بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
متّحدةمع الموضوع المفروض،و موضوعة للعرض بذاته بالمعنى المذكور،و يكونموضوع المفروض موضوعا له باتحادها معها،فيكون مصداق العروضينو الحملين واحدا،و إن اختلفا اعتبارا.و ظهر بما ذكرنا أنّ التمثيل لما تكون بالواسطة بالسرعة العارضة للحركةالعارضة للجسم،و الشدّة العارضة بالضرب العارض للجسم إنّما يليق إذا فسّرالعرض بمصطلح الحكيم،و كان انقسامه و غيره باعتبار وجوده في نفس هذاالموضوع،أو وجوده في هذا الموضوع من الاعراض،و فسّر الواسطةفي العروض بما يكون موضوعا لعرض و عرضا لموضوع،و قد عرفت ضعفه. |10| هو نفس موضوعات مسائله عينا،و ما يتّحد معها خارجا،و إنكان يغايرها مفهوما،تغاير الكلّي و مصاديقه،و الطبيعي و أفراده،و المسائل عبارة عن جملة من قضايا متشتّتة،و ظهر أيضا أنّ العرض الذاتيّ المبحوث عنه في الفنّ لا بدّ أن يكون أمرامتّحدا مع موضوع الفنّ وجودا،و ان كان غيره مفهوما،و لا ضير في كونه أخصّمن الموضوع،ألا ترى أنّ الفصل عرض ذاتيّ للجنس بالمعنى المذكور مع أنّهأخصّ منه،و كذا لا ضير في جعله في المسألة موضوعا و جعل موضوع الفنّمحمولا عليه،بل الغالب في مسائل الفنون كونها كذلك،كما تريهم يجعلونالمسألة الباحثة عن وجود المادّة في الجسم من مسائل الإلهي،مع أن الموجودالّذي هو موضوع ذلك الفنّ محمولا فيها،بل إذا تصفّحت مسائل الفنّ الإلهيوجدت جلّها كذلك،و كذا المنطق موضوعه المعرّف و الحجّة،مع انّك تجدهما فيغالب مسائله محمولا و العرض موضوعا،و كذا غيرهما من الفنون فتدبّر.(1) -قوله:(هو نفس موضوعات مسائله عينا)إلخ.- محصّله أنّ الضابط في ضبط موضوع الفنّ هو ملاحظة موضوعاتمسائله،و أخذ مفهوم الجامع بينها و تجريده من الخصوصيات المميّزة لها،فهوموضوع الفنّ،فإنّ محمولات المسائل أعراض ذاتية بالنسبة إلى موضوعاتها،و العرض الذاتيّ للافراد عرض ذاتيّ للمفهوم الجامع بينها لكونه عينها خارجا.و هذا كما ترى لا ينطبق على ما ذكرناه عن القوم في تفسير العرضالذاتي،إذ العرض الذاتي للفرد لا يمكن أن يكون عرضا ذاتيا للكلّي الجامع بينهو بين فرد آخر،إذ الخصوصيّة المائزة بينها إن كان لها دخل في الموضوعيّة فيحتاجالكلّي الجامع في موضوعيته إلى حيثية زائدة على ذاته،و إن لم يكن له دخل كانالموضوع بالذات هو الكلّي لا الفرد،بل يكون بالنسبة إلى الفرد عارضا لجزئه |11| جمعها اشتراكها في الدخل في الغرض الّذي لأجله دوّن هذاالعلم،فلذا قد يتداخل بعض العلوم في بعض المسائل،مما كان لهدخل في مهمين،لأجل كل منهما دوّن علم على حدة،فيصير من مسائلالعلمين.إن كان الكلّي ذاتيا له،أو لحيثية زائدة إن كان عرضيا كما هو الغالب،إذ الغالبانّه لا جامع ذاتيّ بينها مختصّ بها،بل الجامع في الغالب هو مفهوم أحدها،أوشبهه من الانتزاعيّات،هذا مع أنّا لم نر التزامهم في جعلهم محمول المسائلعرضا ذاتيّا لموضوعها.(1) -قوله:(جمعها اشتراكها في الدخل في الغرض)إلخ.- لمّا كان تعيين موضوع العلم،بناء على ما أفاده قدّس سرّه في بيانالموضوع،موقوفا على تعيين مسائله بحيث تصبر جملة من القضايا متعيّنة لكونهامسائل هذا العلم،حتّى يكون الجامع بين موضوعاتها موضوع العلم،فلا بدّ انيكون تعيين المسائل مسائل للفنّ بشيء آخر غير الموضوع و إلاّ دار.فالتزم قدّس سرّه بأنّ الملاك في كون المسائل مسائل الفنّ الخاصّالواحد هو ترتّب غرض واحد دوّنت هذه المسائل لأجله عليها،فجهة وحدةمسائل الفنّ على هذا هي وحدة الغرض،و جهة امتيازها عن المسائل فنّ آخرهو تعدّد الغرض،كما أنّ جهة وحدتها و تمايزها عن غيرها على المسلك المتقدّم هيوحدة ما يبحث فيها عن عوارضه الذاتيّة و تعدّده.و ربما أمكن الإشكال فيما أفاده،بأنّ كلّ باب من أبواب الفنّ يختلفالغرض منه مع الغرض من باب آخر.فإن أجيب بأنّه و إن كان كذلك،لكن هنا غرض واحد أوسع منه يترتّبعلى كلّها أمكن أن يناقش بأنّ ملاحظة الغرض الأوسع لا انضباط لها،إذ ربما |12| لا يقال:على هذا يمكن تداخل علمين في تمام مسائلهما،فيما كانهناك مهمان متلازمان في الترتّب على