بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
قوله تعالى ( ما نكح مثل قوله ( فانكحوا ما طاب لكم وكذلك الا ما ملكت أيمانكم وهو يتكرر في القرآن ( من النساء في موضع الحال من ( ما أو من العائد عليها ( الا ما قد سلف في ( ما وجهان أحدهما هي بمعنى من وقد ذكر والثاني هي مصدرية والاستثناء منقطع لأن النهي للمستقبل وما سلف ماضي فلا يكون من جنسه وهو في موضع نصب ومعنى المنقطع أنه لا يكون داخلا في الاول بل يكون في حكم المستأنف وتقدر الا فيه بلكن والتقدير هنا ولا تتزوجوا من تزوجه آباؤكم ولا تطئوا من وطئه آباؤكم لكن ما سلف من ذلك فمعفو عنه كما تقول ما مررت برجل الا بامرأة أي لكن مررت بامرأة والغرض منه بيان معنى زائد المرور بامرأة أو نفيه فإذا قلت الا بامرأة كان إثباتا لمعنى مسكوت عنه غير معلوم بالكلام الاول نفيه ولا إثباته ( انه الهاء ضمير النكاح ( ومقتا تمام الكلام ثم يستأنف ( وساء سبيلا أي وساء هذا السبيل من نكاح من نكحهن الاباء وسبيلا تمييزه ويجوز أن يكون قوله ( وساء سبيلا معطوفا على خبر كان ويكون التقدير مقولا فيه ساء سبيلا قوله تعالى ( أمهاتكم الهاء زائدة وإنما جاء ذلك فيمن يعتل فأما مالا يعقل فيقال أمات البهائم وقد جاء في كل واحد منهما ما جاء في الاخر قليلا فيقال -------------------- 174 أمات الرجال وأمهات البهائم ( وبناتكم لام الكلمة محذوفة ووزنه فعاتكم والمحذوف وأو أو ياء وقد ذكرناه فأما ينت فالتاء فيها بدل من اللام المحذوفة وليست تاء التأنيث لأن تاء التأنيث لا يسكن ما قبلها وتقلب هاء في الوقف فينات ليس بجمع بنت بل بنه وكسرت الباء تنبيها على المحذوف هذا عند ألفراء وقال غيره أصلها الفتح وعلى ذلك جاء جمعها ومذكرها وهو بنون وهو مذهب البصريين وأما أخت فالتاء فيها بدل من الوأو لأنها من الاخوة فأما جمعها فأخوات فان قيل لم رد المحذوف في أخوات ولم يرد في بنات قيل حمل كل واحد من الجمعين على مذكره فمذكر بنات لم يرد فيه المحذوف بل جاء ناقصا في الجمع فقالوا بنون وقالوا في جمع أخ اخوة واخوان فرج المحذوف والعمة تأنيث للعم والخالة تأنيث الخال وألفه منقلبة عن وأو لقولك في الجمع أخوال ( من الرضاعة في موضع الحال من أخواتكم أي وحرمت عليكم أخواتكم كائنات من الرضاعة ( اللاتي دخلتم بهن نعت لنسائكم التي تليها وليست صفة لنسائكم التي في قوله ( وأمهات نسائكم لوجهين أحدهما أن نساءكم الأولى مجرورة بالاضافة ونساءكم الثانية مجرورة بمن فالجران مختلفان وما هذا سبيله لا تجري عليه الصفة كما إذا اختلف العمل والثاني أن أم المرأة تحرم بنفس العقد عند الجمهور وبنتها لا تحرم الا بالدخول فالمعنى مختلف ومن نسائكم في موضع الحال من ربائبكم وان شئت من الضمير في الجار الذي هو صلة تقديره اللاتي استقررن في حجوركم كائنات من نسائكم ( وأن تجمعوا في موضع رفع عطفا على أمهاتكم و ( الا ما قد سلف استثناء منقطع في موضع نصب قوله تعالى ( والمحصنات هو معطوف على أمهاتكم و ( من النساء حال منه والجمهور على فتح الصاد هنا لأن المراد بهن ذوات الازواج وذات الزوج محصنة بالفتح لأن زوجها أحصنها أي أعفها فأما المحصنات في غير هذا الموضع فيقرأ بالتفح والكسر وكلاهما مشهور فالكسر على أن النساء أحصن فروجهن أو أزواجهن والفتح على أنهن أحصن بالازواج أو بالاسلا واشتقاق الكلمة من التحصين وهو المنع ( الا ما ملكت استثناء متصل في موضع نصب والمعنى حرمت عليكم ذوات الازواج الا السبايا فانهن حلال وان كن ذوات أزواج ( كتاب الله هو منصوب على المصدر بكتب محذوفة دل عليه قوله حرمت لأن -------------------- 175 التحريم كتب وقيل انتصابه بفعل محذوف تقديره الزموا كتاب الله و ( عليكم اغراء وقال الكوفيون هو اغراء والمفعول مقدم وهذا عندنا غير جائز لأن عليكم وبابه عامل ضعيف فليس له في التقديم تصرف وقرىء ( كتب عليكم أي كتب الله ذلك عليكم وعليكم على القول الاول متعلق بالفعل الناصب للمصدر لا بالمصدر لأن المصدر هنا فضلة وقيل هو متعلق بنفس المصدر لأنه ناب عن الفعل حيث لم يذكر معه فهو كقولك مرورا بزيد أي أمر ( وأحل لكم يقرأ بالفتح على تسمية الفاعل وهو معطوف على الفعل الناصب لكتاب وبالضم عطفا على