بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
عرفت-فيكونمعنى الآية،و اللّه العالم:من كان ظالما و لو آنا في زمان سابق لا ينالعهدي أبدا،و من الواضح أن إرادة هذا المعنى لا تستلزم الاستعمال،لا بلحاظ حال التلبس.و منه قد انقدح ما في الاستدلال على التفصيل بين المحكوم عليهو المحكوم به،باختيار عدم الاشتراط في الأول،بآية حد السارق و السارقة،و الزاني و الزانية،و ذلك حيث ظهر أنه لا ينافي إرادة خصوص حال التلبسدلالتها على ثبوت القطع و الجلد مطلقا،و لو بعد انقضاء.المبدأ،مضافا إلىوضوح بطلان تعدد الوضع،حسب وقوعه محكوما عليه أو به،كمالا يخفى.و من مطاوي ما ذكرنا-هاهنا و في المقدمات-ظهر حال سائر الأقوال،و ما ذكر لها من الاستدلال،و لا يسع المجال لتفصيلها،و من أراد الاطلاععليها فعليه بالمطولات........... |134| -بقي أمور:- *الأوّل:* إن مفهوم المشتق-على ما حقّقه المحقّق الشريف فيبعض حواشيه-:بسيط منتزع عن الذات-باعتبار تلبسها بالمبدإ و اتصافهابه-غير مركب.و قد أفاد في وجه ذلك:أن مفهوم الشيء لا يعتبر في مفهومالناطق مثلا،و إلاّ لكان العرض العام داخلا في الفصل،و لو اعتبر فيه ماصدق عليه الشيء،انقلبت مادة الإمكان الخاصّ ضرورة،فإن الشيء الّذيله الضحك هو الإنسان،و ثبوت الشيء لنفسه ضروري.هذا ملخص ما أفادهالشريف،على ما لخّصه بعض الأعاظم.و قد أورد عليه في الفصول،بأنه يمكن أن يختار الشق الأول،و يدفع الإشكال بأن كون الناطق-مثلا-فصلا،مبني على عرف المنطقيين،(1) *قوله:بقي أمور:الأوّل أنّ مفهوم المشتق على ما حقّقه المحققالشريف...إلخ.* قبل الشروع في بيان ما أفاده المحقّق الشريف في هذا المقام و ما أفادهالمصنف قدّس سرّه من المرام نقول:إنّ مفهوم المشتق على ما أفاده السيّدالأستاذ أمر بسيط و مفهوم واحد لا تركيب فيه أصلا خلافا لمن ذهب إلى أخذالذات أو الشيء في مفهومه،و ذلك لأنّا إذا رجعنا إلى وجداننا لا نفهم من مفهومهإلاّ حيثيّة واحدة مثل حيثيّة العلم في لفظ العالم،و حيثية الضرب في لفظالضارب،و حيثيّة الشيئيّة و الذاتيّة أو غيرهما خارجة من الحيثية المحكيّة بلفظالمشتق،و ان كانت المحكيّة به متحدة مع ساير الحيثيّات الاخر وجودا،و الشاهدعليه صحة سلب مفهوم الذات أو الشيء عن مفهومه،مثلا يصح أن يقال:إنّالعالم ليس بذات،و هكذا يشهد عليه صحة حمل المعدوم عليه،و عدم التكراروجدانا في مثل زيد عالم،مع انّه على فرض أخذ الذات في مفهومه يلزم التكرار، |135| حيث اعتبروه مجردا عن مفهوم الذات،و ذلك لا يوجب وضعه لغة كذلك.و فيه:إنه من المقطوع أن مثل الناطق قد اعتبر فصلا بلا تصرف فيمعناه أصلا،بل بماله من المعنى،كما لا يخفى.و التحقيق أن يقال إن مثل الناطق ليس بفصل حقيقي،بل لازم ما هوالفصل و أظهر خواصه،و إنما يكون فصلا مشهوريا منطقيا يوضع مكانه إذالم يعلم نفسه،بل لا يكاد يعلم،كما حقق في محله،و لذا ربما يجعل لازمانمكانه إذا كانا متساوي النسبة إليه،كالحساس و المتحرك بالإرادة فيالحيوان،و عليه فلا بأس بأخذ مفهوم الشيء في مثل الناطق،فإنه و إن كانعرضا عاما،لا فصلا مقوما للإنسان،إلا أنه بعد تقييده بالنطق و اتصافه بهكان من أظهر خواصه.و بالجملة لا يلزم من أخذ مفهوم الشيء في معنى المشتق،إلا دخولو أيضا يمكن فرض الوجود و التحقّق لتلك الحيثية التي تكون محكيّة المشتقمعرّاتا عن جميع الحيثيّات،مع أنّه على فرض أخذ الذات في الحيثية المذكورة لايعقل فرض الوجود لها معرّاتا عنها كما لا يخفى.هذا مضافا إلى ما أفاده المحقّق الشريف في وجه البساطة،مع كونهاوجدانية،من أنّ الحيثية المتوهّم كونها مأخوذة في مفهوم المشتقّ لا يخلو على سبيلمنع الخلوّ عن أمرين:أحدهما مفهوم الشيء أو غيره من سائر المفاهيم العامّة،ثانيهما مصداق الشيء و ما يحمل عليه الشيء بالحمل الشائع،و لا شبهة في عدمصلاحية شيء منهما لذلك،لاستلزام أخذ المفهوم كون العرض داخلا في الفصلفي مثل الناطق مع أنّه باطل بل غير معقول،و ذلك لأنّ الفصل إنّما يكون مقوّماللنوع و محصّلا له و لا بدّ أن يكون من ذاتيّاته،و العرض سيّما العامّ منه لا يمكنأن يكون فصلا أصلا كما لا يخفى. |136|