اغاني نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

اغاني - نسخه متنی

علي بن حسين ابو الفرج اصفهاني

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

سنابل فذكر الخبر وخالف ما رواه إسحاق أن الحسن بن عتبة حدثه وحكاه عن حمزة بن عتبة أخيه
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن هشام بن الكلبي عن أبيه عن محمد بن يزيد الليثي قال
سئل مالك بن أبي السمح عن صنعته في
( لاحَ بالدَّيْر من أُمامةَ نارُ )
فقال أخذته والله من خربنده بالشأم يسوق أحمرة فكان يترنم بهذا اللحن بلا كلام فأخذته فكسوته هذا
الشعر
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال
نزل مالك بن أبي السمح عند رجل بمكة مخزومي وكان له غلام حائك فأتاه آت فقال أما سمعت غناء غلامك
الحائك قال لا أويغني قال نعم بشعر لأبي دهبل الجمحي فبعث إليه فأتاه فقال تغنه فقال ما أحسن ذاك إلا
على حفي فخرج مولاه ومعه مالك إلى بيته فلما جلس على حفه تغنى
--------------------
126
( تطاولَ هذا الليلُ ما يَتبلَّجُ )
فأخذه مالك عنه وغناه فنسبه الناس إليه وكان يقول والله ما غنيته قط ولا غناه إلا الحائك نسبة هذين
الصوتين صوت
( لاحَ بالدَّيْر من أُمامةَ نارُ لمحبٍّ له بيَثْرِبَ دارُ )
( قد تَراها ولو تشاءُ من القُرْب لأغناكَ عن نَدَاها السِّرَارُ )
الشعر للأحوص ويقال إنه لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت
والغناء لمالك بن أبي السمح ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر
وفيه لحن لمعبد ذكره إسحاق صوت
( تَطَاوَلَ هذا الليلُ ما يَتَبَلَّجُ وأعيتْ غَوَاشِي سَكْرَتِي ما تَفَرّجُ )
( أبيتُ بِهَمٍّ ما أنامُ كأنما خِلالَ ضُلوعِي جمرةٌ تَتَوهّج )
( فَطَوْراً أُمنّي النفسَ من تُكْتَمَ المُنَى وطوراً إذا ما لجّ بي الحبُّ أَنْشِج )
عروضه من الطويل الشعر لأبي دهبل والغناء لمالك بن أبي السمح
--------------------
127
ثقيل أول بالبنصر على مذهب إسحاق من رواية عمرو بن بانة
أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن جده قال
قال ابن عائشة حضرت الوليد بن يزيد يوم قتل وكان معنا مالك بن أبي السمح وكان من أحمق الناس فلما قتل
الوليد قال اهرب بنا فقلت وما يريدون منا قال وما يؤمنك أن يأخذوا رأسينا فيجعلوا رأسه بينهما
ليحسنوا أمرهم بذلك قال ابن عائشة فما رأيت منه عقلا قط قبل ذلك اليوم
أخبرني محمد بن خلف وكيع قال قال الزبير بن بكار حدثتني ظبية قالت رأيت مالك بن أي السمح وهو على
منامته يلقي على ابنه وقد كبر وانقطع صوت
( اِعتادَ هذا القلبَ بَلْبالُهُ إذ قُرّبتْ للبيْنِ أَجمالُهُ )
( خَوْدٌ إذا قامتْ إلى خِدْرها قامت قَطُوفُ المَشْيِ مِكْسالُهُ )
( تَفْتَرُّ عن ذي أُشُرٍ باردٍ عَذْبٍ إذا ما ذِيقَ سَلْسالُهُ )
الشعر لعمر بن أبي ربيعة ولمالك بن أبي السمح فيه ثلاثة ألحان خفيف ثقيل مطلق في مجرى الوسطى وثقيل
أول بالوسطى في مجراها جميعا عن إسحاق وخفيف رمل بالوسطى عن عمرو بن بانة وقيل إنه
--------------------
128
لابن سريج وفيه رمل ينسب إلى ابن جامع وابن سريج شعر في رثائه
أخبرني وكيع قال حدثني حماد بن إسحاق عن أبيه قال قال أبو عبيدة سمعت منشدا ينشد لنفسه يرثي مالكا

/ 3358