بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
الرّأي عند أهل العرف من أسباب العروض لا من مقومات المعروض،إلا أن الإنصاف عدم كون الدعوى خالية عن الجزاف،فإنه من المحتمل-لو لاالمقطوع-أن الأحكام التقليدية عندهم أيضا ليست أحكاما لموضوعاتها بقولمطلق،بحيث عدّ من ارتفاع الحكم عندهم من موضوعه،بسبب تبدل الرّأيو نحوه،بل إنما كانت أحكاما لها بحسب رأيه،بحيث عدّ من انتفاء الحكم بانتفاءموضوعه عند التبدل،و مجرد احتمال ذلك يكفي في عدم صحة استصحابها،لاعتبار إحراز بقاء الموضوع و لو عرفا،فتأمل جيدا.هذا كله مع إمكان دعوى أنه إذا لم يجز البقاء على التقليد بعد زوال الرّأي،بسبب الهرم أو المرض إجماعا،لم يجز في حال الموت بنحو أولى قطعا،فتأمّل.و منها:إطلاق الآيات الدالّة على التقليد.و فيه-مضافا إلى ما أشرنا إليه من عدم دلالتها عليه-منع إطلاقها على تقديردلالتها،و إنما هو مسوق لبيان أصل تشريعه كما لا يخفى.و منه انقدح حال إطلاقما دلّ من الروايات على التقليد،مع إمكان دعوى الانسباق إلى حال الحياة.......... |509| فيها.و منها:دعوى أنّه لا دليل على التقليد إلا دليل الانسداد،و قضيته جوازتقليد الميت كالحي بلا تفاوت بينهما أصلا،كما لا يخفى.و فيه أنه لا يكاد تصل النوبة إليه،لما عرفت من دليل العقل و النقل عليه.و منها:دعوى السيرة على البقاء،فإن المعلوم من أصحاب الأئمّةعليهم السلام عدم رجوعهم عما أخذوه تقليدا بعد موت المفتي.و فيه منع السيرة فيما هو محل الكلام،و أصحابهم عليهم السلام إنما لميرجعوا عما أخذوه من الأحكام لأجل أنهم غالبا إنّما كانوا يأخذونها ممن ينقلها عنهمعليهم السلام بلا واسطة أحد،أو معها من دون دخل رأي الناقل فيه أصلا،و هو ليس بتقليد كما لا يخفى،و لم يعلم إلى الآن حال من تعبّد بقول غيره و رأيه،أنهكان قد رجع أو لم يرجع بعد موته.و منها:غير ذلك مما لا يليق بأن يسطر أو يذكر. ليست عناوين -------------------- 1 ( المدخل: ) 7 2 ( المدرج التكاملي لعلم أصول الفقه عند الشيعة ) 8 3 ( على أعتاب حياةسيدنا البروجردي(قدس سره). ) 41 4 ( أما آثاره العلمية فهي كالتالي: ) 51 5 ( المقرر في سطور.. ) 53 6 ( بين يدي الكتاب ) 57 ليست عناوين -------------------- 1 ( الجزء الأول ) 3 2 ( أمّا المقدمة ففي بيان أمور: ) 5 3 ( الأوّل ) 5 4 ( قوله:«الأوّل انّ موضوع كل علم و هو الّذي يبحث فيه عن عوارضهالذاتيّة». ) 5