اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لم تبلغ حاله اصطناع ذلك
وأخبرني الأسدي قال حدثنا أبو الحسن محمد بن صالح بن النطاح قال
إنما سمي إسماعيل بن يسار النسائي لأنه كان يبيع النجد والفرش التي تتخذ للعرائس فقيل له إسماعيل بن
يسار النسائي
--------------------
401
وأخبرني محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا الخليل بن أسد عن ابن عائشة
أن إسماعيل بن يسار النسائي إنما لقب بذلك لأن أباه كان يكون عنده طعام العرسات مصلحا أبدا فمن طرقه
وجده عنده معدا
أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال حدثني الزبير بن بكار قال قال مصعب بن
عثمان
لما خرج عروة بن الزبير إلى الشام يريد الوليد بن عبد الملك أخرج معه إسماعيل بن يسار النسائي وكان
منقطعا إلى آل الزبير فعادله
فقال عروة ليلة من الليالي لبعض غلمانه انظر كيف ترى المحمل قال أراه معتدلا قال إسماعيل الله أكبر
ما اعتدل الحق والباطل قبل الليلة قط فضحك عروة وكان يستخف إسماعيل ويستطيبه سخريته من رجل يكنى أبا
قيس
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا الزبير قال حدثني عمي عن أيوب بن عباية
المخزومي
أن إسماعيل بن يسار كان ينزل في موضع يقال له حديلة وكان له جلساء يتحدثون عنده ففقدهم أياما وسأل
عنهم فقيل هم عند رجل يتحدثون إليه طيب الحديث حلو ظريف قدم عليهم يسمى محمدا ويكنى أبا قيس
فجاء إسماعيل فوقف عليهم فسمع الرجل القوم يقولون قد جاء صديقنا إسماعيل بن يسار فأقبل عليه فقال له
أنت إسماعيل قال نعم
قال رحم الله أبويك فإنهما سمياك باسم صادق الوعد وأنت أكذب الناس
فقال له إسماعيل ما اسمك
--------------------
402
قال محمد قال أبو من
قال أبو قيس
قال لا ولكن لا رحم الله أبويك فإنهما سمياك باسم نبي وكنياك بكنية قرد
فأفحم الرجل وضحك القوم ولم يعد إلى مجالستهم فعادوا إلى مجالسة إسماعيل
أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال حدثنا المدائني عن نمير العذري قال
إستأذن إسماعيل بن يسار النسائي على الغمر بن يزيد بن عبد الملك يوما فحجبه ساعة ثم أذن له فدخل يبكي
فقال له الغمر مالك يا أبا فائد تبكي قال وكيف لا أبكي وأنا على مروانيتي ومروانية أبي أحجب عنك فجعل
الغمر يعتذر إليه وهو يبكي فما سكت حتى وصله الغمر بجملة لها قدر
وخرج من عنده فلحقه رجل فقال له أخبرني ويلك يا إسماعيل أي مروانية كانت لك أو لأبيك قال بغضنا إياهم
امرأته طالق إن لم يكن يلعن مروان وآله كل يوم مكان التسبيح وإن لم يكن أبوه حضره الموت فقيل له قل لا
إله إلا الله فقال لعن الله مروان تقربا بذلك إلى الله تعالى وإبدالا له من التوحيد وإقامة له مقامه
مفاخرته بالعجم على العرب
أخبرني عمي قال حدثني أبو أيوب المديني قال حدثني مصعب قال قال إسماعيل بن يسار النسائي قصيدته التي
أولها
( ما على رسمِ منزلٍ بالجَنَابِ لو أبانَ الغداةَ رَجْعَ الجوابِ )
--------------------

/ 3358