اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فديتك يا أبا الوليد إني كنت أحب أن ألقاك وأن أعرض عليك صوتا من غنائك أخذته عن بعض المخنثين فإن
رأيت أن تنزل عندي فعلت فنزل مالك عنده فبسط له المخنث جرد قطيفة كانت عنده فجلس ثم أخذ عجاجة الدف
فغنى
--------------------
120
( حَبّ إنّ الخمارَ كان عليها شاهداً يوم زارتِ الجَوْشَنِيَّه )
( قد سَبَتْه بِدَلّها حين جاءت تَتَهادَى في مِشْيةٍ بَخْتَرِيَّه )
فجعل مالك يقول له ويلك من قال هذا لعنة الله ويحك من غنى هذا قبحه الله ويحك من روى عني هذا أخزاه
الله ثم قام فركب وهو يضحك عجبا من عجاجة
أخبرني محمد بن خلف بن المرزبان قال أخبرني حماد بن إسحاق عن أبيه عن ابن جناح قال حدثني مصعب بن
عثمان قال حدثني عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير قال حدثني مالك بن أبي السمح قال
قدمنا على يزيد بن عبد الملك أول قدومنا عليه مع معبد وابن عائشة فغنيناه ليلة فأطربناه فأمر لكل
واحد منا بألف دينار وكتب لنا بها إلى كاتبه فغدونا عليه بالكتاب فلما رآه أنكره وقال أيؤمر لمثلكم
بألف دينار ألف دينار لا والله ولا حبا ولا كرامة
فرجعنا إلى يزيد فأخبرناه بمقالته وكررنا عليه فقال كأنه استنكر ذلك فقلنا نعم فقال مثله والله
يستنكره ودعاه فلما حضر ورآنا عنده استأمره فيها فأطرق مستحييا وقال له إني قد قلتها لهم ولا يجمل
أن أرجع عما قلت ولكن قطعها
--------------------
121
عليهم
قال مالك فمات والله يزيد وقد بقي لكل واحد منا أربعمائة دينار
أخبرني الحسين بن يحيى قال نسخت من كتاب حماد قال قرأت على أبي وحدثنا الحسن بن محمد قال
لما انهزم عبد الله بن علي من أبي مسلم قدم البصرة وكان عند سليمان بن علي وكان مالك بن أبي السمح
يومئذ بها فاستزاره جعفر ومحمد فزارهما وغناهما مالك في جوف الليل في دار سليمان بن علي وبلغ الخبر
سليمان فدخل عليهم فعذل جعفرا ومحمدا وقال نحن نتوقع الطامة الكبرى وأنتم تسمعون الغناء فقالا ألا
تجلس وتسمع ففعل فغناهم مالك صوت
( ما كنتُ أوّلَ مَنْ خاسَ الزمانُ به قد كنتُ ذا نَجْدةٍ أُخْشَى وذا باسِ )
( أَبلِغْ أبا معبدٍ عنّي وإخوتَهَ شوقي إليهم وأحزانِي ووَسْوَاسِي )
فخرج وتركهم ولم ينكر عليهم شيئا الحسين بن عبد الله يمدح مالكا
وفي مالك بن أبي السمح يقول الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس صوت
( لا عيشَ إلا بمالكِ بن أبي السّمح فلا تَلْحَنِي ولا تَلُمِ )
--------------------
122
( أبيضُ كالبدر أو كما يَلْمَع البارقُ في حالكٍ من الظُّلمَ )
( مَنْ ليس يَعصِيكَ إن رَشَدتَ ولا يَهتِكُ حقَّ الإِسلام والحُرَم )
( يُصيبُ من لَذّة الكريم ولا يَجهَلُ آي الترخيص في اللَّمَم )
( يارُبَّ ليلٍ لنا كحاشية البُردِ ويومٍ كذاكَ لم يَدُم )
( نَعِمتُ فيه ومالكَ بنَ أبي السمح الكريمَ الأخلاقِ والشّيمَ )
غناه مالك في الأول والثاني والثالث رملا بالبنصر في مجراها فيقال إن مالكا قال له لا والله ولا إن
غويت أيضا أعصيك ذكر ذلك الزبير عن عمه مصعب
ويقال إنه قال هذه المقالة للوليد بن يزيد فسر بذلك وأجزل صلته غناؤه الوليد بن يزيد
أخبرني الحسين بن يحيى قال نسخت من كتاب حماد قال حدثني أبي قال قال ابن الكلبي

/ 3358