اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( مباركةٌ كانت عطاءَ مُبَارَكٍ تُمانِحُ كُبراها وتَنْمِي صِغارُها )
أخبرنا الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير قال حدثنا مصعب بن عبد الملك قال
قال عبد الملك بن مروان لعبيد الله بن قيس الرقيات ويحك يابن قيس أما اتقيت الله حين تقول لابن جعفر
( تزورُ امرأً قد يعلم اللهُ أنه تَجودُ له كفُّ قليلٌ غِرارُها )
ألا قلت قد يعلم الناس ولم تقل قد يعلم الله فقال ابن قيس قد والله علمه الله وعلمته أنت وعلمته أنا
وعلمه الناس
أخبرنا الحسين بن يحيى قال قال حماد بن إسحاق
قرأت على أبي أن عبيد الله بن قيس الرقيات منعه عبد الملك بن مروان عطاءه من بيت المال وطلبه ليقتله
فاستجار بعبد الله بن جعفر وقصده فألفاه نائما وكان صديقا لسائب خاثر فطلب الإذن على ابن جعفر فتعذر
فجاء سائب خاثر ليستأذن له عليه قال سائب فجئت من قبل رجل عبد الله بن جعفر فنبحت نباح الجرو الصغير
فانتبه ولم يفتح عينيه وركلني برجله فدرت إلى عند رأسه فنبحت نباح الكلب الهرم فانتبه وفتح عينيه
--------------------
90
فرآني فقال ما لك ويحك فقلت ابن قيس الرقيات بالباب قال ائذن له فأذنت له فدخل إليه فرحب ابن جعفر به
وقربه فعرفه ابن قيس خبره فدعا بظبية فيها دنانير وقال عد له منها فجعلت أعد وأترنم وأحسن صوتي
بجهدي حتى عددت ثلاثمائة دينار فسكت فقال لي عبد الله ما لك ويلك سكت ما هذا وقت قطع الصوت الحسن
فجعلت أعد حتى نفذ ما كان في الظبية وفيها ثمانمائة دينار فدفعتها إليه فلما قبضها قال لابن جعفر
اسأل أمير المؤمنين في أمري قال نعم فإذا دخلت إليه معي ودعا بالطعام فكل أكلا فاحشا
فركب ابن جعفر فدخل معه إلى عبد الملك فلما قدم الطعام جعل يسيء الأكل فقال عبد الملك لابن جعفر من
هذا فقال هذا إنسان لا يجوز إلا أن يكون صادقا إن استبقي وإن قتل كان أكذب الناس قال وكيف ذلك قال
لأنه يقول
( ما نَقموا من بني أُميّةَ إلاّ أنهم يَحلُمُون إن غَضِبُوا )
فإن قتلته لغضبك عليه أكذبته فيما مدحكم به قال فهو آمن ولكن لا أعطيه عطاء من بيت المال قال ولم وقد
وهبته لي فأحب أن تهب لي عطاءه أيضا كما وهبت لي دمه وعفوت لي عن ذنبه قال قد فعلت قال وتعطيه ما فاته
من العطاء قال قد فعلت وأمرت له بذلك
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي قال
كان ابن قيس الرقيات منقطعا إلى ابن جعفر وكان يصله ويقضي عنه دينه ثم استأمن له عبد الملك فأمنه
وحرمه عطاءه فأمره عبد الله أن يقدر لنفسه ما يكفيه أيام حياته ففعل ذلك فأعطاه عبد الله ما سأل
وعوضه من عطائه أكثر منه ثم جاءت عبد الله صلة من عبد الملك وابن قيس
--------------------
91
غائب فأمر عبد الله خازنه فخبأ له صلته فلما قدم دفعها إليه وأعطاه جارية حسناء فقال ابن قيس
( إذا زرتُ عبدَ الله نفسي فداؤه رجعتُ بفضلٍ من نَدَاهُ وَنائلِ )
( وإن غِبتُ عنه كان للوُدّ حافظاً ولم يكُ عنّي في المغيب بغافِلِ )
( تداركَنِي عبدُ الإله وقد بدَتْ لذي الحِقدِ والشَّنآن منّي مَقَاتلي )
( فأنقذني من غَمرة الموت بعد ما رأيتُ حياضَ الموت جَمَّ المَناهِل )
( حَبَانِيَ لما جئتُه بعطّيةٍ وجاريةٍ حسناءَ ذاتِ خَلاخِل ) نسبة ما في هذه الأخبار من الأغاني
منها صوت
( عادَ له من كَثِيرةَ الطّربُ فعينُه بالدموع تنسكبُ )
( كُوفيّةٌ نازحٌ مَحَلّتُها لا أَمَمٌ دارُها ولا صَقَبُ )
( والله ما إن صَبَتْ إليّ ولا يُعرَفُ بيني وبينها سَبَبُ )
( إلا الذي أورثَتْ كثيرةٌ في القلب وللحبّ سَوْرةٌ عَجَبُ )

/ 3358