اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أوس بن مغراء في ذلك
( مُشِرِّين ترعَوْن النَّجيل وقد غَدتْ بأوصال قَتْلاكمِ كلابُ مُزاحِمِ )
المشر الذي قد بسط ثوبه في الشمس
والنجيل جنس من الحمض فقال النابغة يجيبه
( متى أكلتْ لُحومَكُم كِلابي أكلْتَ يديك من جَرَبٍ تَهَامِ )
أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحباب مما أجاز لنا روايته عنه من حديثه
--------------------
17
وأخباره مما ذكره منها عن محمد بن سلام الجمحي عن أبي الغراف وأخبرنا به أحمد بن عبد العزيز وحبيب بن
نصر قالا حدثنا عمر بن شبة عن محمد بن سلام عن أبي الغراف
أن النابغة هاجى أوس بن مغراء قال ولم يكن أوس مثله ولا قريبا منه في الشعر فقال النابغة إني وإياه
لنبتدر بيتا أينا سبق إليه غلب صاحبه فلما بلغه قول أوس
( لَعَمْرُك ما تَبْلَى سَرابيلُ عَامرٍ من اللؤم ما دامتْ عليها جلودُهَا )
قال النابغة هذا البيت الذي كنا نبتدر إليه
فغلب أوس عليه
قال أبو زيد فحدثني المدائني أنهما اجتمعا في المربد فتنافرا وتهاجيا وحضرهما العجاج والأخطل وكعب
بن جعيل فقال أوس
( لمّا رأتْ جَعدةُ منا وورْدَا ولَّوْا نَعَاماً في البلاد رُبْدَا )
( إنّ لنا عليكُمُ مَعَدّا كاهلَها وركنَها الأَشدَّا )
فقال العجاج
( كل امرىءٍ يَعْدو بما استعدّا )
وقال الأخطل يعين أوس بن مغراء ويحكم به
--------------------
18
( وإني لقاضٍ بين جَعدةِ عامرٍ وسَعدٍ قضاءً بَيِّنَ الحقِّ فَيْصلا )
( أبو جعدةَ الذئبُ الخبيثُ طَعامُه وعَوفُ بن كعبٍ أكرمُ الناس أَوَّلا )
وقال كعب بن جعيل
( إنّي لقاضٍ قضاءً سوف يتبعه مَنْ أَمَّ قَصْداً ولم يَعدِل إلى أَوَدِ )
( فَصْلاً من القول تَأْتَمُّ القضاةُ به ولا أَجُور ولا أَبغِي على أحدِ )
( ناكت بنو عامرٍ سعداً وشاعرَها كما تَنيك بنو عَبْس بني أسدِ ) سبب مهاجاته ليلى الأخيلية
وقال أبو عمرو الشيباني كان سبب المهاجاة بين ليلى الأخيلية وبين الجعدي أن رجلا من قشير يقال له
ابن الحيا وهي أمه واسمه سوار بن أوفى بن سبرة هجاه وسب أخواله من أزد في أمر كان بين قشير وبين بني
جعدة وهم بأصبهان متجاورون فأجابه النابغة بقصيدته التي يقال لها الفاضحة سميت بذلك لأنه ذكر فيها
مساوي قشير وعقيل وكل ما كانوا يسبون به وفخر بمآثر قومه وبما كان لسائر بطون بني عامر سوى هذين
الحيين من قشير وعقيل
( جَهِلتَ عليّ ابنَ الحيا وظلمتَني وجَمّعت قولاً جاء بيتاً مُضلّلا )
وقال في هذه القصة أيضا قصيدته التي أولها
( إمّا تَرَىْ ظُلَلَ الأيّامِ قد حَسِرِتْ عنّي وشَمّرتُ ذَيلاً كان ذَيَالا )
وهي طويلة يقول فيها
( ويومَ مكّةَ إذْ ماجَدْتُمُ نَفَراً حَامَوْا على عُقَد الأحسابِ أَزْوَالا )
--------------------
19

/ 3358