اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حوله فقال القشيري كذبت ما هي له ثم مد القشيري رجله فقال هذه رجلي فاضربها إن كنت عزيزا قال لا
لعمري لا أضرب رجلك فقال له القشيري فامدد لي رجلك حتى تعلم أأضربها أم لا فقال ولا أمد لك رجلي ولكن
أفعل ما لا تنكره العشيرة وما هو أعز لي وأذل لك ثم أهوى إلى رجل القشيري فسحبه على قفاه ونحاه وأقعد
عبد الله بن جعدة مكانه
قال وعبد الله بن جعدة أول من صنع الدبابة وكان السبب في ذلك أنهم انتجعوا ناحية البحرين فهجموا على
عبد لرجل يقال له كودن في قصر حصين فدخن العبد ودعا النساء والصبيان فظنوا أنه يطعمهم ثريدا حتى إذا
امتلأ القصر منهم أغلقه عليهم فصاح النساء والصبيان وقام العبد ومن معه على شرف القصر فجعل لا يدنوا
منه أحد إلا رماه فلما رأى ذلك عبد الله بن جعدة صنع دبابة على جذوع النخل وألبسها جلود الإبل ثم جاء
بها والقوم يحملونها حتى أسندوها إلى القصر ثم حفروا حتى خرقوه فقتل العبد ومن كان معه واستنقذ
صبيانهم ونساءهم
فذلك قول النابغة
--------------------
28
( ويومَ دعا ولِدانَكم عبدُ كَوْدَنٍ فخالُوا لدى الدّاعي ثريداً مُفلفلا )
( وقى ابنَ زِياد وهو عُقبة خيركم هبيرةُ ينزو في الحديد مُكَبَّلا )
يعنى هبيرة بن عامر بن سلمة بن قشير وكان عبد الله بن مالك بن عدس بن ربيعة بن جعدة خرج ومعه مالك بن
عبد الله بن جعدة حتى مروا على بني زياد العبسيين والرجال غيب فأخذوا ابنا لأنس بن زياد وانطلقوا به
يرجون الفداء وانطلق عمه عمارة بن زياد حتى أتى بني كعب فلقي هبيرة ابن عامر بن سلمة بن قشير فقال له
يا هبيره إن الناس يقولون إنك بخيل قال معاذ الله قال فهب لي جبتك هذه فأهوى ليخلعها فلما وقعت في
رأسه وثب عليه فأسره ثم بعث إلى بني قشير علي وعلي إن قبلت من هبيرة أقل من فدية حاجب إلا أن يأتوني
بابن أخي الذي في أيدي بني جعدة فمشت بنو قشير إلى بني جعدة فاستوهبوه منهم فوهبوه لهم فافتدوا به
هبيرة خبر وحوح أخي النابغة
وأما خبر وحوح أخي النابغة الذي تقدم ذكره مع نسب أخيه النابغة فإن أبا عمرو ذكر أن بني كعب أغارت
على بني أسد فأصابوا سبيا وأسرى فركبت بنو أسد في آثارهم حتى لحقوهم بالشريف فعطفت بنو عدس بن
--------------------
29
ربيعة بن جعدة فذادوا بني أسد حتى قتلوا منهم ثلاثين رجلا وردوهم ولم يظفروا منهم بشيء
وتعلقت امرأة من بني أسد بالحكم بن عمرو بن عبد الله ابن جعدة وقد أردفها خلفه فأخذت بضفيرته ومالت
به فصرعته فعطف عليه عبد الله بن مالك بن عدس وهو أبو صفوان فضرب يدها بالسيف فقطعها وتخلصه
وطعن يومئذ وحوح بن قيس أخو النابغة الجعدي فارتث في معركة القوم فأخذه خالد بن نضلة الأسدي وعطف
عليه يومئذ أخوه النابغة فقال له خالد بن نضلة هلم إلي وأنت آمن فقال له النابغة لا حاجة لي في أمانك
أنا على فرسي ومعي سلاحي وأصحابي قريب ولكني أوصيك بما في العوسجة يعني أخاه وحوح بن قيس فعدل إليه
خالد فأخذه وضمه إليه ومنع من قتله وداواه حتى فدي بعد ذلك
قال ففي ذلك يقول مدرك العبسي
( أقمتُ على الحِفاظِ وغاب فَرْجٌ وفي فَرْجٍ عن الحسب انفراجُ )
( كذلك فِعْلُنَا وحِبالُ عمّي وردْنَ بوحوح فَلَجَ الفِلاَج )
ومما قاله النابغة في هذه المفاخرة وغني فيه قوله وقد جمع معه كل ما يغنى فيه من القصيدة
--------------------
30
صوت
( هل بالدّيار الغداةَ من صَمَمِ أم هَلْ برَبْع الأنيس من قِدَمِ )
( أم ما تُنادِي من ماثلٍ دَرَج السّيلُ عليه كالحوض مُنهدِم )

/ 3358