اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وضرب عمرو الناس ضربا شديدا فهربوا منه إلى ابن الزبير وكان المسور بن مخرمة أحد من هرب منه ولما
أفضى الأمر إلى ابن الزبير أقاد منه وضربه بالسوط ضربا مبرحا فمات فدفنه في غير مقابر المسلمين وقال
للناس فيما ذكر عنه إن عمرا مات مرتدا عن الإسلام كان شاعر قريش زبيري الهوى
أخبرني الحرمي قال حدثني الزبير قال
سألت عمي مصعبا ومحمد بن الضحاك ومحمد بن حسن عن شاعر قريش في الإسلام فكلهم قالوا ابن قيس الرقيات
وحكي ذلك عن عدي وعن الضحاك بن عثمان وحكاه محمد بن الحسن عن عثمان بن عبد الرحمن اليربوعي
قال الزبير وحدثني بمثله غمامة بن عمرو السهمي عن مسور بن عبد الملك اليربوعي
أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي والحرمي بن أبي العلاء وغيرهما قالوا حدثنا الزبير بن بكار قال
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الزهري عن عمه محمد ابن عبد العزيز
أن ابن قيس الرقيات أتى إلى طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري
--------------------
84
فقال له يا عمي إني قد قلت شعرا فاسمعه فإنك ناصح لقومك فإن كان جيدا قلت وإن كان رديئا كففت فقال له
أنشد فأنشده قصيدته التي يقول فيها
( منَع اللهوَ والهوى وسُرَى الليلِ مُصْعَبُ )
( وسِياطٌ على أَكفِّ رجالٍ تقلَّبُ )
فقال قل يابن أخي فإنك شاعر
وكان عبيد الله بن قيس الرقيات زبيري الهوى وخرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك فلما قتل مصعب وقتل
عبد الله هرب فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره فأمنه
وأخبرنا محمد بن العباس اليزيدي والحرمي بن أبي العلاء وغيرهما قالوا حدثنا الزبيري قال حدثني عبد
الله بن البصير البربري مولى قيس بن عبد الله ابن الزبير عن أبيه قال
قال عبيد الله بن قيس الرقيات خرجت مع مصعب بن الزبير حين بلغه شخوص عبد الملك بن مروان إليه فلما
نزل مصعب بن الزبير بمسكن ورأى معالم الغدر ممن معه دعاني ودعا بمال ومناطق فملأ المناطق من ذلك
--------------------
85
المال وألبسني منها وقال لي انطلق حيث شئت فإني مقتول فقلت له لا والله لا أريم حتى أرى سبيلك فأقمت
معه حتى قتل ثم مضيت إلى الكوفة فأول بيت صرت إليه دخلته فإذا فيه امرأة لها ابنتان كأنهما ظبيتان
فرقيت في درجة لها إلى مشربة فقعدت فيها فأمرت لي المرأة بما أحتاج إليه من الطعام والشراب والفرش
والماء للوضوء فأقمت كذلك عندها أكثر من حول تقيم لي ما يصلحني وتغدو علي في كل صباح فتسألني
بالصباح والحاجة ولا تسألني من أنا ولا أسألها من هي وأنا في ذلك أسمع الصياح في والجعل فلما طال بي
المقام وفقدت الصياح في وغرضت بمكاني غدت علي تسألني بالصباح والحاجة فعرفتها أني قد غرضت وأحببت
الشخوص إلى أهلي فقالت لي نأتيك بما تحتاج إليه إن شاء الله تعالى فلما أمسيت وضرب الليل بأرواقه
رقيت إلي وقالت إذا شئت فنزلت وقد أعدت راحلتين عليهما ما أحتاج إليه ومعهما عبد وأعطت العبد نفقة
الطريق وقالت العبد والراحلتان لك فركبت وركب العبد معي حتى طرقت أهل مكة فدققت منزلي فقالوا لي من
هذا فقلت عبيد الله بن قيس الرقيات فولولوا وبكوا وقالوا ما فارقنا طلبك إلا في هذا الوقت فأقمت
عندهم حتى أسحرت ثم نهضت ومعي العبد حتى قدمت المدينة فجئت عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب عند المساء
وهو يعشي أصحابه فجلست معهم وجعلت أتعاجم وأقول ياريار ابن طيار فلما خرج أصحابه كشفت له
--------------------
86
عن وجهي فقال ابن قيس فقلت ابن قيس جئتك عائذا بك قال ويحك ما أجدهم في طلبك وأحرصهم على الظفر بك
ولكني سأكتب إلى أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان فهي زوجة الوليد بن عبد الملك وعبد الملك أرق شيء
عليها

/ 3358