اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فلما ابتدأت به تغير وجه الرشيد وعلمت أنها قد غلطت وأنها إن مرت فيه قتلت فغنت
( ما نَقَمُوا من بني أميّة إلاّ أنهم يجهَلُون إن غَضِبوا )
( وأنهم مَعدِنُ النّفاق فما تَفسُدُ إلا عليهم العربُ )
فقال الرشيد ليحيى بن خالد أسمعت يا أبا علي فقال يا أمير المؤمنين تبتاع وتسنى لها الجائزة ويعجل
لها الإذن ليسكن قلبها قال ذلك جزاؤها قومي فأنت مني بحيث تحبين
قال فأغمي على الجارية
فقال يحيى بن خالد
( جُزِيتَ أميرَ المؤمنين بأَمْنها من الله جناتٍ تفوز بِعَدْنها )
ومنها
--------------------
95
صوت
( تَقَدّتْ بيَ الشَّهْباءُ نحوَ ابن جعفرٍ سواءٌ عليها ليلُها ونهارُها )
( تَزُور امرأً قد يَعلمُ الله أنه تَجودُ له كَفٌّ بطيءٌ غِرارُها )
( ووالله لولا أن تزورَ ابنَ جعفرٍ لكان قليلاً في دِمَشقَ قرارُها )
عروضه من الطويل
غناه معبد ثاني ثقيل بالبنصر
قوله تقدت أي سارت سيرا ليس بعجل ولا مبطئ فيقال تقدى فلان إذا سار سير من لا يخاف فوت مقصده فلم يعجل
وقوله بطيء غرارها يعني أن منعها المعروف بطيء
وأصل الغرار أن تمنع الناقة درتها ثم يستعار في كل ما أشبه ذلك ومنه قول الراجز
( إنّ لكلّ نَهَلاَتٍ شِرَّهْ ثم غِرَاراً كغِرار الدِّرَّهْ )
وقال جميل في مثل ذلك
( لاحتْ لعينك من بُثينةَ نارُ فدموعُ عينكَ دِرَّةٌ وغرَارُ ) ما عيب عليه في شعره
قال الزبير وهذا البيت مما عيب على ابن قيس لأنه نقض صدره بعجزه فقال في أوله إنه سار سيرا بغير عجل
ثم قال
( سَواءٌ عليها ليلُها ونهارُها )
وهذا غاية الدأب في السير فناقض معناه في بيت واحد
ومما عيب على ابن قيس الرقيات قوله وفي هذين البيتين غناء
--------------------
96
صوت
( تُرضِعُ شِبْلَيْنِ وَسْطَ غِيلِهما قد ناهزا للفِطام أو فُطِما )
( ما مرَّ يومٌ إلاّ وعندهما لحمُ رجال أو يَوْلَغانِ دَمَا )
غناه الغريض خفيف ثقيل أول بالوسطى على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة وهي قصيدة مدح بها عبد
العزيز بن مروان وفيها يقول
( أعْني ابنَ ليلَى عبدَ العزيز بِبَابِلْيُونَ تَغدُو جِفَانُه رُذُمَا )
( الواهبَ النُّجْبَ والولائدَ كالغِزلانِ والخيلَ تَعْلُك اللُّجُمَا )
--------------------
97
وكان قال في قصيدته هذه أو يالغان دما بالألف وكذلك روي عنه ثم غيرته الرواة
أخبرني أحمد بن عبيد الله بن عمار قال حدثنا أحمد بن الحارث الخراز قال
سمعت ابن الأعرابي يقول سئل يونس عن قول ابن قيس الرقيات

/ 3358