداً على لفظ من وعلى التثنية رداً على القريتين الكافر وشيطانه و (
المشرقين قيل أراد المشرق والمغرب فغلب مثل القمرين
قوله تعالى ( ولن ينفعكم في الفاعل وجهان أحدهما ( أنكم وما عملت فيه أي لا ينفعكم تأسيكم في العذاب

/ 310