اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عروضه من المنسرح غناه معبد ثقيلا أول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى
قوله لا أمم دارها يعني أنها ليست بقريبة
ويقال ما كلفتني أمما من الأمر فأفعله أي قريبا من الإمكان ويقال إن فلانا لأمم من أن يكون فعل كذا
وكذا قال الشاعر
( أطَرقَتْه أسماءُ أم حَلَمَا بل لم تكن من رِحَالنا أَمَمَا )
أي قريبة وقال الراجز
--------------------
92
( كلَّفها عمروٌ نِقَال الضَبْعانْ ما كُلِّفَتْ من أَمَمٍ ولا دَانْ )
وقال آخر
( إنك إن سألت شيئا أَمَمَا جاء به الكَرِي أو تَحبشَّمَا )
والصقب الملاصقة
تقول والله ما صاقبت فلانا ولا صاقبني ودار فلان مصاقبة لدار فلان وفي الحديث الجار أحق بصقبه أي
بما لاصقه أي إنه أحق بشفعته
والسورة شدة الأمر ومنه يقال ساور فلان فلانا وتساور الرجلان إذا تغالبا وتشادا وقيل إن السورة
البقية أيضا
ومنها صوت
( ما نَقَمُوا من بني أُميَّة إلا أنهم يَحلُمُون إن غَضِبوا )
( وأنّهمُ سادةُ الملوك فما تَصلُح إلاّ عليهمُ العَربُ )
غنت في هذين البيتين حبابة وهما من القصيدة التي أولها
( عاد له من كَثِيرةَ الطّربُ )
قال الأصمعي كثيرة هذه امرأة نزل بها بالكوفة فآوته
قال ابن
--------------------
93
قيس فأقمت عندها سنة تروح وتغدو علي بما أحتاج إليه ولا تسألني عن حالي ولا نسبي فبينا أنا بعد سنة
مشرف من جناح إلى الطريق إذا أنا بمنادي عبد الملك ينادي ببراءة الذمة ممن أصبت عنده فأعلمت المرأة
أني راحل فقالت لا يروعنك ما سمعت فإن هذا نداء شائع منذ نزلت بنا فإن أردت المقام ففي الرحب والسعة
وإن أردت الانصراف أعلمتني فقلت لها لا بد لي من الانصراف فلما كان الليل قدمت إلي راحلة عليها جميع
ما أحتاج إليه في سفري فقلت لها من أنت جعلت فداءك لأكافئك قالت ما فعلت هذا لتكافئني فانصرفت ولا
والله ما عرفتها إلا أني سمعتها تدعى باسمها كثيرة فذكرتها في شعري
وذكر الزبير بن بكار عن عمه مصعب أن عبد الله بن علي بن عبد الله ابن عباس صاحب بني أمية بنهر أبي
فطرس إنما بعثه على قتلهم أنه أنشده بعض الشعراء ذات يوم مديحا مدح به بني هاشم فقال لبعضهم أين هذا
مما كنتم تمدحون به فقال هيهات أن يمدح أحد بمثل قول ابن قيس فينا
( ما نقَمُوا من بني أميّة إلا أنهم يَحلُمُون إن غَضِبُوا )
البيتين فقال له عبد الله بن علي ألا أرى المطمع في الملك في نفسك بعد يا ماص كذا من أمه ثم أوقع بهم
أخبرنا محمد بن العباس اليزيدي قال حدثنا أحمد بن زهير قال حدثنا
--------------------
94
الزبير بن بكار قال حدثني عمي عن جدي عبد الله بن مصعب قال
اعترض هارون الرشيد قينة فغنت
( ما نقَموا من بني أميّة إلاّ أنهم يحلُمُون إن غضبوا )

/ 3358