اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( قد كنتُ أحسِبُ أنَّني قبل الذي فعلتْ على ما عند حَمْدَةَ قادرُ )
( حتى بَدَا لي من حُمَيدةَ خُلَّتِي بَيْنٌ وكنتُ من الفِراق أُحاذرُ )
الغناء لمعبد خفيف ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق عمر وبعض جواري بني أمية في موسم الحج وما
دار بينهم من حديث
أخبرني الحسن بن علي الخفاف قال حدثني محمد بن القاسم بن مهرويه قال حدثني أبو مسلم المستملي عن ابن
أخي زرقان عن أبيه قال
أدركت مولى لعمر بن أبي ربيعة شيخا كبيراً فقلت له حدثني عن عمر بحديث غريب فقال نعم كنت معه ذات يوم
فاجتاز به نسوة من جواري بني أمية قد حججن فتعرض لهن وحادثهن وناشدهن مدة أيام حجهن ثم قالت له
إحداهن يا أبا الخطاب إنا خارجات في غد فابعث مولاك هذا إلى منزلنا ندفع إليه تذكرة تكون عندك
تذكرنا بها فسر بذلك ووجه بي إليهن في السحر
--------------------
179
فوجدتهن يركبن فقلن لعجوز معهن يا فلانة ادفعي إلى مولىأبي الخطاب التذكرة التي أتحفناه بها فأخرجت
إلي صندوقا لطيفا مقفلا مختوما فقلن ادفعه إليه وارتحلن فجئته به وأنا أظن أنه قد أودع طيبا أو
جوهرا ففتحه عمر فإذا هو مملوء من المضارب وهي الكيرِنْجَاتُ وإذا على كل واحد منها اسم رجل من مجان
مكة وفيها اثنان كبيران عظيمان على أحدهما الحارث بن خالد وهو يومئذ أمير مكة وعلى الآخر عمر بن أبي
ربيعة فضحك وقال تماجن علي ونفذ لهن ثم أصلح مأدبة ودعا كل واحد ممن له اسم في تلك المضارب فلما
أكلوا واطمأنوا للجلوس قال هات يا غلام تلك الوديعة فجئته بالصندوق ففتحه ودفع إلى الحارث
الكِيرِنْجَ الذي عليه اسمه فلما أخذه وكشف عنه غطاءه فرع وقال ما هذا أخزاك الله فقال له رويدا
اصبر حتى ترى ثم أخرج واحدا واحدا فدفعه إلى من عليه اسمه حتى فرقها فيهم ثم أخرج الذي باسمه وقال
هذا لي فقالوا له ويحك ما هذا فحدثهم بالخبر فعجبوا منه وما زالوا يتمازحون بذلك دهرا طويلا ويضحكون
منه المرأة التي تأمر تربها بالتصدي لعمر في طوافه
قال وحدثني هذا المولى قال كنت مع عمر وقد أسن وضعف فخرج يوما يمشي متوكئا على يدي حتى مر بعجوز
جالسة فقال لي هذه فلانة وكانت إلفا
--------------------
180
لي وعدل إليها فسلم عليها وجلس عندها وجعل يحادثها ثم قال هذه التي أقول فيها صوت
( أبصرْتُها ليلةً ونِسْوَتَها يَمْشِينَ بين المَقَام والحَجَرِ )
( بِيضاً حِسَاناً نَوَاعِماً قُطُفاً يَمْشِينَ هَوْناً كمِشْيَةِ البَقَرِ )
( قالت لِتِرْبٍ لها تُلاطِفُها لَنُفْسِدَنَّ الطَّوافَ في عُمَرِ )
( قُومِي تَصَدَّيْ له ليعرفنا ثم اغمزيه يا أُختِ في خَفَرِ )
( قالتْ لها قد غَمَزْتُه فأَبَى ثم اسبَطَرَّتْ تَشْتَدُّ في أَثَرِي )
( بل يا خليليَّ عادني ذِكَرِي بل اعترتْنِي الهُمُومُ بالسَّهَرِ )
الغناء لابن سريج في السادس والأول والثاني خفيف ثقيل بالوسطى عن عمرو وفيها لسنان الكاتب رمل
بالوسطى عنه وعن يونس وفيه للأبجر خفيف رمل بالوسطى عنه وفي
( قالت لتربٍ لها تُلاطِفها )
لعبد الله بن العباس خفيف رمل بالبنصر عن الهشامي وفيه للدلال خفيف ثقيل عنه أيضا ولأبي سعيد مولى
فائد في الأول والثاني ثقيل أول عن الهشامي أيضا ومن الناس من ينسب لحنه إلى سنان الكاتب وينسب لحن
سنان إليه
--------------------
181
حكاية عمر مع البنات اللاتي ينظرن إليه من ثقب المضرب

/ 3358