اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فدخلت على السري فأخبرته بقدومه فسر بذلك وجلس للناس مجلسا عاما ثم أذن لابن هرمة فدخل عليه ومعه
راويته ابن ربيح
وكان ابن هرمة قصيرا دميما أريمص وكان ابن ربيح طويلا جسيما نقي الثياب
فسلم على السري ثم قال له أصلحك الله إني قد قلت شعرا أثنيت فيه عليك
فقال إنشد فقال هذا ينشد فجلس
فأنشده ابن ربيح قصيدته التي أولها
( عُوجَا على رَبْعِ ليلَى أُمِّ محمودِ كيما نُسائلَه من دون عَبُّودِ )
--------------------
377
( عن أُمِّ محمودَ إذ شَطَّ المَزَارُ بها لعلّ ذلك يَشْفي داءَ مَعمودِ )
( فَعَرَّجَا بعد تغويرٍ وقد وقفتْ شمسُ النهارِ ولاذ الظِّلُّ بالعُودِ )
( شيئاً فما رجَعَتْ أطلالُ منزلةٍ قَفْرٍ جواباً لمحزونِ الجَوَى مُودي )
ثم قال فيها يمدح السري
( ذاك السَّرِيّ الذي لولا تَدَفُّقُهُ بالعُرْفِ مِتْنَا حليفُ المجدِ والجودِ )
( مَنْ يَعْتَمِدْكَ ابنَ عبدِ اللهَ مجتدياً لِسَيْبِ عُرْفِك يعْمِدْ خيرَ معمود )
( يابنَ الأُساةِ الشُّفَاةِ المُسْتَغاثِ بهِمْ والمُطْعِمِينَ ذُرَى الكُومِ المَقَاحِيدِ )
( والسَّابقين إلى الخيرات قومَهُمُ سَبْقَ الجيِاد إلى غاياتها القُودِ )
( أنت ابنُ مُسْلَنْطَحِ البطحاء مَنْبِتُكُمْ بطحاءُ مكةَ لا روسُ القَرَادِيدِ )
( لَكُمْ سِقَايَتُها قِدْماً ونَدْوَتُها قد حازها والدٌ منكمُ لمولودِ )
( لولاَ رجاؤك لم تَعْسِفْ بنا قُلُصٌ أجوازَ مَهْمَهَةٍ قَفْرِ الصُّوَى بِيدِ )
( لكنْ دعاني وميضٌ لاح معترضاً من نحو أرضِك في دُهْمٍ مَنَاضِيدِ )
--------------------
378
وأنشده أيضا قصيدة مدحه فيها أولها
( أفي طَلَلٍ قَفْرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْ وقفتَ وماءُ العينِ يَنْهَلُّ هامِلُهْ )
( تُسائل عن سَلْمَى سفاهاً وقد نأت بسلمَى نَوىً شَحْطٌ فكيف تُسائلُهْ )
( وترجو لم يَنْطِقْ وليس بناطقٍ جواباً مُحِيلٌ قد تَحَمَّل آهلُهْ )
( ونُؤْيٌ كخَطِّ النُّونِ ما إن تَبِينُه عَفَتْه ذيول من شَمَالٍ تُذَايِلُهْ )
ثم قال فيها يمدح السري
( فقُلْ للسَّرِيّ الواصلِ البَرِّ ذي النَّدَي مديحاً إذا ما بُثَّ صُدِّقَ قائلُه )
( جوادٌ على العِلاَّتِ يَهْتَزُّ للنَّدَى كما اهتَزَّ غَضْبٌ أخلصتهْ صَيَاقِلُهْ )
( نَفَى الظُّلْمَ عن أهل اليَمَامةِ عدلُه فعاشَوا وزَاحِ الظُّلْمُ عنهم وباطلُهْ )
( وناموا بأَمْنِ بعد خوفٍ وشِدَّةٍ بسيرِة عَدْلٍ ما تُخاف غوائلُه )
( وقد عَلِم المعروفُ أنَّك خِدْنُه ويَعلَمُ هذا الجوعُ أنَّك قاتِلُه )
( بك اللهُ أحيا أرضَ حَجْرٍ وغيرَها من الأرض حتَّى عاش بالبَقْلِ آكلُهْ )
( وأنت تُرَجَّى لِلَّذي أنت أهلُه وتنفَع ذا القُرْبَى لديك وَسائِلُهْ )
وأنشده أيضا مما مدحه به قوله
( عُوجَا نُحَيِّ الطُّولَ بالكَثَب )
--------------------
379
يقول فيها يمدحه
( دَعْ عنك سَلْمَى وقُلْ مُحَبَّرةً لِماجِدِ الجَدِّ طَيِّبِ النَّسِبِ )

/ 3358