اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( على كَبِدٍ قد كان يُبْدي بها الهوى نُدوباً وبعضُ القوم يحسَبُني جَلْدا )
عروضه من الطويل
النأي البعد ومثله الشحط
والحرج الضيق قال الله تعالى ( يجعل صدره ضيقا حرجا ) والندوب آثار الجراح واحدها ندب
الشعر لإبراهيم بن هرمة
والغناء في اللحن المختار على ما ذكره
--------------------
360
إسحاق ليونس الكاتب وهو من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى
وذكر يحيى بن علي بن يحيى عن أبيه مثل ذلك
وذكر حبش بن موسى أن الغناء لمرزوق الصراف أو ليحيى بن واصل
وفي هذه الأبيات للهذلي لحن من خفيف الثقيل الأول بالوسطى على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة ومن
الناس من ينسب اللحنين جميعا إليه
--------------------
361
ذكر ابن هرمة وأخباره ونسبه
هو إبراهيم بن علي بن سلمة بن هرمة بن هذيل هكذا ذكر يعقوب بن السكيت
وأخبرني الحرمي بن أبي العلاء عن الزبير بن بكار عن عمه مصعب وذكر ذلك العباس بن هشام الكلبي عن أبيه
هشام بن محمد بن السائب قالوا جميعا هو إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن الهذيل بن ربيع بن
عامر ابن صبيح بن كنانة بن عدي بن قيس بن الحارث بن فهر وفهر أصل قريش فمن لم يكن من ولده لم يعد من
قريش وقد قيل ذلك في النضر بن كنانة وفهر ابن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن
مضر
قال من ذكرنا من النسابين قيس بن الحارث هو الخلج وكانوا في عدوان ثم انتقلوا إلى بني نصر بن معاوية
بن بكر بن هوازن
فلما استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتوه ليفرض لهم فأنكر نسبهم
فلما استخلف عثمان أتوه فأثبتهم في بني الحارث بن فهر وجعل لهم معهم ديوانا
وسموا الخلج لأنهم اختلجوا ممن كانوا معه من عدوان ومن بني نصر بن معاوية
وأهل المدينة يقولون إنما سموا الخلج لأنهم نزلوا بالمدينة على خلج وواحدها خليج فسموا بذلك
ولهم
--------------------
362
بالمدينة عدد
قال مصعب كان لإبراهيم بن هرمة عم يقال له هرمة الأعور فأرادت الخلج نفيه منهم فقال أمسيت الأم
العرب دعي أدعياء
ثم قال يهجوهم
( رأيتُ بنِي فِهْر سَبَاطاً أَكُفُّهُمْ فما بالُ أَنْبُوني أَكُفِّكُم قُفْدا )
( ولم تُدْرِكوا ما أدرك القومُ قبلَكم من المجدِ إلا دَعْوَةً ألحقتْ كَدَّا )
( على ذي أيادِي الدّهرِ أفلح جَدُّهم وخِبْتُمْ فلم يَصْرَعْ لكم جَدُّكم جَدَّا )
وقال يحيى بن علي حدثني أبو أيوب المديني عن المدائني عن أبي سلمة الغفاري قال
نفى بنو الحارث بن فهر ابن هرمة فقال
( أحارِبنَ فِهْرٍ كيف تَطَّرحونني وجاء العِدا من غيركم تبتغي نَصْرِي )
قال فصار من ولد فهر في ساعته

/ 3358