اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

111
ذكر مالك بن أبي السمح وأخباره ونسبه
هو مالك بن أبي السمح
واسم أبي السمح جابر بن ثعلبة الطائي أحد بني ثعل ثم أحد بني عمرو بن درماء
ويكنى أبا الوليد
وأمه قرشية من بني مخزوم وقيل بل أم أبيه منهم وهو الصحيح
وقال ابن الكلبي هو مالك بن أبي السمح بن سليمان بن أوس بن سماك بن سعد بن أوس بن عمرو بن درماء أحد
بني ثعل
وأم أبيه بنت مدرك بن عوف بن عبيد بن عمرو بن مخزوم
وكان أبوه منقطعا إلى عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب ويتيما في حجره أوصى به أبوه إليه فكان ابن جعفر
يكفله ويمونه وأدخله وسائر إخوته في دعوة بني هاشم فهم معهم إلى اليوم
وكان أحول طويلا أحنى
قال الوليد بن يزيد فيه يعارض الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب في قوله فيه
( أبيضُ كالبدر أو كما يَلْمَع السارقُ في حالكٍ من الظُّلَمِ )
--------------------
112
فقال له الوليد بل أنت
( أحولُ كالقردِ أو كما يَرْقُب السارقُ في حالكٍ من الظُّلَم ) أساتذته في الغناء وموته
وأخذ الغناء عن جميلة ومعبد وعمر حتى أدرك الدولة العباسية وكان منقطعا إلى بني سليمان بن علي ومات
في خلافة أبي جعفر المنصور
أخبرني الحسين بن يحيى قال نسخت من كتاب حماد قرأت على أبي أن السبب في انقطاع أبي السمح إلى ابن
جعفر أن السنة أقحمت طيئا فكان ثعلبة جد مالك أحدهم فولد أبو السمح بالمدينة وكان صديقا
--------------------
113
للحسين بن عبد الله الهاشمي وكان سبب ذلك مودة كانت بينه وبين آل شعيب السهميين فلما تزوج حسين
عابدة بنت شعيب السهمية خاصمهم بسببها وكان جد مالك معه وعونا له مع من عاونه فنشبت بذلك حال بينه
وبين بني هاشم حتى ولد مالك في دورهم فصارت دعوته فيهم
أخبرني الحسين بن يحيى قال قال حماد قرأت على أبي
وعمر مالك حتى أدرك دولة بني العباس وقدم على سليمان بن علي بالبصرة فمت إليه بخؤولته في قريش
ودعوته لبني هاشم وانقطاعه إلى ابن جعفر فعجل له سليمان صلته وكساه وكتب له بأوساق من تمر
أخبرني جعفر بن قدامة قال حدثني ميمون بن هارون قال حدثني القاسم بن يوسف قال أخبرني الورداني قال
كان مالك بن أبي السمح المغني من طيىء فأصابتهم حطمة في بلادهم بالجبلين فقدمت به أمه وبإخوة له
وأخوات أيتام لا شيء لهم فكان يسأل الناس على باب حمزة بن عبد الله بن الزبير وكان معبد منقطعا
--------------------
114
إلى حمزة يكون عنده في كل يوم يغنيه فسمع مالك غناءه فأعجبه واشتهاه فكان لا يفارق باب حمزة يسمع
غناء معبد إلى الليل فلا يطوف بالمدينة ولا يطلب من أحد شيئا ولا يريم موضعه فينصرف إلى أمه ولم
يكتسب شيئا فتضربه وهو مع ذلك يترنم بألحان معبد ويؤديها دورا دورا في مواضع صيحاته وإسجاحاته
ونبراته نغما بغير لفظ ولا رواية شيء من الشعر وجعل حمزة كلما غدا وراح رآه ملازما لبابه فقال
لغلامه يوما أدخل هذا الغلام الأعرابي إلي فأدخله فقال له من أنت فقال أنا غلام من طيىء أصابتنا
حطمة بالجبلين فحطتنا إليكم ومعي أم لي وإخوة وإني لزمت بابك فسمعت من دارك صوتا أعجبني فلزمت بابك
من أجله قال فهل تعرف منه شيئا قال أعرف لحنه كله ولا أعرف الشعر فقال إن كنت صادقا إنك لفهم

/ 3358