اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

403
( غيَّرتْه الصَّبَا وكلُّ مُلِثٍّ دائِم الوَرْقِ مُكْفَهِرِّ السَّحَابِ )
( دارَ هندٍ وهل زماني بهندٍ عائدٌ بالهوى وصَفْوِ الجَنابِ )
( كالذي كان والصفاءُ مصونٌ لم تَشُبْه بهِجْرةٍ واجتنابِ )
( ذاك منها إذ أنتَ كالغُصْن غَضٌّ وهي رُؤْدٌ كُدمْيةِ المِحْرابِ )
( غادةٌ تَسْتَبي العقولَ بعَذْبٍ طَيِّبِ الطعم باردِ الأنياب )
( وأثيثٍ من فوق لونٍ نَقِيٍّ كبياض اللُّجَيْنِ في الزِّرْياب )
( فأقِلَّ المَلاَمَ فيها وأقْصِرْ لَجَّ قلبي من لوعةٍ واكتئاب )
( صاحِ أبصرتَ أو سمِعتَ براعٍ رَدَّ في الضَّرْعِ ما قَرَى في العِلاَبِ )
( انقضتْ شِرَّتي وأقصر جهلي واستراحتْ عَوَاذِلِي من عِتابي )
وقال فيها يفخر على العرب بالعجم
( رُبَّ خالٍ مُتوَّجٍ لِي وعَمٍّ ماجدٍ مُجْتَدىً كريم النِّصَاب )
( إنّما سُمِّي الفوارِسُ بالفُرْسِ مُضاهاةَ رِفْعةِ الأنسابِ )
( فاتْرُكي الفخر يا أُمام علينا واتركي الجورْ وانْطِقِي بالصَّوابِ )
( وأسألي إن جهِلْتِ عنَّا وعنكم كيف كنّا في سالف الأحقابِ )
--------------------
404
( إذ تُرَبِّي بَنَاتنا وتَدَسُّونَ سَفَاهاً بناتِكم في التُّرابِ )
فقال رجل من آل كثير بن الصلت إن حاجتنا إلى بناتنا غير حاجتكم فأفحمه
يريد أن العجم يربون بناتهم لينكحوهن والعرب لا تفعل ذلك وفي هذه الأبيات غناء نسبته صوت
( صاحِ أبصرتَ أو سمعتَ براعٍ ردّ في الضَّرْع ما قَرَى في العِلابَ )
( إنقضتْ شِرَّتي وأَقْصَرَ جهلي واستراحتْ عواذلي من عِتابي )
الشعر لإسماعيل بن يسار النسائي
والغناء لمالك خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى
وذكر عمرو بن بانة في نسخته الأولى أن فيه للغريض خفيف ثقيل بالبنصر وذكر في نسخته الثانية أنه لابن
سريج
وذكر الهشامي أن لحن ابن سريج رمل بالوسطى وأن لحن الغريض ثقيل أول شعوبيته
وحدثني بهذا الخبر عمي قال حدثنا أحمد بن أبي خيثمة عن مصعب قال
إسماعيل بن يسار يكنى أبا فائد وكان أخواه محمد وإبراهيم شاعرين أيضا وهم من سبي فارس
وكان إسماعيل شعوبيا شديد التعصب للعجم وله شعر كثير يفخر فيه بالأعاجم
قال فأنشد يوما في مجلس فيه أشعب قوله
--------------------
405
( إذ نُرَبِّي بناتِنا وتَدُسُّونُ سَفَاهاً بناتِكم في التُّرابِ )
فقال له أشعب صدقت والله يا أبا فائد أراد القوم بناتهم لغير ما أردتموهن له
قال وما ذاك قال دفن القوم بناتهم خوفا من العار وربيتموهن لتنكحوهن
قال فضحك القوم حتى استغربوا وخجل إسماعيل حتى لو قدر أن يسيخ في الأرض لفعل مدح الوليد بن يزيد
فأكرمه
أخبرني الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال أخبرني أبو سلمة الغفاري قال أخبرنا أبو عاصم الأسلمي قال
بينا ابن يسار النسائي مع الوليد بن يزيد جالس على بركة إذ أشار الوليد إلى مولى له يقال له عبد
الصمد فدفع ابن يسار النسائي في البركة بثيابه فأمر به الوليد فأخرج
فقال ابن يسار

/ 3358