اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال مقاتل فلما رجع مهلهل بعد الوقعة والأسر إلى أهله جعل النساء والولدان يستخبرونه تسأل المرأة
عن زوجها وابنها وأخيها والغلام عن أبيه وأخيه فقال
( ليس مثلي يُخبِّر الناسَ عن آبائهم قُتلِّوا ويَنْسَى القِتالاَ )
( لم أرِمْ عَرْصةَ الكتيبةِ حتّى انتعل الوَرْدُ من دماءٍ نِعالا )
( عَرَفَتْه رِمَاحُ بكرٍ فما يأخُذن إلا لَبَانَه والقَذَالا )
( غلَبونا ولا محالةَ يوماً يَقلِبُ الدهرُ ذاك حالاً فحالاَ )
ثم خرج حتى لحق بأرض اليمن فكان في جنب فخطب إليه أحدهم ابنته فأبى أن يفعل فأكرهوه فأنكحها إياه
فقال في ذلك مهلهل
--------------------
56
( أنكحَها فقدُها الأرَاقِمَ في جَنْبٍ وكان الحَباءُ من أَدَمِ )
( لو بأبَانَيْن جاء يخطُبها ضُرِّج ما أَنفُ خاطبِ بدَمِ )
( أصبحتُ لا مُنْفِساً أصبتُ ولا أُبْتُ كريماً حُرًّا من النَّدَمِ )
( هان على تَغْلِبٍ بما لَقِيتْ أختُ بني المالِكِين من جُشَمِ )
( ليسوا بأكفائنا الكرام ولا يُغْنُون من عَيْلةٍ ولا عَدَمِ )
ثم إن مهلهلا انحدر فأخذه عمرو بن مالك بن ضبيعة فطلب إليه أخواله بنو يشكر وأم مهلهل المرادة بنت
ثعلبة بن جشم بن غبر اليشكرية وأختها منة بنت ثعلبة أم حيي بن وائل وكان المحلل بن ثعلبة خالهما فطلب
إلى عمرو أن يدفعه إليه فيكون عنده ففعل فسقاه خمرا فلما طابت نفسه تغنى
( طَفْلةٌ ما ابنةُ المُحلّل بيضاءُ لَعُوبٌ لذيذةٌ في العِناقِ )
حتى فرغ من القصيدة فأدى ذلك من سمعه من المهلهل إلى عمرو فحوله إليه واقسم ألا يذوق عنده خمرا ولا
ماء ولا لبنا حتى يرد ربيب الهضاب جمل له كان أقل وروده في الصيف الخمس فقالوا له يا خير الفتيان
أرسل إلى ربيب فلتؤت به قبل وروده ففعل فأوجره ذنوبا من ماء فلما
--------------------
57
تحلل من يمينه سقاه من ماء الحاضرة وهو أوبأ ماء رأيته فمات
فتلك الهضاب التي كان يرعاها ربيب يقال لها هضاب ربيب طالما رعيتهن ورأيتهن
قال مقاتل ولم يقاتل معنا من بني يشكر ولا من بني لجيم ولا ذهل ابن ثعلبة غير ناس من بني يشكر وذهل
قاتلت بأخرة ثم جاء ناس من بني لجيم يوم قضة مع الفند
وفي ذلك يقول سعد بن مالك
( إنّ لُجَيماً قد أبتْ كلُّها أن يُرْفِدونا رجلاً واحدَا )
( ويَشكُرٌ أَضْحتْ على نأيها لم تَسْمَعِ الآن لها حامدَا )
( ولا بنو ذُهْلٍ وقد أصبحوا بها حُلولا خَلَفاً ماجدَا )
( القائِدي الخيلِ لأرض العِدَا والضاربين الكوكبَ الوافِدَا )
وقال البكري
( وصَدّتْ لُجَيمٌ للبراءة إذ رأتْ أهاضيبَ موتٍ تُمطِر الموتَ مُعْضِلاَ )
( وَيَشْكُرُ قد مالتْ قديماً وأرْتعتْ ومَنّتْ بقُرْباها إليهم لتُوصَلا )
وقالوا جميعا مات جساس حتف أنفه ولم يقتل
قال عامر بن عبد الملك لم يكن بينهم من قتلى تعد ولا تذكر إلا ثمانية نفر من تغلب وأربعة من بكر عددهم
مهلهل في شعريه يعني قصيدتيه
--------------------
58
( أليلتَنا بذي حُسُمٍ أَنِيرِي إذا أنتِ انْقضَيتِ فلا تَحُورِي )

/ 3358