اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( ومِنّا الذي سَدّ الثنيةَ غُدْوةً على خَلْفةٍ لم يُبقِ فيها تَحَلُّلاَ )
( بجَهْدِ يمين الله لا يطلُعونها ولمّا نُقاتِلْ جَمْعَهم حين أَسْهَلاَ )
--------------------
50
وأما مقاتل فزعم أنهم قالوا اتخذوا علما يعرف به بعضكم بعضا فتحالقوا
وفيه يقول طرفة صوت
( سائلوا عنّا الذي يَعرِفنا بقُوَانا يومَ تَحْلاَق اللِّمَمْ )
( يومَ تُبدِي البِيضُ عن أَسُؤقها وتَلُفُّ الخيلُ أَعْراجَ النَّعَمْ )
غنى في هذين البيتين ابن محرز خفيف ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي وذكر أحمد بن المكي أنه لمعبد مقتل
همام بن مرة
وزعم مقاتل أن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان لم يزل قائد بكر حتى قتل يوم القصيبات وهو قبل يوم قضة
ويوم قضة على أثره
وكان من حديث مقتل همام أنه وجد غلاما مطروحا فالتقطه ورباه وسماه ناشرة فكان عنده لقيطا فلما شب
تبين أنه من بني تغلب فلما التقوا يوم القصيبات جعل همام يقاتل فم يقاتل فإذا عطش رجع إلى قربة فشرب
منها ثم وضع سلاحه فوجد ناشرة من همام غفلة فشد عليه بالعنزة فأقصده فقتله ولحق بقومه
--------------------
51
تغلب
فقال باكي همام
( لقد عَيّل الأقوامَ طعنةُ ناشِرَهْ أناشِرُّ لا زالتُ يميُنك آشِرَهْ )
ثم قتل ناشرة رجل من بني يشكر
فلما كان يوم قضة وتجمعت إليهم بكر جاء إليهم الفند الزماني أحد بني زمان بن مالك بن صعب بن علي بن
بكر بن وائل من اليمامة قال عامر بن عبد الملك المسمعي فرأسوه عليهم فقلت أنا لفراس بن خندق إن عامرا
يزعم أن الفند كان رئيس بكر يوم قضة فقال رحم الله أبا عبد الله كان أقل الناس حظا في علم قومه
وقال فراس كان رئيس بكر بعد همام الحارث بن عباد
قال مقاتل وكان الحارث ابن عباد قد اعتزل يوم قتل كليب وقال لا أنا من هذا ولا ناقتي ولا جملي ولا
عدلي وربما قال لست من هذا ولا جملي ولا رحلي وخذل بكرا عن تغلب واستعظم قتل كليب لسؤدده في ناقة
فقال سعد بن مالك يحضض الحارث بن عباد
( يا بؤسَ للحرب التي وضعتْ أراهطَ فاستراحوا )
( والحربُ لا يَبْقى لصاحبها التَّخَيُّلُ والمِراحُ )
( إلاّ الفتى الصَبارُ في النِّجَداتَ والفرسُ الوَقَاحُ )
--------------------
52
فلما أخذ بجير بن الحارث بن عباد توا بواردات وإنما سل ولم يؤخذ في مزاحفة قال له مهلهل من خالك يا
غلام
قال امرؤ القيس بن أبان التغلبي لمهلهل إني أرى غلاما ليقتلن به رجل لا يسأل عن خاله وربما قال عن
حاله قال فكان والله امرؤ القيس هو المقتول به قتله الحارث بن عباد يوم قضة بيده فقتله مهلهل
قال فلما قتل مهلهل بجيرا قال بؤبشسع نعل كليب فقال له الغلام إن رضيت بذلك بنو ضبيعة بن قيس رضيت
فلما بلغ الحارث قتل بجير ابن أخيه وقال أبو برزة بل بجير بن الحارث بن عباد نفسه قال نعم الغلام
غلام أصلح بين ابني وائل وباء بكليب
فلما سمعوا قول الحارث قالوا له إن مهلهلا لما قتله قال له بؤ بشسع نعل كليب وقال مهلهل
( كُلُّ قتيلٍ في كُلَيبٍ حُلاَّمْ حتى ينالَ القتلُ آلَ هَمَّامْ )

/ 3358