اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

--------------------
44
( أبَأْناه بالناب التي شَقَّ ضَرْعَها فأصبح مَوْطُوءَ الحِمَى مُتذلِّلا )
قال ومقتل كليب بالذنائب عن يسار فلجة مصعدا إلى مكة وقبره بالذنائب
وفيه يقول المهلهل
( ولو نُبِش المقابرُ عن كُلَيبٍ فَيُخْبَرَ بالذنائب أَيُّ زِيرِ )
قال أبو برزة فلما قتله أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله
قال وتقول أخته حين رأته لأبيها إن ذا لجساس أتى خارجا ركبتاه قال والله ما خرجت ركبتاه إلا لأمر
عظيم
قال فلما جاء قال ما وراءك يا بني قال ورائي إني قد طعنت طعنة لتشغلن بها شيوخ وائل زمنا قال أقتلت
كليبا قال نعم قال وددت أنك وإخوتك كنتم متم قبل هذا ما بي إلا أن تتشاءم بي أبناء وائل
وزعم مقاتل أن جساسا قال لأخيه نضلة بن مرة وكان يقال له عضد الحمار
( وإني قد جَنيتُ عليكَ حرباً تُغِصُ الشيخَ بالماء القَرَاحِ )
( مُذَكَّرةً متى ما يَصْحُ عنها فَتىً نَشِبَتْ بآخرَ غيرِ صَاحِ )
( تُنَكِّلُ عن ذُبَاب الغيّ قوماً وتدعُو آخرينَ إلى الصّلاح )
فأجابه نضلة
( فإن تَكُ قد جَنَيتَ عليّ حرباً فلا وَانٍ ولا رَثُّ السِّلاَحِ )
قال أبو برزة
--------------------
45
وكان همام بن مرة آخى مهلهلا وعاقده ألا يكتمه شيئا فجاءت إليه أمة له فأسرت إليه قتل جساس كليبا
فقال له مهلهل ما قالت فلم يخبره فذكره العهد بينهما فقال أخبرت أن جساسا قتل كليبا فقال است أخيك
أضيق من ذلك
وزعم مقاتل أن هماما كان آخى مهلهلا وكان عاقده ألا يكتمه شيئا فكانا جالسين فمر جساس يركض به فرسه
مخرجا فخذيه فقال همام إن له لأمرا والله ما رأيته كاشفا فخذيه قط في ركض فلم يلبث إلا قليلا حتى
جاءته الخادم فسارته أن جساسا قتل كليبا فقال له مهلهل ما أخبرتك قال أخبرتني أن أخي قتل أخاك قال هو
أضيق استا من ذلك وتحمل القوم وغدا مهلهل بالخيل
وقال المفضل في خبره فلما قتل كليب قالت بنو تغلب بعضهم لبعض لا تعجلوا على إخوتكم حتى تعذروا بينكم
وبينهم فانطلق رهط من أشرافهم وذوي أسنانهم حتى أتوا مرة بن ذهل فعظموا ما بينهم وبينه وقالوا له
اختر منا خصالا إما أن تدفع إلينا جساسا فنقتله بصاحبنا فلم يظلم من قتل قاتله وإما أن تدفع إلينا
هماما وإما أن تقيدنا من نفسك فسكت وقد حضرته وجوه بني بكر بن وائل فقالوا تكلم غير مخذول فقال أما
جساس فغلام حديث السن ركب رأسه فهرب حين خاف فلا علم
--------------------
46
لي به وأما همام فأبو عشرة وأخو عشرة ولو دفعته إليكم لصيح بنوه في وجهي وقالوا دفعت أبانا للقتل
بجريرة غيره وأما أنا فلا أتعجل الموت وهل تزيد الخيل على أن تجول جولة فأكون أول قتيل ولكن هل لكم
في غير ذلك هؤلاء بني فدونكم أحدهم فاقتلوه به وإن شئتم فلكم ألف ناقة تضمنها لكم بكر بن وائل فغضبوا
وقالوا إنا لم نأتك لترذل لنا بنيك ولا لتسومنا اللبن فتفرقوا ووقعت الحرب
وتكلم في ذلك عند الحارث بن عباد فقال لا ناقة لي في هذا ولا جمل وهو أول من قالها وأرسلها مثلا
قالوا جميعا كانت حربهم أربعين سنة فيهن خمس وقعات مزاحفات وكانت تكون بينهم مغاورات وكان الرجل
يلقى الرجل والرجلان الرجلين ونحو هذا
وكان أول تلك الأيام يوم غنيزة وهي عند فلجة فتكافؤوا فيه لا لبكر ولا لتغلب وتصديق ذلك قول مهلهل

/ 3358