اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وهو أول من دون الغناء
أخبرنا محمد بن خلف وكيع قال حدثنا حماد بن إسحاق قال حدثني أبي قال أنشدني مسعود بن خالد المورياني
لنفسه في يونس
( يا يونسُ الكاتبُ يا يونسُ طاب لنا اليوم بك المجلسُ )
( إنّ المغنِّين إذا ما هُمُ جارَوْك أخْنَى بهمُ المقبس )
( تنشُر دِيباجا وأشباهه وهم إذا ما نشروا كرْبسُوا )
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال ذكر إبراهيم بن قدامة الجمحي قال
اجتمع فتيان من فتيان أهل المدينة فيهم يونس الكاتب وجماعة ممن يغني
--------------------
391
فخرجوا إلى واد يقال له دومة من بطن العقيق في أصحاب لهم فتغنوا واجتمع إليهم نساء أهل الوادي قال
بعض من كان معهم فرأيت حولنا مثل مراح الضأن وأقبل محمد بن عائشة ومعه صاحب له فلما رأى جماعة النساء
عندهم حسدهم فالتفت إلى صاحبه فقال أما والله لأفرقن هذه الجماعة فأتى قصرا من قصور العقيق فعلا
سطحه وألقى رداءه واتكأ عليه وتغنى صوت
( هذا مُقامُ مُطَرَّدٍ هُدِمتْ منازلُه ودورُهْ )
( رَقَّى عليه عُداتُه ظلماً فعاقبه أميرُه )
الغناء لابن عائشة رمل بالوسطى
والشعر لعبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب وقيل إنه لعبد الله بن أبي كثير مولى بني مخزوم قال
فوالله ما قضى صوته حتى ما بقيت امرأة إلا جلست تحت القصر الذي هو عليه وتفرق عامة أصحابهم
فقال يونس وأصحابه هذا عمل ابن عائشة وحسده ابن عائشة تغنى بشعر لعبد الله بن أبي كثير
أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى عن أبيه
قال
تزوج عبد الله بن أبي كثير مولى بني مخزوم بالعراق في ولاية مصعب بن الزبير امرأة من بني عبد بن بغيض
بن عامر بن لؤي ففرق مصعب بينهما
فخرج حتى قدم على عبد الله بن الزبير بمكة فقال
( هذا مُقامُ مُطردِ هُدِمتْ منازلهُ ودورُهْ )
( رَقَّتْ عليه عُداتُه كَذِاباً فعاقبه أميرُه )
--------------------
392
( في أنْ شَرِبتُ بجمّ ماءٍ كان حِلاًّ لي غَدِيرُهْ )
( فلقد قُطعتُ الخَرْق بعد الخرِق مُعْتَسِفاً أسيرُهْ )
( حتّى أتيتُ خليفةَ الرَّحمن ممهوداً سريرهُ )
( حَيَّيْتُه بتَحِيّةٍ في مجلسٍ حضرتْ صُقُورُهْ )
فكتب عبد الله إلى مصعب أن أردد عليه امرأته فإني لا أحرم ما أحل الله عز وجل فردها عليه
هذه رواية عمر بن شبة
وأخبرني الحسن بن علي عن حماد بن إسحاق عن أبيه عن المدائني عن سحيم بن حفص أن المتزوج بهذه المرأة
عبيد بن حنين مولى آل زيد بن الخطاب وأن المفرق بينهما الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة الذي يقال له
القباع وذكر باقي الخبر مثل الأول
أخبرني عمي قال حدثني طلحة بن عبد الله الطلحي قال حدثني أحمد بن الهيثم قال
خرج يونس الكاتب من المدينة إلى الشام في تجارة فبلغ الوليد بن يزيد مكانه فلم يشعر يونس إلا برسله
قد دخلوا عليه الخان فقالوا له أجب الأمير والوليد إذا ذاك أمير قال فنهضت معهم حتى أدخلوني على
الأمير لا أدري من هو إلا أنه من أحسن الناس وجها وأنبلهم فسلمت عليه فأمرني بالجلوس ثم

/ 3358