حاشیة علی الکفایة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حاشیة علی الکفایة - نسخه متنی

حسین بروجردی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

متّحدةمع الموضوع المفروض،و موضوعة للعرض بذاته بالمعنى المذكور،و يكون‏موضوع المفروض موضوعا له
باتحادها معها،فيكون مصداق العروضين‏و الحملين واحدا،و إن اختلفا اعتبارا.و ظهر بما ذكرنا أنّ
التمثيل لما تكون بالواسطة بالسرعة العارضة للحركةالعارضة للجسم،و الشدّة العارضة بالضرب العارض
للجسم إنّما يليق إذا فسّرالعرض بمصطلح الحكيم،و كان انقسامه و غيره باعتبار وجوده في نفس
هذاالموضوع،أو وجوده في هذا الموضوع من الاعراض،و فسّر الواسطةفي العروض بما يكون موضوعا لعرض و
عرضا لموضوع،و قد عرفت ضعفه.
|10|
هو نفس موضوعات مسائله عينا،و ما يتّحد معها خارجا،و إن‏كان يغايرها مفهوما،تغاير الكلّي و
مصاديقه،و الطبيعي و أفراده،و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتّتة،و ظهر أيضا أنّ العرض
الذاتيّ المبحوث عنه في الفنّ لا بدّ أن يكون أمرامتّحدا مع موضوع الفنّ وجودا،و ان كان غيره
مفهوما،و لا ضير في كونه أخصّ‏من الموضوع،ألا ترى أنّ الفصل عرض ذاتيّ للجنس بالمعنى المذكور مع
أنّه‏أخصّ منه،و كذا لا ضير في جعله في المسألة موضوعا و جعل موضوع الفنّ‏محمولا عليه،بل الغالب
في مسائل الفنون كونها كذلك،كما تريهم يجعلون‏المسألة الباحثة عن وجود المادّة في الجسم من مسائل
الإلهي،مع أن الموجودالّذي هو موضوع ذلك الفنّ محمولا فيها،بل إذا تصفّحت مسائل الفنّ
الإلهي‏وجدت جلّها كذلك،و كذا المنطق موضوعه المعرّف و الحجّة،مع انّك تجدهما في‏غالب مسائله
محمولا و العرض موضوعا،و كذا غيرهما من الفنون فتدبّر.(1)
-قوله:(هو نفس موضوعات مسائله عينا)إلخ.-
محصّله أنّ الضابط في ضبط موضوع الفنّ هو ملاحظة موضوعات‏مسائله،و أخذ مفهوم الجامع بينها و
تجريده من الخصوصيات المميّزة لها،فهوموضوع الفنّ،فإنّ محمولات المسائل أعراض ذاتية بالنسبة إلى
موضوعاتها،و العرض الذاتيّ للافراد عرض ذاتيّ للمفهوم الجامع بينها لكونه عينها خارجا.و هذا كما
ترى لا ينطبق على ما ذكرناه عن القوم في تفسير العرض‏الذاتي،إذ العرض الذاتي للفرد لا يمكن أن يكون
عرضا ذاتيا للكلّي الجامع بينه‏و بين فرد آخر،إذ الخصوصيّة المائزة بينها إن كان لها دخل في
الموضوعيّة فيحتاج‏الكلّي الجامع في موضوعيته إلى حيثية زائدة على ذاته،و إن لم يكن له دخل
كان‏الموضوع بالذات هو الكلّي لا الفرد،بل يكون بالنسبة إلى الفرد عارضا لجزئه‏
|11|
جمعها اشتراكها في الدخل في الغرض الّذي لأجله دوّن هذاالعلم،فلذا قد يتداخل بعض العلوم في بعض
المسائل،مما كان له‏دخل في مهمين،لأجل كل منهما دوّن علم على حدة،فيصير من مسائل‏العلمين.إن كان
الكلّي ذاتيا له،أو لحيثية زائدة إن كان عرضيا كما هو الغالب،إذ الغالب‏انّه لا جامع ذاتيّ بينها
مختصّ بها،بل الجامع في الغالب هو مفهوم أحدها،أوشبهه من الانتزاعيّات،هذا مع أنّا لم نر التزامهم
في جعلهم محمول المسائل‏عرضا ذاتيّا لموضوعها.(1)
-قوله:(جمعها اشتراكها في الدخل في الغرض)إلخ.-
لمّا كان تعيين موضوع العلم،بناء على ما أفاده قدّس سرّه في بيان‏الموضوع،موقوفا على تعيين مسائله
بحيث تصبر جملة من القضايا متعيّنة لكونهامسائل هذا العلم،حتّى يكون الجامع بين موضوعاتها موضوع
العلم،فلا بدّ ان‏يكون تعيين المسائل مسائل للفنّ بشي‏ء آخر غير الموضوع و إلاّ دار.فالتزم قدّس
سرّه بأنّ الملاك في كون المسائل مسائل الفنّ الخاصّ‏الواحد هو ترتّب غرض واحد دوّنت هذه المسائل
لأجله عليها،فجهة وحدةمسائل الفنّ على هذا هي وحدة الغرض،و جهة امتيازها عن المسائل فنّ آخرهو
تعدّد الغرض،كما أنّ جهة وحدتها و تمايزها عن غيرها على المسلك المتقدّم هي‏وحدة ما يبحث فيها عن
عوارضه الذاتيّة و تعدّده.و ربما أمكن الإشكال فيما أفاده،بأنّ كلّ باب من أبواب الفنّ
يختلف‏الغرض منه مع الغرض من باب آخر.فإن أجيب بأنّه و إن كان كذلك،لكن هنا غرض واحد أوسع منه
يترتّب‏على كلّها أمكن أن يناقش بأنّ ملاحظة الغرض الأوسع لا انضباط لها،إذ ربما
|12|
لا يقال:على هذا يمكن تداخل علمين في تمام مسائلهما،فيما كان‏هناك مهمان متلازمان في الترتّب على

/ 494