اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( غرّاءُ كالليلة المباركة القمراءِ تَهدِي أوائلَ الظُّلَمِ )
( أَكْني بغير اسمها وقد علِم اللَّه خَفيَّاتِ كلّ مُكتَتَمِ )
( كأنّ فاها إذا تبّسم من طِيبِ مَشَمٍّ وطيبِ مُبْتَسَم )
( يُسَنّ بالضِّرْوِ من بَراقِشَ أو هَيْلانَ أو ضامرٍ من العُتُم )
عروضه من المنسرح
وفي الأول والثاني والثالث من الأبيات خفيف ثقيل أول بالخنصر في مجرى البنصر ذكره إسحاق ولم ينسبه
إلى أحد وذكر ابن المكي والهشامي أنه لمعبد وأظنه من منحول يحيى
--------------------
31
وذكر حبش أنه لإبراهيم
وفي الثالث وما بعده لابن سريج رمل بالبنصر وذكر حبش أن فيها لإسحاق رملا آخر ولابن مسجح فيها ثقيل
أول بالبنصر
أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال أول من سبق إلى الكناية عن اسم من يعني بغيره في الشعر الجعدي فإنه
قال
( أَكْنِي بغير اسمها وقد علم اللَّه خَفِيّاتِ كلّ مكتَتَمِ )
فسبق الناس جميعا إليه واتبعوه فيه
وأحسن من أخذه وألطفه فيه أبو نواس حيث يقول
( أسألُ القادمين من حَكَمانِ كيف خلّفُتُمُ أبا عثمانِ )
( فيقولون لي جِنانٌ كما سرّك في حالها فسَلْ عن جنانِ )
( ما لهم لا يُبارك اللهُ فيهمْ كيف لم يُغْنِ عندهم كِتماني )
أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني أبو بكر الباهلي قال حدثني الأصمعي قال
--------------------
32
ذكر الفرزدق نابغة بني جعدة فقال كان صاحب خلقان عنده مطرف بألف وخمار بواف يعني درهما النابغة وابن
الزبير
وحدثني خبره مع ابن الزبير جماعة منهم حبيب بن نصر المهلبي عمر بن عبد العزيز بن أحمد والحرمي بن أبي
العلاء ووكيع ومحمد بن جرير الطبري حدثنيه من حفظه قالوا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا أخي هارون
بن أبي بكر عن يحيى بن إبراهيم عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة عن أبيه عن عمه عبد الله بن عروة قال
أَقْحمت السنةُ نابغةَ بني جعدة فدخل على ابن الزبير المسجد الحرام فأنشده
( حَكَيتَ لنا الصِّدِّيَق لمّا وَلِيتَنا وعمثانَ والفاروقَ فارتاح مُعدمُ )
( أتاك أبو ليلى يَجُوب به الدُّجى دُجىَ الليلَ جوّابُ الفلاة عَثَمْثَمُ )
( لتجُبر منه جانباً زَعْزَعت به صُروفُ الليالي والزمانُ المُصمَّم )
--------------------
33
فقال له ابن الزبير هون عليك أبا ليلى فإن الشعر أهون وسائلك عندنا أما صفوة مالنا فلآل الزبير وأما
عفوته فإن بني أسد بن عبد العزى تشغلها عنك وتيما معها ولكن لك في مال الله حقان حق برؤيتك رسول الله
وحق بشركتك أهل الإسلام في فيئهم ثم أخذ بيده فدخل به دار النعم فأعطاه قلائص سبعا وجملا رجيلا
وأوقر له الإبل برا وتمرا وثيابا فجعل النابغة يستعجل فيأكل الحب صرفا فقال ابن الزبير ويح أبي ليلى
لقد بلغ به الجهد فقال النابغة أشهد أني سمعت رسول الله يقول "ما وليت قريش فعدلت واسترحمت فرحمت
وحدثت فصدقت ووعدت خيرا فأنجزت فأنا والنبيون فراط القاصفين" وقال الحرمي فراط لها ضمن
قال الزبيري كتب يحيى بن معين هذا الحديث عن أخي النابغة يهجو أبا موسى الأشعري
أخبرني أبو الحسن الأسدي أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح

/ 3358