اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

--------------------
34
وهاشم بن محمد الخزاعي أبو دلف قالا حدثنا الرياشي قال قال أبو سليمان عن الهيثم بن عدي قال
رعت بنو عامر بالبصرة في الزرع فبعث أبو موسى الأشعري في طلبهم فتصارخوا يا آل عامر يا آل عامر فخرج
النابغة الجعدي ومعه عصبة له فأتي به إلى أبي موسى الأشعري فقال له ما أخرجك قال سمعت داعية قومي قال
فضربه أسواطا فقال النابغة
( رأيتُ البَكْرَ بَكْرَ بني ثمودٍ وأنت أَراك بكرَ الأَشعَرينا )
( فإن يكُنِ ابنُ عَفّانٍ أَمينا فلم يَبْعَثْ بك البَرَّ الأمينَا )
( فيا قبرَ النبيّ وصاحِبَيْهِ أَلاَ يا غَوْثَنا لو تسمَعُونا )
( أَلاَ صَلَّى إلهكُم عليكم ولا صلَّى على الأُمراء فِينَا )
أخبرنا أحمد بن عبد العزيز الجوهري ويحيى بن علي بن يحيى قالا حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا بعض
أصحابنا عن ابن دأب قال
لما خرج علي رضي الله تعالى عنه إلى صفين خرج معه نابغة بني جعدة فساق به يوما فقال
--------------------
35
( قد علِم المِصْرانِ والعِراقُ أنّ عليًّا فحلُها العُتَاقُ )
( أبيضُ جَحْجَاجٌ لهُ رِواقُ وأُمّه غالَى بها الصَّداقُ )
( أكرمُ من شُدَّ به نِطاقُ إنّ الأُلى جارَوْكَ لا أَفاقوا )
( لهم سِياقٌ ولكم سياقُ قد علمتْ ذلكُم الرِّفاقُ )
( سُقتم إلى نَهْج الهُدَىوساقُوا إلى التي ليس لها عِراقُ )
( في مِلّةٍ عادتُها النِّفاقُ )
فلما قدم معاوية بن أبي سفيان الكوفة قام النابغة بين يديه فقال
( ألم تأتِ أهلَ المَشْرقَين رسالتي وأيُّ نَصيح لا يَبيتُ على عَتْبِ )
( مَلَكتْم فكان الشرُّ آخرَ عَهدِكمُ لئن لم تَدَاركْكُمْ حُلُومُ بني حَرْبِ )
وقد كان معاوية كتب إلى مروان فأخذ أهل النابغة وماله فدخل النابغة على معاوية وعنده عبد الله بن
عامر ومروان فأنشده
( مَنْ راكِبٌ يأتي ابنَ هندٍ بحاجتي على النَّأي والأنباءُ تُنْمَى وتُجلَبُ )
( ويُخبر عنِّي ما أقول ابنَ عامر ونعم الفتى يأوِي إليه المُعصَّبُ )
--------------------
36
( فإنُ تأخذوا أهلي ومالي بِظنَّةٍ فإنّي لَحَرّابُ الرجالِ مُحرِّبُ )
( صَبورٌ على ما يكره المرءُ كلِّه سِوى الظلم إني إن ظُلمت سأغضَبُ ) النابغة وعقال بن خويلد
فالتفت معاوية إلى مروان فقال ما ترى قال أرى ألا ترد عليه شيئا فقال ما أهون والله عليك أن ينجحر
هذا في غار ثم يقطع عرضي علي ثم تأخذه العرب فترويه أما والله إن كنت لممن يرويه أردد عليه كل شيء
أخذته منه
وهذا الشعر يقوله النابغة الجعدي لعقال بن خويلد العقيلي يحذره غب الظلم لما أجار بني وائل بن معن
وكانوا قتلوا رجلا من جعدة فحذرهم مثل حرب البسوس إن أقاموا على ذلك فيهم
قال أبو عمرو الشيباني كان السبب في قول الجعدي هذه القصيدة أن المنتشر الباهلي خرج فأغار على اليمن
ثم رجع مظفرا
فوجد بني جعدة قد قتلوا ابنا له يقال له سيدان وكانت باهلة في بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ثم
في بني جعدة فلما أن علم ذلك المنتشر وأتاه الخبر أغار على بني جعدة ثم على بني سبيع في وجهه ذلك فقتل
منهم ثلاثة نفر فلما فعل ذلك تصدعت باهلة فلحقت فرقة منهم يقال لهم بنو وائل

/ 3358