اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فيه قالتا زلزل بالروضة فتغافلهما
ثم جاء أبوهما متفازعا فقال أي أبا إسحاق ألا تفزع لما الناس فيه قال وما هم فيه قال زلزل بالروضة
قال قد جاءكم الآن إنسان معه مال وقد نفضت ما جئتكم به وثقلت عليه فأردت إدخاله وإخراجي
أيزلزل بروضة من رياض الجنة ويترك منزلك وأنت تجمع فيه الرجال على ابنتيك والله لا عدت إليه وخرج من
عنده
وروى هذا الخبر عن الزبير بن هارون بن محمد الزيات فزاد فيه قال ثم خرج من عندهم فأتى عبد الله بن حسن
فقال إني قد مدحتك فاستمع مني
قال لا حاجة لي بذلك أنا أعطيك ما تريد ولا أسمع
قال إذا أسقط ويكسد
--------------------
382
سوقي
فسمع منه وأمر له بمائتي دينار فأخذها وعاد إلى الرجل وقال قد جئتك بما تنفقه كيف شئت
ولم يزل عنده حتى نفذت أخباره مع محمد بن عبد العزيز ومحمد بن عمران
قال الزبير وحدثني عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد العزيز قال حدثني عمي عمران بن عبد العزيز بن عمر
بن عبد الرحمن بن عوف قال
وافينا الحج في عام من الأعوام الخالية فأصبحت بالسيالة فإذا إبراهيم ابن علي بن هرمة يأتينا
فاستأذن على أخي محمد بن عبد العزيز فأذن له فدخل عليه فقال يا أبا عبد الله ألا أخبرك ببعض ما
تستظرف قال بلى وربما فعلت يا أبا إسحاق
قال فإنه أصبح عندنا هاهنا منذ أيام محمد بن عمران وإسماعيل بن عبد الله بن جبير وأصبح ابن عمران
بجملين له ظالعين فإذا رسوله يأتيني أن أجب فخرجت حتى أتيته فأخبرني بظلع جمليه وقال لي أردت أن
أبعث إلى ناضحين لي بعمق لعلي أوتى بهما إلى هاهنا لأمضي عليهما ويصير هذان الظالعان إلى مكانهما
ففرغ لنا دارك واشتر لنا علفا واستلنه بجهدك فإنا مقيمون هاهنا حتى تأتينا جمالنا
فقلت في الرحب والقرب والدار فارغة وزوجته طالق إن اشتريت عود علف عندي حاجتك منه
فأنزلته ودخلت إلى السوق فما أبقيت فيه شيئا من رسل ولا جداء ولا طرفة ولا غير ذلك
--------------------
383
إلا ابتعت منه فاخره وبعثت به إليه مع دجاج كان عندنا
قال فبينا أنا أدور في السوق إذ وقف علي عبد لإسماعيل بن عبد الله يساومني بحمل علف لي فلم أزل أنا
وهو حتى أخذه مني بعشرة دراهم وذهب به فطرحه لظهره
وخرجت عند الرواح أتقاضى العبد ثمن حملي فإذا هو لإسماعيل
ابن عبد الله ولم أكن دريت
فلما رآني مولاه حياني ورحب بي وقال هل من حاجة يا أبا إسحاق فأعلمه العبد أن العلف لي
فأجلسني فتغديت عنده ثم أمر لي مكان كل درهم منها بدينار وكانت معه زوجته فاطمة بنت عباد فبعثت إلي
بخمسة دنانير
قال وراحوا وخرجت بالدنانير ففرقتها على غرمائي وقلت عند ابن عمران عوض منها
قال فأقام عندي ثلاثا وأتاه جملاه فما فعل بي شيئا
فبينا هو يترحل وفي نفسه مني ما لا أدري به إذ كلم غلاما له بشيء فلم يفهم فأقبل علي فقال ما أقدر على
إفهامه مع قعودك عندي قد والله آذيتني ومنعتني ما أردت
فقمت مغتما بالذي قال حتى إذا كنت على باب الدار لقيني إنسان فسألني هل فعل إليك شيئا فقلت أنا والله
بخير إذ تلف مالي وربحت بدني
قال وطلع علي وأنا أقولها فشتمني والله يا أبا عبد الله حتى ما أبقى لي وزعم أنه لولا إحرامه لضربني

/ 3358