اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فالساعة اقترحوا ما أحببتم فنسأله فيغنينا حتى إذا كادت الشمس أن تغيب طرب ثم صاح الحريق في دار
شلمغان ثم يمر في الغناء فما يكون في ليلة أكثر غناء منه في تلك الليلة بعد الأيمان المغلظة مالك بن
أبي السمح وسليمان بن علي
أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال
كان سليمان بن علي يسمع من مالك بن أبي السمح بالسراة لأنه كان إذا قدم الشأم على الوليد بن يزيد عدل
إليهم في بدأته وعودته لانقطاعه إليهم فيبرونه ويصلونه فلما أفضى إليهم الأمر رأى سليمان مالكا على
باب ابنه جعفر فقال له يا بني لقد رأيت ببابك أشبه الناس بمالك فقال له جعفر ومن مالك يوهمه أنه لا
يعرفه فتغافل عنه سليمان لئلا ينبهه عليه فيطلبه وتوهم أنه لم يعرفه ولا سمع غناءه
قال حماد وحدثني أبي عن جدي إبراهيم أنه أخبره أنه رأى مالكا بالبصرة على باب جعفر بن سليمان أو أخيه
محمد ولم يعرفه فسأل عنه بعد ذلك فعرفه وقد كان خرج عن البصرة قال فما لي حسرة مثل حسرتي بأني ما سمعت
غناءه
أخبرني إسماعيل بن يونس قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى قال
--------------------
118
كان مالك بن أبي السمح يتيما في حجر عبد الله بن جعفر وكان أبوه أبو السمح صار إلى عبد الله بن جعفر
انقطع إليه فلما احتضر أوصى بمالك إليه فكلفه وعاله ورباه وأدخله في دعوة بني هاشم فهو فيهم إلى
اليوم
ثم خطب حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس العابدة بنت شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن
العاص فمنعه بعض أهلها منها وخطبها لنفسه فعاون مالك حسينا وكانت العابدة تستنصحه وكانت بين أبيها
شعيب وبينه مودة فأجابت حسينا وتزوجته فانقطع مالك إلى حسين فلما أفضى الأمر إلى بني هاشم قدم
البصرة على سليمان بن علي فلما دخل إليه مت بصحبته عبد الله بن جعفر ودعوته في بني هاشم وانقطاعه إلى
حسين فقال له سليمان أنا عارف بكل ما قلته يا مالك ولكنك كما تعلم وأخاف أن تفسد علي أولادي وأنا
واصلك ومعطيك ما تريد وجاعل لك شيئا أبعث به إليك ما دمت حيا في كل عام على أن تخرج عن البصرة وترجع
إلى بلدك قال أفعل جعلني الله فداك فأمر له بجائزة وكسوة وحمله وزوده إلى المدينة
أخبرني عمي الحسن بن محمد قال حدثنا هارون بن محمد بن عبد الملك قال حدثني محمد بن هارون بن جناح قال
أخبرني يعقوب بن إبراهيم الكوفي عمن أخبره قال
دخلت المدينة حاجا فدخلت الحمام فبينا أنا فيه إذ دخل صاحب الحمام فغسله ونظفه ثم دخل شيخ أعمى له
هيئة مؤتزر بمنديل أبيض فلما جلس خرجت إلى صاحب الحمام فقلت له من هذا الشيخ قال هذا مالك بن أبي
السمح المغني فدخلت عليه فقلت له يا عماه من أحسن الناس غناء فقال يابن أخي على الخبير سقطت أحسن
الناس غناء أحسنهم صوتا
--------------------
119
أخبرني عمي قال حدثني أبو أيوب المديني قال حدثني أبو يحيى العبادي عن إسحاق قال
كان فتية من قريش جلوسا في مجلس فمر بهم مالك بن أبي السمح فقال بعضهم لبعض لو سألنا مالكا فغنانا
صوتا فقام إليه بعضهم فسأله النزول عندهم فعدل إليهم فسألوه أن يغنيهم فقال نعم والله بالحب
والكرامة ثم اندفع يغني أوقع بالمقرعة على قربوس سرجه فرفع صوته فلم يقدر ثم خفضه فلم يقدر فجعل
يبكي ويقول واشباباه
أخبرني عمي قال حدثني هارون بن محمد عن الزبير بن بكار عن عمه عن جده أنه كان في هؤلاء الفتية الذين
كانوا سألوه الغناء وذكر باقي الخبر مثل ما ذكره إسحاق مالك وعجاجة المخنث
أخبرني عمي قال حدثني أبو أيوب المديني قال حدثني عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي عن عمه قال حدثني صالح
بن أبي الصقر قال
قدم مالك بن أبي السمح المغني البصرة فلقيه عجاجة المخنث وكان أشهر من بها من المخنثين وقال له

/ 3358