اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( عند النّجاشيّ إذ تُعطون أيديَكم مُقرَّنين ولا تَرجُون إِرْسالا )
( إذ تَستحِبُّونَ عند الخَذْل أنّ لكم مِنْ آل جَعْدة أعماماً وأخْوَالا )
( لو تستطيعون أنْ تُلْقوا جُلودَكُم وتجعلوا جِلْدَ عبد الله سِرْبالا )
يعني عبد الله بن جعدة بن كعب
( إذاً تسرْبلتُم فيه ليُنجيَكم ممّا يقولُ ابنُ ذي الجَدّين إذْ قَالا )
( حتّى وَهبتم لعبد الله صاحبَه والقولُ فيكم بإذن الله ما فالا )
( تلك المكارمُ لاقَعْبَانِ من لَبنٍ شِيبَا بماءٍ فعادَا بعدُ أبْوالا )
يعني بهذا البيت أن ابن الحيا فخر عليه بأنهم سقوا رجلا من جعدة أدركوه في سفر وقد جهد عطشا لبنا
وماء فعاش
وقال في هذه القصة أيضا قصيدته التي أولها
( أبلغ قُشَيراً والحَرِيشَ فما ذا ردّ في أيديكم شَتْمي )
وفخر عليهم بقتل علقمة الجعفي يوم وادي نساح وقتل شراحيل بن الأصهب الجعفي وبيوم رحرحان أيضا فقال
فيه
--------------------
20
( هَلاّ سألتَ بيومَيْ رَحْرحان وقد ظنّتْ هَوازنُ أنّ العِزَ قد زَالا )
فلما ذكر ذلك النابغة قال
( تلك المكارم لا قَعبَانِ من لبن شِيبَا بماءٍ فعادا بعدُ أبوالا )
ففخر بما له وغض مما لهم
ودخلت ليلى الأخيلية بينهما فقالت
( وما كنتُ لو قاذفتُ جلّ عشيرتي لأذكر قَعْبَيْ حازِرٍ قد تَثَمَّلا )
وهي كلمة
فلما بلغ النابغة قولها قال
( ألا حَيَّيا ليلَى وقُولا لها هَلا فقد رَكِبتْ أيْراً أغرَّ مُحَجَّلا )
( وقد أكلتْ بقلاً وخيماً نباتُه وقد شَرِبتْ من آخر الصيف أَيِّلا )
يعني ألبان الأيل
( دَعِي عنكِ تَهْجَاءَ الرجال وأَقْبِلي على أَذْلِغيٍّ يملأ استَكِ فَيْشَلا )
( وكيف أُهاجي شاعراً رُمحه استُه خَضِيبَ البَنانِ لا يزال مُكَحَّلا )
فردت عليه ليلى الأخيلية فقالت
--------------------
21
( أنابغُ لم تَنْبغ ولم تكُ أوّلا وكنتَ صُنَيًّا بين صُدّيْن مَجْهَلا )
الصني شعب صغير يسيل منه الماء
وصدان جبلان
( أنابغُ إن تَنْبغ بلؤمك لا تجدْ للؤمك إلاّ وسْط جَعْدة مَجْعَلا )
( تُعيِّرني داءً بأمّك مثلُه وأيّ حَصَانٍ لا يُقال لها هَلا )
فغلبته
فلما أتى بني جعدة قولها هذا اجتمع ناس منهم فقالوا والله لنأتين صاحب المدينة أو أمير المؤمنين
فليأخذن لنا بحقنا من هذه الخبيثة فإنها قد شتمت أعراضنا وافترت علينا فتهيؤوا لذلك وبلغها أنهم
يريدون أن يستعدوا عليها فقالت
( أتَانِي من الأنباء أنّ عشيرةً بَشورانَ يُزْجون المطيّ المُذَلَّلا )
( يروح ويغدو وفدُهم بصحيفةٍ ليَستجلدوا لي ساء ذلك مَعْمَلا )

/ 3358