بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
بالتدريس و الإفادة و الإرشاد و العبادة إلى أن توفّي ليلة الأحد،الثالث عشر من شهر رمضان سنة 1328 ه و دفن بمقبرة تخت فولاد خلف تكية السيد محمدالترك،و لا يزال مرقده الشريف مزارا لأهل العلم و الفضل و الأدب و العرفان و السلوك.و كان عمره يوم توفّي خمسا و ثمانين سنة،لم يتخذ خلالها صاحبة و لا ولدا،و لم يخطر بباله ذلكأبدا،و له آثار،منها:شرح نهج البلاغة،و له شعر فارسي أودعه الكثير من آرائه الحكميّة.طبقات أعلام الشيعة:1-345،انظر:رجال أصفهان:39،و تاريخ أصفهان،و شمسالتواريخ و غيرها.1كان من أجلّة الحكماء و مدرسي الحكمة و الرياضيّات في حوزة أصفهان،تتلمذ عنده جمع كثير |46| المتوفى 1333 ه)،و قد صرّح-طاب ثراه-بان اهتمامه كان بدرس الميرزاأبو المعالي أكثر من غيره،و له إجازات اجتهاد منه،و من العلامة الدرچهإي،و منالعلامة المير محمد تقي المدرس.بقي في أصفهان مدة تسع سنوات إلى سنة 1319 ه،و لم يخرج منها إلاّمرة واحدة،و لمدة قليلة،بأمر والده،حيث استقدمه للزواج سنة 1314 ه.و قد باشر التدريس في حوزة أصفهان،و درّس فيها شرح اللمعةو القوانين،و حضر عنده جمّ غفير من الفضلاء،و قد كرّر الطلب و الرجاء منوالده المعظم في أواخر أيام إقامته في أصفهان كثيرا ان يجيزه بالسفر إلى العراقلزيارة المشهد العلوي الشريف،و الارتشاف من ينبوع الحوزة العلميّة فيالنجف الأشرف،و كان أن أجابه إلى ذلك سنة 1319 ه،و طلبه إلى مسقطرأسه بروجرد لتهيئة وسائل سفره.فكان ان غادر مسقط رأسه بعد ان لبث فيها قليلا قاصدا إلى رحاب بلدباب مدينة العلم النجف الأشرف،إذ أنّ الحوزة العلميّة في النجف تعدّ بحقمن أقدم الحوزات العلميّة الشيعيّة و أعظمها،و قد طوي مدارج التكامل العلميفي عصر أستاذ المتأخرين و فخر المحققين الشيخ مرتضى الأنصاري،و بعد رحلةالشيخ سنة 1281 ه حمل العبء العلمي و قوّم أركان التدريس و التحقيق فيهاتلامذته الأجلاء،و على رأسهم الزعيم المجدد الميرزا حسن الشيرازي(1230-من رجال العلم،منهم:خاتمة المحققين الشيخ آقا ضياء الدين العراقي،و العلم الحجة آية اللّهالسيد أبو الحسن الأصفهاني(ره).قال العلامة السيد محسن الأمين في«أعيان الشيعة»:«أخبرنا من لفظه السيد أبو الحسنالأصفهاني النجفي المجتهد المشهور:أن المترجم كان عالما في علوم عديدة،منها علم الحكمة،و الرياضي،و كان من مشايخه،قرأ عليه في أصفهان».أعيان الشيعة:10-42.توفي في يوم السبت 20 شعبان المعظم 1333 ه،و دفن في تكية ملك في تخت فولاد. |47| 1312 ه)،و لمّا غادرها السيد الشيرازي إلى سامراء مع جلّ تلامذته دار رحىالتدريس على قطب أستاذ المتأخرين المولى محمّد كاظم الخراسانيّ1،و هو قدس سرهلامتيازه في محاضراته الأصوليّة ببساطة النّظر في الأفكار العالية الفلسفيّةو الإيجاز في البحث بإسقاط زوائده و غض النّظر عن التفريعات غير المجدية،و دقته و استقامة نظره.و لأسلوبه الخاصّ في الفقه قد استطاع أن يكون المدرسالأوّل في الحوزة العلمية آنذاك بالرغم من وجود علمين كبيرين من أعلام تلامذة1الآخوند الشيخ ملاّ محمد كاظم بن المولى حسين الهروي الخراسانيّ من مفاخر زعماء الشيعة،فقيه،أصولي،حكيم.ولد في سنة 1255 ه في مشهد،و قرأ المبادئ فيها،ثم خرج إلىالعراق و حضر درس شيخ الحكماء المولى هادي السبزواري-عند مروره بسبزوار-مدة ستةأشهر،ثم سافر إلى طهران و تتلمذ هناك على يد الحكيم المتأله ميرزا أبو الحسن جلوه و المولىحسين الخوئي في الحكمة،و استقر في مدرسة الصدر لمدة سنة واحدة،و فارقها إلى النجف فيذي الحجة سنة 1278 ه،و ذلك في زمان زعامة الشيخ الأعظم الأنصاري،فاختلف إلى مجلسدرسه فقها و أصولا-مدة حياته-و بعد وفاة الشيخ في سنة 1281 ه كان أكثر أخذه عنالزعيم المجدد الميرزا محمد حسن الشيرازي،و أخذ في الفقه أيضا عن العلاّمة الشيخ راضيو الأمير السيد علي التستري.و لمّا خرج السيد الشيرازي إلى سامراء في سنة 1299 ه سافر معه،و لكنه لم يطل مكثه هناك،حيث امره السيد بالرجوع إلى النجف،و تصدى للتدريس و اختلف للاستفادة من مجلس درسهأكثر الطلاب،و عمر مجلس درسه بمئات من الأفاضل و المجتهدين،و صارت الرحلة إليه من أقطارالأرض.و كان مجتهدا لا يفارق التدريس في حال،و تميّز عن جميع المتأخرين بحبّ الإيجازو الاختصار و تهذيب الأصول،و الاقتصار على لباب المسائل و حذف الزوائد مع تجديد في النّظرو إمعان في التحقيق..توفي فجأة فجر الثلاثاء ذي الحجة سنة 1329 ه في مشهد أمير المؤمنين عليه السلام و دفنفيه،من آثاره:كفاية الأصول،الحاشية على الرسائل،الحاشية على