بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
20 ( قوله:«أظهرهما انّها بالطبع» ) 38 21 ( قوله:«بشهادة الوجدان بحسن الاستعمال فيه،و لو مع منع الواضععنه،و باستهجان الاستعمال فيما لا يناسبه،و لو مع ترخيصه،و لا معنىلصحته إلاّ حسنه». ) 42 22 ( الرابع ) 44 7 ( قوله:«لا شبهة في صحّة إطلاق اللفظ و إرادة نوعه به كما إذا قيل:ضرب مثلا فعل ماض إلخ. ) 44 23 ( قوله:«أو صنفه كما إذا قيل:«زيد»في«ضرب زيد»فاعل». ) 45 24 ( قوله:«و قد أشرنا إلى أنّ صحّة الإطلاق كذلك و حسنه إنّما كانبالطبع لا بالوضع». ) 45 25 ( قوله:«يكفي تعدّد الدال و المدلول اعتبارا و ان اتّحدا ذاتا». ) 46 26 ( قوله:«مع انّ حديث تركب القضية من جزءين لو لا اعتبار الدلالة فيالبين انّما يلزم إذا لم يكن الموضوع نفس شخصه». ) 46 27 ( قوله:و فيها ما لا يكاد يصح أن يراد منه ذلك ممّا كان الحكم فيالقضية لا يكاد يعمّ شخص اللفظ كما في مثل«ضرب فعل ماض». ) 49 28 ( الخامس ) 50 8 ( قوله:لا ريب في كون الألفاظ موضوعة بإزاء معانيها من حيث هيلا من حيث مرادة.إلخ. ) 50 29 ( قوله:بل ناظر إلى أنّ دلالة الألفاظ على معانيها بالدلالة التصديقية(أي دلالتها على كونها مرادة للافظها)تتبع إرادتها منها و تتفرع عليها..إلخ. ) 52 30 ( قوله:و لذا لا بدّ من إحراز كون المتكلم بصدد الإفادة..إلخ. ) 53 31 ( السادس ) 54 9 ( قوله:مع استلزامه الدلالة على المعنى..إلخ. ) 54 32 ( السابع ) 55 10 ( قوله:السابع لا يخفى أنّ تبادر المعنى من اللفظ و انسباقه إلى الذهنمن نفسه و بلا قرينة علامة كونه حقيقة فيه...إلخ. ) 55 33 ( قوله:لا يخفى أنّ تبادر المعنى من اللفظ..إلخ. ) 55 34