اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

--------------------
197
شأنك ففعلت ذلك به قال عمر فلما انتهت بي إلى المضرب الذي أرادت كشفت عن وجهي فإذا أنا بامرأة على
كرسي لم أر مثلها قط جمالا وكمالا فسلمت وجلست فقالت أأنت عمر بن أبي ربيعة قلت أنا عمر قالت أنت
الفاضح للحرائر قلت وما ذاك جعلني الله فداءك قالت ألست القائل صوت
( قالت وعَيْشِ أخي ونعمةِ والدي لأُنَبِّهنّ الحيَّ إن لم تَخْرُج )
( فخرجتُ خَوْفَ يمينِها فتبسَّمَتْ فعلِمتُ أن يمينَها لم تَحْرَجِ )
( فتناولتْ رأسي لِتعرِفَ مَسَّه بَمُخَضَّبِ الأطراف غيرِ مُشَنَّجِ )
( فَلثمْتُ فاها آخِذاً بقُرونِها شُرْبَ النَّزِيف ببَرْد ماء الحَشْرَج )
الغناء لمعبد ثقيل أول بالبنصر عن يونس وعمرو
ثم قالت قم فاخرج عني ثم قامت من مجلسها وجاءت المرأة فشدت عيني ثم أخرجتني حتى انتهت بي إلى مضربي
وانصرفت وتركتني فحللت
--------------------
198
عيني وقد دخلني من الكآبة والحزن ما الله به أعلم وبت ليلتي فلما أصبحت إذا أنا بها فقالت هل لك في
العود فقلت شأنك ففعلت بي مثل فعلها بالأمس حتى انتهت بي إلى الموضع فلما دخلت إذا بتلك الفتاة على
كرسي فقالت إيه يا فضَّاح الحرائر قلت بماذا جعلني الله فداءك قالت بقولك صوت
( ونَاهِدَةِ الثَدْيَيْنِ قلتُ لها اتَّكِي على الرملِ من جَبَّانةٍ لم تَوَسَّدِ )
( فقالتْ على اسمِ اللهِ أمرُك طاعةٌ وإن كنتُ قد كُلِّفتُ ما لم أُعَوَّدِ )
( فلمّا دنا الإِصباحُ قالت فضحتني فُقْم غيرَ مطرودٍ وإن شئتَ فازدَدِ )
الغناء لأهل مكة ثقيل أول عن الهشامي ثم قالت قم فاخرج عني فقمت فخرجت ثم رددت فقالت لي لولا وشك
الرحيل وخوف الفوت ومحبتي لمناجاتك والاستكثار من محادثتك لأقصيتك هات الآن كلمني وحدثني وأنشدني
فكلمت آدب الناس وأعلمهم بكل شيء ثم نهضت وأبطأت العجوز وخلا لي البيت فأخذت أنظر فإذا أنا بتور فيه
خلوق فأدخلت يدي فيه ثم خبأتها
--------------------
199
في ردني وجاءت تلك العجوز فشدت عيني ونهضت بي تقودني حتى إذا صرت على باب المضرب أخرجت يدي فضربت بها
على المضرب ثم صرت إلى مضربي فدعوت غلماني فقلت أيكم يقفني على باب مضرب عليه خلوق كأنه أثر كف فهو
حر وله خمسائمة درهم فلم ألبث أن جاء بعضهم فقال قم فنهضت معه فإذا أنا بالكف طرية وإذا المضرب مضرب
فاطمة بنت عبد الملك ابن مروان فأخذت في أهبة الرحيل فلما نفرت نفرت معها فبصرت في طريقها بقباب
ومضرب وهيئة جميلة فسألت عن ذلك فقيل لها هذا عمر بن أبي ربيعة فساءها أمره وقالت للعجوز التي كانت
ترسلها إليه قولي له نشدتك الله والرحم أن تصحبني ويحك ما شأنك وما الذي تريد انصرف ولا تفضحني
وتشيط بدمك فسارت العجوز إليه فأدت إليه ما قالت لها فاطمة فقال لست بمنصرف أو توجه إلي بقميصها
الذي يلي جلدها فأخبرتها ففعلت ووجهت إليه بقميص من ثيابها فزاده ذلك شغفا ولم يزل يتبعهم لا
يخالطهم حتى إذا صاروا على أميال من دمشق انصرف وقال في ذلك
( ضاق الغَدَاةَ بحاجتِي صَدْرِي ويئستُ بعد تَقَارُبِ الأمرِ )
( وذكرتُ فاطمةَ التي عُلِّقتُها عَرَضاً فيا لِحَوَادث الدَّهْرِ )
وفي هذه القصيدة مما يغنى فيه قوله
--------------------
200
صوت
( مَمْكُورةٌ رَدْعُ العَبِيرِ بها جَمُّ العِظَام لطيفةٌ الخصرِ )

/ 3358