اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

100
( بانت لِتَحْزُنَنَا كَثِيرَهْ ولقد تكون لنا أميرَهْ )
( حَلَّتْ فَلاَلِيجَ السَّوَاد وحَلّ أهلي بالجزيرهْ )
قال ولقد رحل من عندها وما يتعارفان
قال وقال فيها أيضا وفيه لحن من خفيف الثقيل لابن المكي صوت
( لَجِجْتَ بحبّكَ أهلَ العِراق ولولا كَثِيرةُ لم تَلْجَجِ )
( فليتَ كثيرةَ لم تَلْقَني كثيرةَ أُختَ بني الخَزْرج ) ابن قيس الرقيات وسعيد بن المسيب
أخبرنا الحرمي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عبد الله بن عاصم القحطاني قال حدثني أبي عن عبد
الرحيم بن حرملة قال
كنت عند سعيد بن المسيب فجاء ابن قيس الرقيات فهش وقال مرحبا بظفر من أظفار العشيرة ما أحدثت بعدي
قال قد قلت أبياتا وأستفتيك في بيت منها فاسمعها قال هات فأنشده
( هل للديار بأهلها عِلْمُ أم هل تُبِينُ فينطقَ الرسمُ )
( قالت رُقيّةُ فِيمَ تَصِرمُنا أَرُقَيّ ليس لوجهك الصّرمُ )
--------------------
101
( تَخطُو بخَلْخَاليْن حَشْوُهما ساقَانِ مارَ عليهما اللحم )
( يا صاحِ هل أبكاكَ موقُفنا أم هل علينا في البُكا إثمُ )
فقال سعيد لا والله ما أبكاني قال ابن قيس الرقيات
( بل ما بكاؤكَ منزلاً خَلَقاً قَفْراً يَلُوح كأنه الوَشْمُ )
فقال سعيد اعتذر الرجل
ثم أنشد
( أتلبَثُ في تَكْريتَ لا في عَشيرةٍ شهودٍ ولا السلطانُ منكَ قريبُ )
( وأنت امرؤ للحزم عندك منزلٌ وللدِّين والإِسلام منك نصيب )
فقال سعيد لا مقام على ذلك فاخرج منها قال قد فعلت قال قد أصبت أصاب الله بك نسبة ما في هذا الخبر من
الغناء صوت
( قامَتْ بخَلْخَالينِ حَشْوُهما ساقان مارَ عليهما اللحمُ )
( يا صاحِ هل أبكاك موقفُنا أم هل علينا في البكا إثمُ )
غنى فيهما ابن سريج رملا بالبنصر ابن قيس الرقيات وعمر بن أبي ربيعة
أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا محمد بن عبد الله البكري وهارون بن
أبي بكر عن عبد الجبار بن سعيد المساحقي عن أبيه عن سعيد بن مسلم بن وهب مولى بني عامر بن لؤي عن أبيه
قال
--------------------
102
دخلت مسجد رسول الله مع نوفل بن مساحق وإنه لمعتمد على يدي إذ مررنا بسعيد بن المسيب في مجلسه فسلمنا
عليه فرد سلامنا ثم قال لنوفل يا أبا سعيد من أشعر أصاحبنا أم صاحبكم يعني عبيد الله ابن قيس الرقيات
أو عمر بن أبي ربيعة فقال نوفل حين يقولان ماذا فقال حين يقول صاحبنا
( خليليَّ ما بالُ المَطِيّ كأنّما نَراها على الأدبار بالقوم تَنكُصُ )
( وقد أَبْعدَ الحادِي سُرَاهنّ وانتحَى بهنّ فما يأْلُو عَجُولٌ مُقلِّص )
( وقد قُطِّعتْ أعناقُهُنّ صَبابة فأنفُسنا ممّا تُكلَّفُ شُخَّص )
( يَزِدْنَ بنا قُرْباً فيزدادُ شوقُنا إذا زاد طولُ العهد والبعدُ ينقُص )
ويقول صاحبكم ما شئت قال فقال له نوفل صاحبكم أشهر بالقول في الغزل أمتع الله بك وصاحبنا أكثر
أفانين شعر قال صدقت فلما انقضى ما بينهما من ذكر الشعر جعل سعيد يستغفر الله ويعقد بيده ويعده

/ 3358