اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( ولعَمْرُ مَنْ حُبِس الهَدِيُّ له بالأَخْشَبَيْنِ صبِيحةَ النَّحْرِ )
( لو كان نيلُ الخلُدْ يُدركه بَشَرٌ بطِيب الخيم والنَّجْرِ )
( لغَبَرْتَ لا تخشَى المَنُونَ ولا أوْدَى بنفسك حادثُ الدَّهرِ )
( ولنِعْمَ مأوَى المُرْمِلينَ إذا قُحِطُوا وأخلفَ صائبُ القَطْرِ )
( كم قلتُ آونةً وقد ذَرَفتْ عيني فماءُ شؤونها يجري )
( أنَّي وأيُّ فتًى يكون لنا شَرْوَاكَ عند تَفَاقُمِ الأَمر )
( لِدفاع خَصْمٍ ذي مُشَاغَبةٍ ولِعائلٍ تَرِبٍ أخي فَقْرِ )
--------------------
418
( ولقد علمتُ وإنّ ضمنتُ جَوىً مما أجِنّ كَوَاهِج الجَمْر )
( ما لامرئٍ دون المنيَّةِ مِنْ نَفَقٍ فيُحْرِزُه ولا ستر )
قال وكان بحضرة هشام رجل من آل الزبير فقال له أحسنت وأسرفت في القول فلو قلت هذا في رجل من سادات
قريش لكان كثيرا
فزجره هشام وقال بئس والله ما واجهت به جليسك فكشره إسماعيل وجزاه خيرا
فلما انصرف تناول هشام الرجل الزبيري وقال ما أردت إلى رجل شاعر ملك قوله فصرف أحسنه إلى أخيه ما زدت
على أن أغريته بعرضك وأعراضنا لولا أني تلافيته
وكان محمد بن يسار أخو إسماعيل هذا الذي رثاه شاعرا من طبقة أخيه وله أشعار كثيرة
ولم أجد له خبرا فأذكره ولكن له أشعار كثيرة يغنى فيها
منها قوله في قصيدة طويلة صوت
( غَشِيتُ الدارَ بالسَّنَدِ دُوَيْنَ الشِّعْبِ من أُحُدِ )
( عَفَتْ بعدي وغيَّرها تَقَادُمُ سالِفِ الأَبَدِ )
الغناء لحكم الوادي خفيف ثقيل عن الهشامي
ولإسماعيل بن يسار ابن يقال له إبراهيم شاعر أيضا وهو القائل
( مضَى الجهلُ عنكَ إلى طِيَّتِهْ وآبَكَ حِلْمُك من غَيْبتِهْ )
( وأصبحتَ تَعْجَبُ مما رأيتَ من نَقْضِ دَهْرٍ ومن مِرَّتِهْ )
وهي طويلة يفتخر فيها بالعجم كرهت الإطال بذكرها
انقضت أخباره
--------------------
419
( كُلَيْبٌ لَعَمْرِي كان أكثَر ناصراً وأَيْسَرَ جُرْماً منكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ )
( رَمَى ضَرْعَ نابٍ فاستمرّ بطعنةٍ كحاشية البُرْدِ اليَمَاني الُمُنَمْنَمِ )
عروضه من الطويل
الشعر للنابغة الجعدي والغناء للهذلي في اللحن المختار وطريقته من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في
مجرى البنصر عن إسحاق
ونذكر هاهنا سائر ما يغنى به في هذه الأبيات وغيرها من هذه القصيدة وننسبه إلى صانعه ثم نأتي بعده
بما يتبعه من أخباره
فمنها على الولاء سوى لحن الهذلي
( كُلَيْبٌ لَعَمْرِي كان أكثر ناصراً وأيسرَ جُرْماً منكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ )
( رمى ضَرْعَ نابٍ فاستمرّ بطعنةٍ كحاشية البُرْد اليماني المسهمَّ )
( أيا دارَ سَلْمَى بالحَرَوْرِيّة اسْلِمِي إلى جانب الصَّمَّان فالمُتَثَلِّمِ )
( أقامتْ به الْبَرْدَيْن ثم تَذكّرتْ منازلَها بين الدَّخُولِ فَجُرْثُمِ )
( ومسكنَها بين الغُروب إلى اللِّوى إلى شُعَبٍ ترعَى بهنّ فَعْيَهمِ )

/ 3358