اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فصاح عليه
--------------------
408
أبو المعافى وقال فعلى من ذاك ويلك أعليك أو على أبيك أو أمك فقال له زبان إنما أتيت يا أبا المعافى
من نفسك لو كنت تفعل هذا ما اختلفت أنت وابنك
فوثب إليه أبو المعافى يرميه بالتراب ويقول له ويحك يا سفيه تحسن الدياثة وزبان يسعى هربا منه
الغناء في هذه الأبيات لابن مسجح خفيف ثقيل بالوسطى عن ابن المكي وحماد وذكر الهشامي وحبش أنه لابن
محرز وأن لحن ابن مسجح ثاني ثقيل حضر من الحجاز ليمدح الوليد
أخبرني إسماعيل بن يونس الشيعي قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني إسحاق الموصلي قال
غني الوليد بن يزيد في شعر لإسماعيل بن يسار وهو
( حتّى إذا الصبحُ بدا ضوؤُهُ وغارِت الجوزاء والمِرزَمُ )
( خرجتُ والوَطْءُ خَفِيٌّ كما ينساب من مَكْمَنِه الأَرْقَمُ )
فقال من يقول هذا قالوا رجل من أهل الحجاز يقال له إسماعيل بن يسار النسائي فكتب في إشخاصه إليه
فلما دخل عليه استنشده القصيدة التي هذان البيتان منها فأنشده
( كَلْثَمُ أنتِ الهَمُّ يا كلثُم وأنتمُ دائي الذي أكْتُمُ )
( أُكاتمُ الناسَ هوىً شَفَّني وبعضُ كِتمان الهوى أحزمُ )
( قد لُمْتِني ظلماً بلا ظِنَّةٍ وأنتِ فيما بيننا ألوَمُ )
( أبْدِي الذي تُخْفِينه ظاهراً أرتدُّ عنه فيكِ أو أُقدِمُ )
( إمّا بيأْسٍ منك أو مَطْمَعٍ يُسْدَى بحسن الودّ أو يُلْحَمُ )
--------------------
409
( لا تَترُكِيني هكذا مَيِّتاً لا أُمْنَحُ الوُدَّ ولا أصْرَمُ )
( أَوْفِي بما قُلْتِ ولا تَنْدَمِي إنّ الوَفِيَّ القولِ لا يَنْدَمُ )
( آية ما جئتُ على رِقْبةٍ بعد الكَرَى والحيُّ قد نَوَّمُوا )
( أخافِتٌ المَشْيَ حذارَ العِدا والليلُ داجٍ حالكٌ مظلمُ )
( ودون ما حاولتُ إذ زرتُكم أخوكِ والخالُ معاً والعَمُ )
( وليس إلاّ اللهَ لي صاحبٌ إليكمُ والصارمُ اللَّهْذَمُ )
( حتّى دخلتُ البيتَ فاستذرفتْ من شَفَقٍ عيناكِ لي تَسْجُمُ )
( ثم انجلَى الحزنُ ورَوْعاتُه وغُيِّبَ الكاشحُ والمُبْرمُ )
( فبِتُّ فيما شئتُ من نَعْمةٍ يَمْنَحُنِيها نحرهُا والفَمُ )
( حتىّ إذا الصبحُ بَدَا ضوؤه وغارِت الجوزاءُ والمِرْزَمُ )
( خرجتُ والوطءُ خفيُّ كما ينسابُ من مَكْمَنِه الأَرْقَمُ )
قال فطرب الوليد حتى نزل عن فرشه وسريره وأمر المغنين فغنوه الصوت وشرب عليه أقداحا وأمر لإسماعيل
بكسوة وجائزة سنية وسرحه إلى المدينة نسبة هذا الصوت
الشعر لإسماعيل بن يسار النسائي والغناء لابن سريج رمل شيخ يسمع شعره بصوت جارية فيلقي بنفسه في
الفرات إعجابا به
حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا إسحاق الموصلي قال حدثنا محمد بن
كناسة قال
--------------------
410
اصطحب شيخ وشباب في سفينة من الكوفة فقال بعض الشباب للشيخ إن معنا قينة لنا ونحن نجلك ونحب أن نسمع
غناءها

/ 3358