بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
|39| يومنا هذا لهم السلطة و الهيمنة على كل المراكز العلميّة و الجامع الدينيّة.هذا ما يتيسر لنا سبره و استقصاؤه في هذه العجالة،و بكل اختصار،تاركين الموضوع إلى فرصة أوسع و دراسة أعمق،معترفين باستحقاقه إلى بحثو تنقيب.و رحم اللّه علماءنا الماضين و فقهاءنا المتقدمين،و جزاهم اللّه عن الإسلامو المسلمين خير جزاء المحسنين. |40| |41| *على أعتاب حياةسيدنا البروجردي(قدس سره).* آية اللّه الحاج آقا حسين الطباطبائي البروجردي ابن السيد علي بنالسيد أحمد بن السيد علي نقي بن السيد جواد بن السيد مرتضى1بن السيدمحمد بن السيد عبد الكريم بن السيد مراد2بن شاه أسد اللّه بن جلال الدينأمير بن حسن بن مجد الدين بن قوام الدين بن إسماعيل بن عباد بن أبي المكارمبن عباد بن أبي المجد بن عباد بن علي بن حمزة بن طاهر بن علي بن محمد بنأحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيمالغمر بن الحسن المثنّى بن الإمام أبي محمد الحسن بن أمير المؤمنين و سيدالوصيّين عليّ بن أبي طالب عليهم أفضل صلوات المصلّين.1و هو والد العلامة الجليل السيد محمد مهدي الطباطبائي الشهير ببحر العلوم رضوان اللّه تعالىعليهما.2يجتمع فيه نسب الأسرة الطباطبائية في بروجرد،و نسب السادة آل الحكيم في النجف الأشرف،و نسب السادة الطباطبائيين في كربلاء-آل صاحب الرياض-،و نسب الأسرة الطباطبائية فييزد. |42| ولد-طاب مولده و عزّ محتده و علا مقامه-في أواخر شهر صفر من سنةاثنتين و تسعين و مائتين و ألف من الهجرية النّبويّة-على صاحبها آلاف السلامو التحيّة-في أسرة علميّة و بيت تقوى و ورع في بلدة بروجرد.قال العلامة الطهراني خلال ترجمته له:«..ان أسرة السيد البروجردي من أسر العلم الجليلة التي لها مكانتهاالسامية،فوالده و جده،و عمّ أبيه الميرزا محمود،و جدّ أبيه،و جدّ جدّه،و سلفهإلى السيد عبد الكريم المذكور علماء أجلاّء معاريف،لهم آثار هامّة،قد قادبعضهم الحركة العلميّة» (1) .و كذا عم جدّه فخر الشيعة و مفخر الشريعة السيد محمد مهديالطباطبائي الشهير ب«بحر العلوم».تربّى في أحضان والده الجليل حجة الإسلام السيد علي الطباطبائيو أسبغ عليه عنايته الخاصة،و تعلّم القراءة و الكتابة قبل اجتياز السابعة من عمرهالشريف،و عند ما بلغها نقله والده إلى«المكتب»،و تعلّم هناك كتب الأدبالعربي:السيوطي و جامع المقدمات،و غيرهما،و«گلستان سعدي»في الأدبالفارسي.و مما كان يذكره هو-قدس سره-ان في أوّل يوم ذهب فيه إلى«المكتب»،كتب الأستاذ علي ظهر صحيفته«يكهزار و دويست و نود و نه»أي سنة تسعو تسعين و مائتين و ألف،و عند ما سأله ما هذا؟فقال في جوابه:هذا الرقم تاريخسنة مجيئك إلى المكتب.و لما رأى والده عدم قدرة«المكتب»على إشباع الفهم العلمي لولده،دراسة و بحثا،لما كان فيه من شدة الذكاء و الفطنة و حدّة الذهن و قوة الاستعداد، 1)طبقات أعلام الشيعة،نقباء البشر في القرن الرابع عشر:2-605. |43| نقله إلى«مدرسة نوربخش»الدينيّة،و خصّص له غرفة خاصة به،و أوصىأساتذته فيها بالإشراف الخاصّ على تحصيله.و قد أتمّ في هذه المرحلة العلوم العربيّة و المنطق و سطوح الفقه و الأصولعند المبرزين من أساتذة حوزة بروجرد العلميّة آنذاك.و في سنة 1310 ه أرسله والده إلى حوزة أصفهان العلميّة التي كانتآنذاك من أكبر الحوزات العلميّة في إيران ببركة وجود زبدة من رجال الفضلو العلم فيها،و قطن في أصفهان في بدء وروده«مدرسة(حاجي كلباسي)»،ثم بعد برهة وجيزة انتقل إلى«مدرسة صدر»،و حضر درس العلامة السيد محمدباقر الدرچهإي1(1264-1342 ه)،و الميرزا أبو المعالي الكلباسي2(1247-1السيد محمد باقر بن السيد مرتضى الدرچهإي الأصفهاني،عالم ورع و فاضل جليل،هاجرإلى النجف الأشرف مع العلامة الميرزا محمد حسين النائيني،فتلمّذ على الشيخ حبيب اللّهالرشتي و كتب كثيرا من تقريراته،و عاد إلى أصفهان و اشتغل بالتدريس في«مدرسة نيماورد»،إلى ان توفّي يوم الجمعة 28 ربيع الآخر 1342 ه،و دفن