اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اليوم الثاني فكان الطماح الحنفي أغار في بني حنيفة وبني قيس بن ثعلبة على بني الحريش بن كعب وبني
عبادة بن عقيل وطوائف من بني عبس يقال لهم بنو حذيفة فركبت بنو جعدة وبنو أبي بكر بن كلاب ولم يشهد
ذلك من بني كلاب غير بني أبي بكر فأدركوا الطماح من يومهم فاستنقذوا ما أخذه وأصابوا ما كان معه
وقتلوا عددا من أصحابه وهزموهم
قال وأما ما ذكره من إدراكهم بثأر كعب الفوارس فإن كعب الفوارس وهو ابن معاوية بن عبادة بن البكاء مر
على بني نهد وعليه سلاحه فحمل عليه رجل من نهد يقال له خليف فقتله وأخذ فرسه وسلاحه ثم إن خليفا بعد
ذلك بدهر مر على بني جعدة فرآه مالك بن عبد الله بن
--------------------
25
جعدة وعليه جبة كعب وفيها أثر الطعنة وكان محرما فلم يقدر على قتله فقال يا هذا ألا رقعت هذا الخرق
الذي في جبتك وجعل يترصده بعد ذلك حتى بلغه بعد دهر أنه مر ببني جعدة فركب مالك بن عبد الله بن جعدة
فرسا له وقد أخبر أن خليفا مر بجنباتهم فأدركه فقتله ثم قال بؤ بكعب
ثم غزا نواحيهم عبد الله بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء جرما ونهدا وهم يومئذ في بني الحارث
فناداهم بنو البكاء ليس معنا أحد من قومنا غيرنا وإن النهدي قتل صاحبنا محرما فقاتلهم نهد وجرم
جميعا يومئذ وكان عبد الله بن ثور يومئذ على فرس ورد فأصابوا من نهد يومئذ غنيمة عظيمة وقتلوا قتلى
كثيرة
فقال عبد الله في ذلك
( فسائِلْ بني جَرْمٍ إذا ما لقيتَهم ونَهْداً إذا حَحَتْ عليك بنو نهدِ )
( فإن يُخبروك الحقَّ عنا تَجدْهُم يقولون أَبلى صاحبُ الفرس الوَرْدِ ) يوم الفلج
قال وأما يوم الفلج فإن بكر بن وائل بعثت عينا على بني كعب ابن ربيعة حتى جاء الفلج وهو ماء فوجد
النعم بعضه قريبا من بعض ووجد الناس قد احتملوا فليس في النعم إلا من لا طباخ به من راع أو ضعيف
فجاءهم عينهم بذلك فركبت بكر بن وائل يريدونهم حتى إذا كانوا منهم بحيث يسمعون أصواتهم سمعوا
الصهيل وأصوات الرجال فقالوا لعينهم ما هذا ويلك قال والله ما أدري وإن هذا لمما لم أعهد فأرسلوا من
يعلم علمهم فرجع فأخبرهم أن الرجال قد رجعوا ورأى جمعا عظيما وخيولا كثيرة فكروا راجعين من ليلتهم
وأصبحت بنو
--------------------
26
كعب فرأوا الأثر فاتبعوهم فأصابوا من أخرياتهم رجالا وخيلا فرجعوا بها
قال وأما قوله
( لو تستطيعون أن تُلْقوا جُلودكم وتجعلوا جِلد عبدِ الله سِرْبالا )
فإن السبب في ذلك أن هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير لقي خداش ابن زهير البكائي فتنافرا على مائة من
الإبل وقال كل منهما لصاحبه أنا أكرم وأعز منك فحكما في ذلك رجلا من بني ذي الجدين فقضى بينهما أن
أعزهما وأكرمهما أقربهما من عبد الله بن جعدة نسبا فقال خداش بن زهير أنا أقرب إليه أم عبد الله بن
جعدة عمتي وهي أميمة بنت عمرو ابن عامر وإنما أنت أدنى إليه مني منزلة بأب فلم يزالا يختصمان في
القرابة لعبد الله دون المكاثرة بآبائهما إقرارا له بذلك حتى فلج هبيرة القشيري وظفر عبد الله بن
جعدة السيد المطاع
قال أبو عمرو وكان عبد الله بن جعدة سيدا مطاعا وكانت له إتاوة بعكاظ يؤتى بها يأتيه بها هذا الحي من
الأزد وغيرهم فجاء سمير بن سلمة القشيري وعبد الله جالس على ثياب قد جمعت له من إتاوته فأنزله عنها
وجلس مكانه فجاء رياح بن عمرو بن ربيعة بن عقيل وهو الخليع
--------------------
27
سمي بذلك لتخلعه عن الملوك لا يعطيهم الطاعة فقال للقشيري مالك ولشيخنا تنزله عن إتاوته ونحن ها هنا

/ 3358